دعا المحامي « مقران آيت العربي »، اليوم السبت 03 أوت 2019، إلى حل أحزاب الموالاة، واعتبر الخطوة جسرا يقود إلى الجزائر الجديدة.
في بيان على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، لفت آيت العربي إلى أنّ « أحزاب الموالاة تمتلك مناضلين وكوادر نزيهة تعمل من أجل الديمقراطية والحريات، ولكن قيادات هذه الأحزاب ساندت العصابة في الفساد خدمة لمصالحها الخاصة، وهذا ثابت من خلال المتابعات القضائية التي شملت رؤساء هذه الأحزاب وقد تصل إلى مسؤولين آخرين ».
وأضاف آيت العربي: « منذ 24 جمعة والشعب يطالب بمحاربة الفساد السياسي والمالي وبتغيير النظام لبناء الجزائر الجديدة، وتبيّن التصريحات الأخيرة المساندة لرفض الشروط المسبقة أنه لا يمكن تحقيق مطالب الشعب بدون حل هذه الأحزاب وفتح المجال لمناضليها النزهاء لتأسيس أحزاب جديدة على أسس جديدة تساهم في بناء الجزائر الجديدة ».
وأحال آيت العربي على أنّ عدة بلدان مثل تونس ومصر والعراق بعد سقوط نظام بن علي ومبارك وصدام، شهدت حلّ أحزاب السلطة بناء على المطالب الشعبية، كما حدث الشيء نفسه في دول أوروبا الشرقية بعد انهيار النظام الشيوعي وسقوط جدار برلين.
وحذر آيت العربي من أنّ « أحزاب الموالاة في الجزائر تشكل اليوم الثورة المضادة وتهدّد مستقبل الديمقراطية وتعرقل مطالب الثورة السلمية »، ما يفرض في نظره « حلّ هذه الأحزاب بمرسوم أو بحكم قضائي، واسترجاع ممتلكاتها وهي ممتلكات الدولة لتنطلق جميع الأحزاب على قدم المساواة، وبهذا سيكون للتنافس الحزبي معنى ».
وانتهى الحقوقي إلى أنّ « الشعب سيتمكن بعد توافر الشروط من اختيار ممثليه بكل سيادة بعيدا عن التزوير والمال الفاسد، وبعد حلّ هذه الأحزاب يمكن تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور ليصبح الشعب الحرّ هو السيّد الحقيقي والوحيد في البلاد »، على حد قوله.
كامـل الشيرازي
دعا المحامي « مقران آيت العربي »، اليوم السبت 03 أوت 2019، إلى حل أحزاب الموالاة، واعتبر الخطوة جسرا يقود إلى الجزائر الجديدة.
في بيان على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، لفت آيت العربي إلى أنّ « أحزاب الموالاة تمتلك مناضلين وكوادر نزيهة تعمل من أجل الديمقراطية والحريات، ولكن قيادات هذه الأحزاب ساندت العصابة في الفساد خدمة لمصالحها الخاصة، وهذا ثابت من خلال المتابعات القضائية التي شملت رؤساء هذه الأحزاب وقد تصل إلى مسؤولين آخرين ».
وأضاف آيت العربي: « منذ 24 جمعة والشعب يطالب بمحاربة الفساد السياسي والمالي وبتغيير النظام لبناء الجزائر الجديدة، وتبيّن التصريحات الأخيرة المساندة لرفض الشروط المسبقة أنه لا يمكن تحقيق مطالب الشعب بدون حل هذه الأحزاب وفتح المجال لمناضليها النزهاء لتأسيس أحزاب جديدة على أسس جديدة تساهم في بناء الجزائر الجديدة ».
وأحال آيت العربي على أنّ عدة بلدان مثل تونس ومصر والعراق بعد سقوط نظام بن علي ومبارك وصدام، شهدت حلّ أحزاب السلطة بناء على المطالب الشعبية، كما حدث الشيء نفسه في دول أوروبا الشرقية بعد انهيار النظام الشيوعي وسقوط جدار برلين.
وحذر آيت العربي من أنّ « أحزاب الموالاة في الجزائر تشكل اليوم الثورة المضادة وتهدّد مستقبل الديمقراطية وتعرقل مطالب الثورة السلمية »، ما يفرض في نظره « حلّ هذه الأحزاب بمرسوم أو بحكم قضائي، واسترجاع ممتلكاتها وهي ممتلكات الدولة لتنطلق جميع الأحزاب على قدم المساواة، وبهذا سيكون للتنافس الحزبي معنى ».
وانتهى الحقوقي إلى أنّ « الشعب سيتمكن بعد توافر الشروط من اختيار ممثليه بكل سيادة بعيدا عن التزوير والمال الفاسد، وبعد حلّ هذه الأحزاب يمكن تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور ليصبح الشعب الحرّ هو السيّد الحقيقي والوحيد في البلاد »، على حد قوله.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.