يغادر المعتقلين مصطفى قيرة وصادق لوعيل وإسماعيل أحمد السجن، اليوم، بعدما قضت محكمة سيدي أمحمد بالحبس غير النافذ في حقهم لمدة ستة اشهر.
وقد تم توقيف الثلاثي شهر أكتوبر الماضي وسط العاصمة. بينما أودع قاضي التحقيق لدى محكمة دراع الميزان، بتيزي وزو، اليوم، ثمانية موقوفين رهن الحبس المؤقت.
الموقوفون متابعون ب »تحطيم أملاك عمومية وعتاد التمدرس » و »جرح وضرب أعوان هيئة نظامية »… وتعود هذه الوقائع للأحداث التي عاشتها مدينة بوغني عشية إستفتاء التعديل الدستوري، يوم أول نوفمبر الجاري.
وفي شرشال، تمت تبرئة ولد عمر قايس من تهمة عرقلة عمل الهيئة المستقلة للانتخابات، في حين أدانت المحكمة مل من رحماني أنور بغرامة قدرها 50 ألف دينار وعضو المجلس الوطني للأرسيدي زواوي محمد بغرامة قدرها 20 ألف دينار.
أما في برج بوعريريج، فقد أيد مجلس القضاء الحكم الصادر في حق حميد حجام وعز الدين بوطبة وعلي شرنين وعبد الرزاق عباش، والقاضي بالحبس النافذ لمدة عام وغرامة قدرها 100 ألف دينار.
وسيغادر هؤلاء المعتقلين السجن شهر سبتمبر من العام المقبل، بموجب هذا الحكم، إلا إذا إستفادوا في إفراج مشروط أو طلبت المحكمة العليا إعادة محاكمتهم في آجال سريعة.
يغادر المعتقلين مصطفى قيرة وصادق لوعيل وإسماعيل أحمد السجن، اليوم، بعدما قضت محكمة سيدي أمحمد بالحبس غير النافذ في حقهم لمدة ستة اشهر.
وقد تم توقيف الثلاثي شهر أكتوبر الماضي وسط العاصمة. بينما أودع قاضي التحقيق لدى محكمة دراع الميزان، بتيزي وزو، اليوم، ثمانية موقوفين رهن الحبس المؤقت.
الموقوفون متابعون ب »تحطيم أملاك عمومية وعتاد التمدرس » و »جرح وضرب أعوان هيئة نظامية »… وتعود هذه الوقائع للأحداث التي عاشتها مدينة بوغني عشية إستفتاء التعديل الدستوري، يوم أول نوفمبر الجاري.
وفي شرشال، تمت تبرئة ولد عمر قايس من تهمة عرقلة عمل الهيئة المستقلة للانتخابات، في حين أدانت المحكمة مل من رحماني أنور بغرامة قدرها 50 ألف دينار وعضو المجلس الوطني للأرسيدي زواوي محمد بغرامة قدرها 20 ألف دينار.
أما في برج بوعريريج، فقد أيد مجلس القضاء الحكم الصادر في حق حميد حجام وعز الدين بوطبة وعلي شرنين وعبد الرزاق عباش، والقاضي بالحبس النافذ لمدة عام وغرامة قدرها 100 ألف دينار.
وسيغادر هؤلاء المعتقلين السجن شهر سبتمبر من العام المقبل، بموجب هذا الحكم، إلا إذا إستفادوا في إفراج مشروط أو طلبت المحكمة العليا إعادة محاكمتهم في آجال سريعة.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.