أعرب أعضاء من عقد البديل الديمقراطي، أمس، عن مخاوفهم من الأجواء التي طبعت اليوم الأول من الحملة الانتخابية للرئاسيات المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر، والتي تميزت باعتقالات جماعية لمواطنين ونشطاء سياسيين عبروا عن رفضهم القاطع لهذه المنافسة الانتخابية.

في اتصال لنا مع رمضان يوسف تعزبيت، عضو الأمانة الوطنية لحزب العمال، قال إن « العنف الأول هو محاولة المرور بالقوة الذي قررته سلطة أمر الواقع بتنظيم انتخابات رئاسية لا هدف منها سوى ضمان بقاء النظام القائم، المسؤول عن المصائب التي ابتليت بها الأمة منذ عقود ويتجاهل يوميا جميع الحقوق الديمقراطية التي ينادي بها الشعب ».

وأضاف تعزيبت أنه يخشى وقوع « مواجهات يدفع النظام الجزائريين إليها ». وخوفا من تصاعد العنف والقمع خلال الأيام القليلة المقبلة، أكد تعزيبت أن « الجميع قلقون. لكن يجب أن ندعوا إلى اليقظة وعدم الرد على الاستفزازات، لأن ليس من مصلحة أحد أن يغرق بلدنا في دوامة من الاضطرابات ».

من جانبه، اعتبر نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، أن « المسار الحالي قد يؤدي إلى مواجهة بين المواطنين. ولقد حّرنا من ذلك منذ البداية. لقد رأيناها بالأمس (الأحد) وحتى قبل إطلاق الحملة، خلال المسيرات التي نظمتها السلطة باستعمال القوة ». ويضيف سعيد صالحي: « اليوم، يشعر المواطن بالاستفزاز ولقد طالبنا بالإلغاء الكلي لهذه الانتخابات، لأنها تشكل خطرا وتهدد الوحدة الوطنية. وما حدث بالأمس ينذر بهذا العنف ». ويعتبر المتحدث أن « استعمال القوة تم بشكل فاضح واستفزازي، بمسيرات مؤطرة من قبل أجهزة الأمن والانحياز الواضح للإدارة وبعض وسائل الإعلام ».

من جهتها، قالت رئيسة الاتحاد من أجل التغيير والتقدم، زبيدة عسول: « لا توجد هناك حملة بالمعنى الحقيقي. إذ كان هناك تغيّب منذ اليوم الأول بإلغاء لقاءات كان قد برمجها المترشحون. ومن ثم، عندما نتحدث عن تجمعات شعبية، فهذا يعني مشاركة مواطنين وفضوليين وحتى الذين يعارضون هؤلاء المترشحين. لكن ما رأيناه هو تجمعات دتخل قاعات بدعوات! » وتعتبر السيدة عسول أن « هؤلاء المترشحين يتجاهلون الواقع! يتصرفون كما لو أن الحملة تجري بشكل طبيعي. تحس كأنك في مقبرة حيث يفضل المترشحون أن يكونوا مع الموتى وليس مع الأحياء ». في تعليقها على الاعتقالات التي تمت في عدة ولايات ومخاطر المواجهة بين المواطنين، دعت السيدة عسول « جميع المواطنين إلى التزام السلمية، لأنها العنصر الرئيسي في هذا الثورة، وإلى تجنب الاشتباكات ».

ليبرتي

ترجمة: م. عاشوري

أعرب أعضاء من عقد البديل الديمقراطي، أمس، عن مخاوفهم من الأجواء التي طبعت اليوم الأول من الحملة الانتخابية للرئاسيات المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر، والتي تميزت باعتقالات جماعية لمواطنين ونشطاء سياسيين عبروا عن رفضهم القاطع لهذه المنافسة الانتخابية.

في اتصال لنا مع رمضان يوسف تعزبيت، عضو الأمانة الوطنية لحزب العمال، قال إن « العنف الأول هو محاولة المرور بالقوة الذي قررته سلطة أمر الواقع بتنظيم انتخابات رئاسية لا هدف منها سوى ضمان بقاء النظام القائم، المسؤول عن المصائب التي ابتليت بها الأمة منذ عقود ويتجاهل يوميا جميع الحقوق الديمقراطية التي ينادي بها الشعب ».

وأضاف تعزيبت أنه يخشى وقوع « مواجهات يدفع النظام الجزائريين إليها ». وخوفا من تصاعد العنف والقمع خلال الأيام القليلة المقبلة، أكد تعزيبت أن « الجميع قلقون. لكن يجب أن ندعوا إلى اليقظة وعدم الرد على الاستفزازات، لأن ليس من مصلحة أحد أن يغرق بلدنا في دوامة من الاضطرابات ».

من جانبه، اعتبر نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، أن « المسار الحالي قد يؤدي إلى مواجهة بين المواطنين. ولقد حّرنا من ذلك منذ البداية. لقد رأيناها بالأمس (الأحد) وحتى قبل إطلاق الحملة، خلال المسيرات التي نظمتها السلطة باستعمال القوة ». ويضيف سعيد صالحي: « اليوم، يشعر المواطن بالاستفزاز ولقد طالبنا بالإلغاء الكلي لهذه الانتخابات، لأنها تشكل خطرا وتهدد الوحدة الوطنية. وما حدث بالأمس ينذر بهذا العنف ». ويعتبر المتحدث أن « استعمال القوة تم بشكل فاضح واستفزازي، بمسيرات مؤطرة من قبل أجهزة الأمن والانحياز الواضح للإدارة وبعض وسائل الإعلام ».

من جهتها، قالت رئيسة الاتحاد من أجل التغيير والتقدم، زبيدة عسول: « لا توجد هناك حملة بالمعنى الحقيقي. إذ كان هناك تغيّب منذ اليوم الأول بإلغاء لقاءات كان قد برمجها المترشحون. ومن ثم، عندما نتحدث عن تجمعات شعبية، فهذا يعني مشاركة مواطنين وفضوليين وحتى الذين يعارضون هؤلاء المترشحين. لكن ما رأيناه هو تجمعات دتخل قاعات بدعوات! » وتعتبر السيدة عسول أن « هؤلاء المترشحين يتجاهلون الواقع! يتصرفون كما لو أن الحملة تجري بشكل طبيعي. تحس كأنك في مقبرة حيث يفضل المترشحون أن يكونوا مع الموتى وليس مع الأحياء ». في تعليقها على الاعتقالات التي تمت في عدة ولايات ومخاطر المواجهة بين المواطنين، دعت السيدة عسول « جميع المواطنين إلى التزام السلمية، لأنها العنصر الرئيسي في هذا الثورة، وإلى تجنب الاشتباكات ».

ليبرتي

ترجمة: م. عاشوري

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.