أطلقت مجموعة من المواطنين نداء تحت عنوان « آفاق جزائرية »، وهي مبادرة سياسية جديدة الهدف منها وضع « أسس ستجلب حقيقة الشعب الذ يتواجد في الشارع اليوم »…
المبادرة تحمل 327 توقيعا، منهم إطارات مستقيلة مؤخرا من الأرسيدي كسميرة مسوسي وياسين عيسيوان وأمزيان سعدي، إبن رئيس الأرسيدي الأسبق سعيد سعدي… وإطارات أخرى من مختلف ولايات الوطن قالوا عن أنفسهم « إلتقينا في الميدان » أي ميدان الحراك الشعبي.
النص الكامل للنداء
آفاق جزائرية
نداء
منذ 22 فبراير 2019، يتظاهر الشعب الجزائري في كل مناطق الوطن بهدف التغيير الجذري للنظام السياسي إذ يعتبر الشباب والنساء هم رأس حربة هذا النضال من أجل الحرية والكرامة.
وعلى الرغم من التعبئة السلمية المستمرة ، إلا أن الحكومة لا تزال صماء لمطالب الشعب الذي قرر وضع حد لحكم الاستبداد والتعسف والإهانة.
حيث تم رفض الاقتراع الرئاسي في 18 أبريل و 4 يوليو ، لكن في الاخير تم تمريره في 12 ديسمبر بوسائلهم المعتادة لغرض خلافة النظام لنفسه ،و يريد مرة أخرى مراجعة الدستور كي يبقى في السلطة بالرغم من الحصيلة الكارثية التي دمرت البلاد في جميع القطاعات دون إستثناء.
فبدلا من سماع نداء الشعب ، بقي النظام وفيا لطبيعته ، دائما ماكر. من خلال التلاعب به و الإستمرار في قمعه و رفض أي دعوة للحوار من طرفه ويقابل كل إفراج عن المعتقلين عمليات اعتقال جديدة. وهذا الابتزاز غير الجدير يظهر مدى إرادة النظام في الحفاظ على نفسه من خلال الانفتاح على عملاء جدد..
لهذا يجب القول أن » النظام الناشيء بالقوة في عام 1962 لا يمكن أن يعيش إلا من خلال العنف والفساد والتزوير
الانتخابي. لن يتغير.
و في مواجهة هذا الجمود ، تم إطلاق العديد من المبادرات لإنهاء الأزمة. حتى الآن ، لم تجلب أي منها الاستجابة لمطالب الشعب الرئيسية و المتمثلة في رحيل هذا النظام ،كما أن المصالح الحزبية أو الحسابات المحسوبية تمنع التركيز على النضال و توحيد الصفوف.
فلقد انتظر الشباب فترة طويلة و لقد ضاع الكثير من الوقت.
لهذا حان الوقت للشباب إستعادة السيطرة على مصيرهم.
نقف اليوم كشباب من الجزائر لنقول إن معركتنا الوحيدة و هدفنا الوحيد هو تغيير النظام. سيتم معارضتها بلا هوادة عن طريق عروض الخدمة المقدمة إلى السلطة الغير الشرعية نيابة عن الشارع.
لذا يدعو الشباب و النساء جميع الجزائريين بالبقاء متحدين ،بعيدا عن كل الاعتبارات الأخرى و الإلتفاف حول وجهات النظر
و المقترحات التي يقدمها الشارع من خلال المظاهرات الشعبية الهادفة إلى التغيير الجذري للنظام .
التغيير الجذري يعني نظاما سياسيا جديدا يعيد السلطة للشعب ، وبشكل خاص للشباب الذين لديهم الحق في العيش بحرية
وفي سلام في بلدهم، ففئة الشباب تنادي إلى عالم جديد ، مبني على أطر جديدة ، بطرق جديدة وبأشكال جديدة.
فكم من الشباب ، من دون تكوين ، بدون عمل وبدون ترفيه و تسلية ماتوا غرقا؟ كم عدد النساء المحرومات من العدالة
والحرية بسبب النظام القائم الذي حارب الديمقراطية وصادر الثروة الوطنية ؟
فبعد عام من النضال ، و الشعب الجزائري يقول مرارا وتكرارا إنهم يريدون دولة مدنية وليست دولة عسكرية. بدلا من العمل لتحقيق هذا الطموح العادل والشرعي ، نجد مجموعات المصالح تحاول تغيير مسار هذا القدر النبيل لتتحول إلى وسطاء بين الشارع والنظام. وهذا بمحاولتهم إعطاء الشرعية لانتخابات 12ديسمبر المرفوضة شعبيا، عن طريق مطالبتهم بتدابير التهدئة ، مثل إطلاق سراح المعتقلين، بينما يجب إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون قيد أو شرط ، ويجب محاكمة من أدخلهم السجن ومحاسبتهم
فللحراك مكونات ناشطة خاصة ،فالشباب و النساء اليوم قرروا حماية ثورة 22 فبراير و مصممون على إنهاء النظام ،أكثر
تحديدا إقامة دولة ديمقراطية
« آفاق جزائرية » ينشطها شباب ونساء يحملون مطالب الشعب الجزائري على أرض الواقع وفي جميع مدن البلاد. كان ذلك منذ اللحظة التي التقوا فيها و هؤلاء النشطاء ليسو مسجلين في أي وعاء معين ،في نظرهم نجاح الثورة يتجاوز المصالح الحزبية والحسابات السياسية.
إن أسس » آفاق جزائرية » التي نعمل عليها ستجلب حقيقة الشعب ، فقط حقيقة الشعب ، كل حقيقة الشعب والذي
يتواجد في الشارع اليوم و هو المكان الذي نناضل فيه.
تحيا الجزائر الديمقراطية والاجتماعية.
أطلقت مجموعة من المواطنين نداء تحت عنوان « آفاق جزائرية »، وهي مبادرة سياسية جديدة الهدف منها وضع « أسس ستجلب حقيقة الشعب الذ يتواجد في الشارع اليوم »…
المبادرة تحمل 327 توقيعا، منهم إطارات مستقيلة مؤخرا من الأرسيدي كسميرة مسوسي وياسين عيسيوان وأمزيان سعدي، إبن رئيس الأرسيدي الأسبق سعيد سعدي… وإطارات أخرى من مختلف ولايات الوطن قالوا عن أنفسهم « إلتقينا في الميدان » أي ميدان الحراك الشعبي.
النص الكامل للنداء
آفاق جزائرية
نداء
منذ 22 فبراير 2019، يتظاهر الشعب الجزائري في كل مناطق الوطن بهدف التغيير الجذري للنظام السياسي إذ يعتبر الشباب والنساء هم رأس حربة هذا النضال من أجل الحرية والكرامة.
وعلى الرغم من التعبئة السلمية المستمرة ، إلا أن الحكومة لا تزال صماء لمطالب الشعب الذي قرر وضع حد لحكم الاستبداد والتعسف والإهانة.
حيث تم رفض الاقتراع الرئاسي في 18 أبريل و 4 يوليو ، لكن في الاخير تم تمريره في 12 ديسمبر بوسائلهم المعتادة لغرض خلافة النظام لنفسه ،و يريد مرة أخرى مراجعة الدستور كي يبقى في السلطة بالرغم من الحصيلة الكارثية التي دمرت البلاد في جميع القطاعات دون إستثناء.
فبدلا من سماع نداء الشعب ، بقي النظام وفيا لطبيعته ، دائما ماكر. من خلال التلاعب به و الإستمرار في قمعه و رفض أي دعوة للحوار من طرفه ويقابل كل إفراج عن المعتقلين عمليات اعتقال جديدة. وهذا الابتزاز غير الجدير يظهر مدى إرادة النظام في الحفاظ على نفسه من خلال الانفتاح على عملاء جدد..
لهذا يجب القول أن » النظام الناشيء بالقوة في عام 1962 لا يمكن أن يعيش إلا من خلال العنف والفساد والتزوير
الانتخابي. لن يتغير.
و في مواجهة هذا الجمود ، تم إطلاق العديد من المبادرات لإنهاء الأزمة. حتى الآن ، لم تجلب أي منها الاستجابة لمطالب الشعب الرئيسية و المتمثلة في رحيل هذا النظام ،كما أن المصالح الحزبية أو الحسابات المحسوبية تمنع التركيز على النضال و توحيد الصفوف.
فلقد انتظر الشباب فترة طويلة و لقد ضاع الكثير من الوقت.
لهذا حان الوقت للشباب إستعادة السيطرة على مصيرهم.
نقف اليوم كشباب من الجزائر لنقول إن معركتنا الوحيدة و هدفنا الوحيد هو تغيير النظام. سيتم معارضتها بلا هوادة عن طريق عروض الخدمة المقدمة إلى السلطة الغير الشرعية نيابة عن الشارع.
لذا يدعو الشباب و النساء جميع الجزائريين بالبقاء متحدين ،بعيدا عن كل الاعتبارات الأخرى و الإلتفاف حول وجهات النظر
و المقترحات التي يقدمها الشارع من خلال المظاهرات الشعبية الهادفة إلى التغيير الجذري للنظام .
التغيير الجذري يعني نظاما سياسيا جديدا يعيد السلطة للشعب ، وبشكل خاص للشباب الذين لديهم الحق في العيش بحرية
وفي سلام في بلدهم، ففئة الشباب تنادي إلى عالم جديد ، مبني على أطر جديدة ، بطرق جديدة وبأشكال جديدة.
فكم من الشباب ، من دون تكوين ، بدون عمل وبدون ترفيه و تسلية ماتوا غرقا؟ كم عدد النساء المحرومات من العدالة
والحرية بسبب النظام القائم الذي حارب الديمقراطية وصادر الثروة الوطنية ؟
فبعد عام من النضال ، و الشعب الجزائري يقول مرارا وتكرارا إنهم يريدون دولة مدنية وليست دولة عسكرية. بدلا من العمل لتحقيق هذا الطموح العادل والشرعي ، نجد مجموعات المصالح تحاول تغيير مسار هذا القدر النبيل لتتحول إلى وسطاء بين الشارع والنظام. وهذا بمحاولتهم إعطاء الشرعية لانتخابات 12ديسمبر المرفوضة شعبيا، عن طريق مطالبتهم بتدابير التهدئة ، مثل إطلاق سراح المعتقلين، بينما يجب إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون قيد أو شرط ، ويجب محاكمة من أدخلهم السجن ومحاسبتهم
فللحراك مكونات ناشطة خاصة ،فالشباب و النساء اليوم قرروا حماية ثورة 22 فبراير و مصممون على إنهاء النظام ،أكثر
تحديدا إقامة دولة ديمقراطية
« آفاق جزائرية » ينشطها شباب ونساء يحملون مطالب الشعب الجزائري على أرض الواقع وفي جميع مدن البلاد. كان ذلك منذ اللحظة التي التقوا فيها و هؤلاء النشطاء ليسو مسجلين في أي وعاء معين ،في نظرهم نجاح الثورة يتجاوز المصالح الحزبية والحسابات السياسية.
إن أسس » آفاق جزائرية » التي نعمل عليها ستجلب حقيقة الشعب ، فقط حقيقة الشعب ، كل حقيقة الشعب والذي
يتواجد في الشارع اليوم و هو المكان الذي نناضل فيه.
تحيا الجزائر الديمقراطية والاجتماعية.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.