شدد رابح شريط مدير جامعة الجزائر 3، اليوم السبت 18 ماي 2019، على رفض الانتخابات التي شهدتها كلية العلوم السياسية قبل أيام، واعتبرها « ممارسة سياسوية عبثية لأقلية تعمل على تهييج الطلبة للدفع إلى السنة البيضاء »، على حد تأكيده.
رداً على ما شهدته كلية العلوم السياسية من انتخاب عميد جديد ونوابه، أبرز شريط « تعيين عمداء الكليات يخضع لمعايير علمية وإدارية، ويبقى مضبوطاً بقوانين جمهورية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الإخلال بها بواسطة استغلال مناخ عام، تبقى بلادنا فيه بحاجة إلى التعقّل والتحلي بروح المسؤولية ».
وفي تصريحات لمندوب « ليبرتي عربي »، استهجن شريطا ما أسماها « تحركات مشبوهة في كلية العلوم السياسية، الغرض منها، التمظهر ولفت الانتباه وممارسة ضغوط على الإدارة وتهييج الطلبة ودفعهم إلى السنة البيضاء ».
وأوضح شريط: « استقبلت منذ أيام مجموعة من الأساتذة كانوا منتمين لجناح نقابة مجمّدة، وطرحوا علينا رغبتهم في الاستفادة من الساعات الإضافية ومستحقاتها، وشرحنا لهم الوضع المالي وآليات الاستفادة من الساعات الإضافية والمنح ».
وشرح: « للأسف هؤلاء وهم أقلية يريدون جرّ الطلاب إلى شبح السنة البيضاء، بفرض منطق الأقلية على الأغلبية من الأساتذة، وهذا تعطيل لمسار المؤسسة العمومية وعرقلة للنظام العام »، مثلما قال.
وتوعّد مدير جامعة الجزائر 3، بـ »استخدام صلاحياته في إطار قوانين الجمهورية لمنع أي استغلال سياسوي لكلية العلوم السياسية »، مشدداً على وجوب بقاء الجامعة « منبراً تنويرياً يلقّن المعارف ويكرّس لاحترام القانون »، بحسب توصيفه.
وأبرز شريط استنكاره الشديد لما أسماها: « محاولات متكررة لإقحام منبر الجامعة في ممارسات سياسوية، هدفها ضرب استقرارها، وإخراجها عن سياقاتها التي وُجدت لها ».
ودعا شريط إلى « تغليب أستاذة كلية العلوم السياسية للمصلحة العامة والاهتمام بجودة التعليم والبحث العلمي وترقية الممارسة المهنية، والحفاظ على مصالح الطلبة ومستقبلهم، والحذر من مخطط جر الجامعة إلى الانزلاق ».
وانتهى مدير جامعة الجزائر 3، إلى التنويه بتوفر كلية العلوم السياسية « على كفاءات نادرة وملتزمة بأخلاقيات المهنة وقوانين الجمهورية »، محصياً ما يربو عن 280 أستاذاً يضعون أولويتهم « إتمام البرنامج الدراسي لتلافي شبح السنة البيضاء »، حتى لا تتضرر مصالح الطلبة ومستقبلهم »، مبديا التزامه الدائم بإبقاء أبواب الحوار مفتوحة مع كل مكوّنات الأسرة الجامعية.
كامـل الشيرازي
شدد رابح شريط مدير جامعة الجزائر 3، اليوم السبت 18 ماي 2019، على رفض الانتخابات التي شهدتها كلية العلوم السياسية قبل أيام، واعتبرها « ممارسة سياسوية عبثية لأقلية تعمل على تهييج الطلبة للدفع إلى السنة البيضاء »، على حد تأكيده.
رداً على ما شهدته كلية العلوم السياسية من انتخاب عميد جديد ونوابه، أبرز شريط « تعيين عمداء الكليات يخضع لمعايير علمية وإدارية، ويبقى مضبوطاً بقوانين جمهورية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الإخلال بها بواسطة استغلال مناخ عام، تبقى بلادنا فيه بحاجة إلى التعقّل والتحلي بروح المسؤولية ».
وفي تصريحات لمندوب « ليبرتي عربي »، استهجن شريطا ما أسماها « تحركات مشبوهة في كلية العلوم السياسية، الغرض منها، التمظهر ولفت الانتباه وممارسة ضغوط على الإدارة وتهييج الطلبة ودفعهم إلى السنة البيضاء ».
وأوضح شريط: « استقبلت منذ أيام مجموعة من الأساتذة كانوا منتمين لجناح نقابة مجمّدة، وطرحوا علينا رغبتهم في الاستفادة من الساعات الإضافية ومستحقاتها، وشرحنا لهم الوضع المالي وآليات الاستفادة من الساعات الإضافية والمنح ».
وشرح: « للأسف هؤلاء وهم أقلية يريدون جرّ الطلاب إلى شبح السنة البيضاء، بفرض منطق الأقلية على الأغلبية من الأساتذة، وهذا تعطيل لمسار المؤسسة العمومية وعرقلة للنظام العام »، مثلما قال.
وتوعّد مدير جامعة الجزائر 3، بـ »استخدام صلاحياته في إطار قوانين الجمهورية لمنع أي استغلال سياسوي لكلية العلوم السياسية »، مشدداً على وجوب بقاء الجامعة « منبراً تنويرياً يلقّن المعارف ويكرّس لاحترام القانون »، بحسب توصيفه.
وأبرز شريط استنكاره الشديد لما أسماها: « محاولات متكررة لإقحام منبر الجامعة في ممارسات سياسوية، هدفها ضرب استقرارها، وإخراجها عن سياقاتها التي وُجدت لها ».
ودعا شريط إلى « تغليب أستاذة كلية العلوم السياسية للمصلحة العامة والاهتمام بجودة التعليم والبحث العلمي وترقية الممارسة المهنية، والحفاظ على مصالح الطلبة ومستقبلهم، والحذر من مخطط جر الجامعة إلى الانزلاق ».
وانتهى مدير جامعة الجزائر 3، إلى التنويه بتوفر كلية العلوم السياسية « على كفاءات نادرة وملتزمة بأخلاقيات المهنة وقوانين الجمهورية »، محصياً ما يربو عن 280 أستاذاً يضعون أولويتهم « إتمام البرنامج الدراسي لتلافي شبح السنة البيضاء »، حتى لا تتضرر مصالح الطلبة ومستقبلهم »، مبديا التزامه الدائم بإبقاء أبواب الحوار مفتوحة مع كل مكوّنات الأسرة الجامعية.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.