أصدرت محكمة سيدي امحمد، اليوم الخميس 28 نوفمبر 2019، أحكامها بشأن قضية حفل المغني الجزائري العالمي عبد الرؤوف دراجي (سولكينغ) مساء 22 أوت الماضي، والذي شهد تدافعا مأساويا أدى إلى هلاك 5 أشخاص وجرح 90 ٱخرين.
وتضمنت الأحكام، عقوبة ستة أشهر حبسًا؛ 4 منها غير نافذة ضد سامي الحسين بن شيخ المدير العام السابق لديوان حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وجرى النطق بالعقوبة ذاتها في حق عبد السلام. ص صاحب شركة مكلفة بطبع ومراقبة التذاكر؛ وأسامة. خ منسق أعوان الأمن لشركة فيجيل غروب التي أشرفت على تنظيم الحفل (ما يعني الإفراج عن الثلاثة آليا)؛ وجرى تغريم إدارتها بـ500 ألف دينار، في المقابل؛ برأت المحكمة 11 متهما هم أعوان أمن تابعين للشركة المذكورة، علمًا أنّ عائلات الضحايا تأسسوا أطرافا مدنية.
وتسببت تلك الفاجعة في الاطاحة بالوزيرة السابقة للثقافة مريم مرداسي أيامًا بعد الضجيج الذي أفرزه سوء تنظيم حفل مغني الراب « سولكينغ » الذي عرف اختلالات تنظيمية في ملعب 20 أوت 55 ببلوزداد، الذي لا يتسع سوى لنحو 30 ألف متفرج.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد التمس الخميس الماضي، معاقبة سامي بن شيخ وعبد السلام. ص وأسامة. خ بالحبس النافذ 3 سنوات نافذا و100 ألف دينار، و24 شهرًا حبسًا نافذًا لـ11 عون أمن مع تغريمهم بمئة ألف دينار، إثر متابعتهم جميعًا بتهمتي « جنحة القتل الخطأ »، و »مخالفة الجرح الخطأ ».
وكان الوزير الأول نور الدين بدوي، ليلة الجمعة 23 أوت الماضي، قرّر إنهاء مهام سامي الحسين بن شيخ، 24 ساعة بعد مأساة حفل سولكينغ، بالتزامن، أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بفتح « تحقيقات معمقة » في الحادثة بغرض معرفة « ظروف وملابسات » الحادثة المؤلمة التي تسبب في مقتل طفلتين صغيرتين.
ووقعت المأساة في حدود الثامنة من مساء الخميس 22 أوت الأخير، نتيجة « تدافع الجمهور عند إحدى المداخل الصغيرة للملعب التي ازدحمت بأعداد هائلة من الجمهور » الذي توافد على الحفل الذي استمرّ لأربع ساعات ونصف، وشهد بيع 30 ألف تذكرة في ملعب ضيّق ويشكو من تدهور مرافقه.
كامـل الشيرازي
أصدرت محكمة سيدي امحمد، اليوم الخميس 28 نوفمبر 2019، أحكامها بشأن قضية حفل المغني الجزائري العالمي عبد الرؤوف دراجي (سولكينغ) مساء 22 أوت الماضي، والذي شهد تدافعا مأساويا أدى إلى هلاك 5 أشخاص وجرح 90 ٱخرين.
وتضمنت الأحكام، عقوبة ستة أشهر حبسًا؛ 4 منها غير نافذة ضد سامي الحسين بن شيخ المدير العام السابق لديوان حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وجرى النطق بالعقوبة ذاتها في حق عبد السلام. ص صاحب شركة مكلفة بطبع ومراقبة التذاكر؛ وأسامة. خ منسق أعوان الأمن لشركة فيجيل غروب التي أشرفت على تنظيم الحفل (ما يعني الإفراج عن الثلاثة آليا)؛ وجرى تغريم إدارتها بـ500 ألف دينار، في المقابل؛ برأت المحكمة 11 متهما هم أعوان أمن تابعين للشركة المذكورة، علمًا أنّ عائلات الضحايا تأسسوا أطرافا مدنية.
وتسببت تلك الفاجعة في الاطاحة بالوزيرة السابقة للثقافة مريم مرداسي أيامًا بعد الضجيج الذي أفرزه سوء تنظيم حفل مغني الراب « سولكينغ » الذي عرف اختلالات تنظيمية في ملعب 20 أوت 55 ببلوزداد، الذي لا يتسع سوى لنحو 30 ألف متفرج.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد التمس الخميس الماضي، معاقبة سامي بن شيخ وعبد السلام. ص وأسامة. خ بالحبس النافذ 3 سنوات نافذا و100 ألف دينار، و24 شهرًا حبسًا نافذًا لـ11 عون أمن مع تغريمهم بمئة ألف دينار، إثر متابعتهم جميعًا بتهمتي « جنحة القتل الخطأ »، و »مخالفة الجرح الخطأ ».
وكان الوزير الأول نور الدين بدوي، ليلة الجمعة 23 أوت الماضي، قرّر إنهاء مهام سامي الحسين بن شيخ، 24 ساعة بعد مأساة حفل سولكينغ، بالتزامن، أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بفتح « تحقيقات معمقة » في الحادثة بغرض معرفة « ظروف وملابسات » الحادثة المؤلمة التي تسبب في مقتل طفلتين صغيرتين.
ووقعت المأساة في حدود الثامنة من مساء الخميس 22 أوت الأخير، نتيجة « تدافع الجمهور عند إحدى المداخل الصغيرة للملعب التي ازدحمت بأعداد هائلة من الجمهور » الذي توافد على الحفل الذي استمرّ لأربع ساعات ونصف، وشهد بيع 30 ألف تذكرة في ملعب ضيّق ويشكو من تدهور مرافقه.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.