يعود الأديب الجزائري الكبير « عبد الحميد بن هدوقة » (1925 – 1996)، اعتبارا من 19 فيفري الجاري، عبر الملتقى الدولي للرواية الذي يعود إلى مدينة « برج بوعريريج » بعد انقطاع استمر 3 سنوات.
ويرتقب أن يؤشر الملتقى الدولي لواحد من أهم الأقلام الروائية عربيا ودوليا وهو « عبد الحميد بن هدوقة » صاحب رائعة « ريح الجنوب »، على حراك أدبي وثقافي جديد يسمح بتفعيل فضاء للحوار والنقاش حول راهن الإبداع الروائي وآفاقه، واستخلاص جوانب مضيئة لمسار أب الرواية الجزائرية.
وسيكون المركب الثقافي « عائشة حدّاد » وجهة المسكونين بهواجس الرواية وسائر الفنون، وفرصة للقاء بين مختلف الأجيال/التجارب، لمناقشة ظاهرة التجدد الدائم والتطور المتنامي لهذا الجنس الكتابي، الذي انفتحت بنيته الحكائية على مختلف الفنون والأجناس الأدبية، موظفا جمالياتها وأدواتها الفنية في بلورة توليفة إبداعية جديدة يسميها أصحابها « رواية »، ولكنها في الوقت ذاته خلخلت الكثير من المفاهيم والتصورات النقدية المؤطرة للإبداع الروائي.
ورغم حداثة التجربة الروائية الجزائرية مقارنة بغيرها، إلا أنها استطاعت أن تحقق تمايزها وفرادتها، وأن تكرس نفسها خطابا أدبيا وفنيا استوعب ألوانا متعددة من القضايا والأفكار والإشكاليات، وأن تنجب خلال مسيرتها القصيرة مجموعة من الأسماء التي أحدثت تحولات متميزة في الكتابة الروائية، طالت البنية اللغوية ومرتكزاتها الجمالية، والبنية التخييلية ضمن تجليات اجتماعية وسياسية وثقافية… مرتهنة في كل ذلك إلى التجريب الذي طال الموضوع والأسلوب والقوالب الفنية…لهذا حظيت باهتمام كبير من طرف الأكاديميين والإعلاميين وفي الشأن العام أيضا، فخصصت لها المسابقات والملتقيات، وصدر في نقدها عشرات المؤلفات، وكانت حاضرة في الرسائل الجامعية، وفي معارض الكتاب وفي الصحافة الورقية والالكترونية.
كامـل الشيرازي
يعود الأديب الجزائري الكبير « عبد الحميد بن هدوقة » (1925 – 1996)، اعتبارا من 19 فيفري الجاري، عبر الملتقى الدولي للرواية الذي يعود إلى مدينة « برج بوعريريج » بعد انقطاع استمر 3 سنوات.
ويرتقب أن يؤشر الملتقى الدولي لواحد من أهم الأقلام الروائية عربيا ودوليا وهو « عبد الحميد بن هدوقة » صاحب رائعة « ريح الجنوب »، على حراك أدبي وثقافي جديد يسمح بتفعيل فضاء للحوار والنقاش حول راهن الإبداع الروائي وآفاقه، واستخلاص جوانب مضيئة لمسار أب الرواية الجزائرية.
وسيكون المركب الثقافي « عائشة حدّاد » وجهة المسكونين بهواجس الرواية وسائر الفنون، وفرصة للقاء بين مختلف الأجيال/التجارب، لمناقشة ظاهرة التجدد الدائم والتطور المتنامي لهذا الجنس الكتابي، الذي انفتحت بنيته الحكائية على مختلف الفنون والأجناس الأدبية، موظفا جمالياتها وأدواتها الفنية في بلورة توليفة إبداعية جديدة يسميها أصحابها « رواية »، ولكنها في الوقت ذاته خلخلت الكثير من المفاهيم والتصورات النقدية المؤطرة للإبداع الروائي.
ورغم حداثة التجربة الروائية الجزائرية مقارنة بغيرها، إلا أنها استطاعت أن تحقق تمايزها وفرادتها، وأن تكرس نفسها خطابا أدبيا وفنيا استوعب ألوانا متعددة من القضايا والأفكار والإشكاليات، وأن تنجب خلال مسيرتها القصيرة مجموعة من الأسماء التي أحدثت تحولات متميزة في الكتابة الروائية، طالت البنية اللغوية ومرتكزاتها الجمالية، والبنية التخييلية ضمن تجليات اجتماعية وسياسية وثقافية… مرتهنة في كل ذلك إلى التجريب الذي طال الموضوع والأسلوب والقوالب الفنية…لهذا حظيت باهتمام كبير من طرف الأكاديميين والإعلاميين وفي الشأن العام أيضا، فخصصت لها المسابقات والملتقيات، وصدر في نقدها عشرات المؤلفات، وكانت حاضرة في الرسائل الجامعية، وفي معارض الكتاب وفي الصحافة الورقية والالكترونية.
كامـل الشيرازي