قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوى هذا العام، اليوم الاثنين 04 فيفري 2019، وبلغت قيمة البرميل 63.37 دولار، وسط توقعات بالمزيد بسبب تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك والعقوبات الأمريكية على فنزويلا التي تعيش أزمة سياسية متفاقمة.

وأوردت وكالات الأنباء، أن العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت ارتفعت لأعلى مستوى منذ بداية العام عند 63.37 دولار للبرميل، بعد أن صعدت ثلاثة بالمئة في الجلسة السابقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أعلى مستوى هذا العام عند 55.68 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت بالفعل 2.73 بالمئة في الجلسة السابقة.

وساهم ارتفاع أسعار النفط في هبوط هوامش المصافي الآسيوية لأقل مستوى منذ 2010.

وربط مراقبون المشهد الحالي، بتضافر تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بفعل الالتزام باتفاق تقليص الإمدادات مع تراجع عدد الحفارات الامريكية والعقوبات على مبيعات النفط الفنزويلية.

وقال خبراء بعد فحص التفاصيل التي نشرتها وزارة المال الأمريكية عن العقوبات على فنزويلا، إنها ستقلص إلى حد كبير المعاملات في النفط بين فنزويلا ودول أخرى وهي مماثلة لتلك التي فُرضت على إيران العام الماضي.

وتراجع إنتاج نفط أوبك في شهر جانفي الأخير بأكبر كمية في عامين رغم تباطؤ انخفاض إنتاج روسيا.

وتتطلع منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك »، إلى رفع سعر البرميل إلى 70 دولارا قبل أفريل 2019، وسط

اتجاه لخفض إنتاج النفط مرة أخرى، إن لزم الأمر، خلال اجتماع أوبك في أفريل القادم.

كامـل الشيرازي

قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوى هذا العام، اليوم الاثنين 04 فيفري 2019، وبلغت قيمة البرميل 63.37 دولار، وسط توقعات بالمزيد بسبب تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك والعقوبات الأمريكية على فنزويلا التي تعيش أزمة سياسية متفاقمة.

وأوردت وكالات الأنباء، أن العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت ارتفعت لأعلى مستوى منذ بداية العام عند 63.37 دولار للبرميل، بعد أن صعدت ثلاثة بالمئة في الجلسة السابقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أعلى مستوى هذا العام عند 55.68 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت بالفعل 2.73 بالمئة في الجلسة السابقة.

وساهم ارتفاع أسعار النفط في هبوط هوامش المصافي الآسيوية لأقل مستوى منذ 2010.

وربط مراقبون المشهد الحالي، بتضافر تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بفعل الالتزام باتفاق تقليص الإمدادات مع تراجع عدد الحفارات الامريكية والعقوبات على مبيعات النفط الفنزويلية.

وقال خبراء بعد فحص التفاصيل التي نشرتها وزارة المال الأمريكية عن العقوبات على فنزويلا، إنها ستقلص إلى حد كبير المعاملات في النفط بين فنزويلا ودول أخرى وهي مماثلة لتلك التي فُرضت على إيران العام الماضي.

وتراجع إنتاج نفط أوبك في شهر جانفي الأخير بأكبر كمية في عامين رغم تباطؤ انخفاض إنتاج روسيا.

وتتطلع منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك »، إلى رفع سعر البرميل إلى 70 دولارا قبل أفريل 2019، وسط

اتجاه لخفض إنتاج النفط مرة أخرى، إن لزم الأمر، خلال اجتماع أوبك في أفريل القادم.

كامـل الشيرازي