علي غديري هو أول من إشتكى رسميا من تعرضه لمضايقات وتعرض المواطنين الراغبين في منحه توقيعهم من أجل ترشيحه للانتخابات الرئاسية.
الرجل يتعرض لمتابعة يومية بسيارات موهومة، حسب بيان يحمل توقيع منسق حملته الانتخابية المحامي المعروف مقران آيت العربي. « ليبرتي » إلتقت هذا الأخير أمس الاثنين 04 فيفري 2019، في مقر مداومة علي غديري في حيدرة، أعلي العاصمة.
« شرعنا في حملة جمع التوقيعات في اليوم الموالي لإعلان نية الترشح وسحب الاستمارات، أي يوم 20 جانفي الماضي » يقول آيت العربي الذي يتحدث عن العديد من العراقيل خاصة على مستوى الادارة المحلية. « المواطنون يجدون أنفسهم في بعض البلديات متنقلين بين المكاتب وأحيانا يقال لهم أن الختم غير موجود أو المسؤول المعني غائب… » يضيف آيت العربي مشيرا أن الفريق العامل مع غديري يسعى لجمع 500 ألف توقيع على الأقل، لكنهم (أي السلطة) « يقومون بكل شيئ من أجل دفع المواطنين لعدم منح توقيعاتهم للمرشح علي غديري ».
خالد دهينة، إطار سابق في وزارة العدل ونائب عام سابقا كذلك، وهو مكلف اليوم بجمع التوقيعات لفائدة علي بن فليس. ويكشف خالد دهينة ل »ليبرتي » أن الادارة المحلية تقوم بعمل بوليسي تقريبا مع الموقعين لصالح مرشح حزب طلائع الحريات حيث تلقت تعليمات بإرسال قائمة الموقعين ولصالح أي مرشح وقع كل مواطن… إلى وزارة الداخلية. وهذا السلوك من شأنه أن يثير مخاوف عند المواطن البسيط الذي يخشى من عواقب منح توقيعه لأي من المرشحين المحتملين الحاليين.
ورغم هذه المضايقات، فإن خالد دهينة واثق من جمع ال600 توقيع للمنتخبين بالموازاة مع جمع 60 ألف توقيع للمواطنين، حيث تجاوز في بعض الولايات الحد الأدنى المطلوب والمتمثل في 1500 توقيع… أما مرشح حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، فيقول مسؤوله على جمع التوقيعات عبد الرحمان بن فرحات أن الآلة الانتخابية لحزبه تعمل يوميا وتسعى لتجاوز حد 1500 توقيع في كل ولاية بكثير، زيادة عن حيازة حمس على أكثر من 600 منتخب، في إنتظار القرار النهائي للجنة المركزية للحزب من الذهاب رسميا إلى الانتخابات أو إنسحاب بن فليس من السباق ما دام بوتفليقة مترشح… وهذا ما يجعل بن فرحات يعتبر العراقيل الادارية لا تؤثر على حملة جمع التوقيعات لفائدة مرشح حمس.
ونفس الراحة تقريبا نجدها في مقر حزب العمال الذي لم يفصل هو الآخر نهائيا في المشاركة أو عدم المشاركة في السباق الرئاسي القادم، لكن مع ذلك تشكيلة لويزة حنون شرعت في حملة جمع توقيعات المواطنين بالموازاة مع توقيعات المنتخبين الذين يتعين على حزب العمال البحث عن عشرات منهم في أحزاب أخرى لاستكمال 600 توقيع المطلوبة قانونا.
(م. إيوانوغن (ليبرتي
علي غديري هو أول من إشتكى رسميا من تعرضه لمضايقات وتعرض المواطنين الراغبين في منحه توقيعهم من أجل ترشيحه للانتخابات الرئاسية.
الرجل يتعرض لمتابعة يومية بسيارات موهومة، حسب بيان يحمل توقيع منسق حملته الانتخابية المحامي المعروف مقران آيت العربي. « ليبرتي » إلتقت هذا الأخير أمس الاثنين 04 فيفري 2019، في مقر مداومة علي غديري في حيدرة، أعلي العاصمة.
« شرعنا في حملة جمع التوقيعات في اليوم الموالي لإعلان نية الترشح وسحب الاستمارات، أي يوم 20 جانفي الماضي » يقول آيت العربي الذي يتحدث عن العديد من العراقيل خاصة على مستوى الادارة المحلية. « المواطنون يجدون أنفسهم في بعض البلديات متنقلين بين المكاتب وأحيانا يقال لهم أن الختم غير موجود أو المسؤول المعني غائب… » يضيف آيت العربي مشيرا أن الفريق العامل مع غديري يسعى لجمع 500 ألف توقيع على الأقل، لكنهم (أي السلطة) « يقومون بكل شيئ من أجل دفع المواطنين لعدم منح توقيعاتهم للمرشح علي غديري ».
خالد دهينة، إطار سابق في وزارة العدل ونائب عام سابقا كذلك، وهو مكلف اليوم بجمع التوقيعات لفائدة علي بن فليس. ويكشف خالد دهينة ل »ليبرتي » أن الادارة المحلية تقوم بعمل بوليسي تقريبا مع الموقعين لصالح مرشح حزب طلائع الحريات حيث تلقت تعليمات بإرسال قائمة الموقعين ولصالح أي مرشح وقع كل مواطن… إلى وزارة الداخلية. وهذا السلوك من شأنه أن يثير مخاوف عند المواطن البسيط الذي يخشى من عواقب منح توقيعه لأي من المرشحين المحتملين الحاليين.
ورغم هذه المضايقات، فإن خالد دهينة واثق من جمع ال600 توقيع للمنتخبين بالموازاة مع جمع 60 ألف توقيع للمواطنين، حيث تجاوز في بعض الولايات الحد الأدنى المطلوب والمتمثل في 1500 توقيع… أما مرشح حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، فيقول مسؤوله على جمع التوقيعات عبد الرحمان بن فرحات أن الآلة الانتخابية لحزبه تعمل يوميا وتسعى لتجاوز حد 1500 توقيع في كل ولاية بكثير، زيادة عن حيازة حمس على أكثر من 600 منتخب، في إنتظار القرار النهائي للجنة المركزية للحزب من الذهاب رسميا إلى الانتخابات أو إنسحاب بن فليس من السباق ما دام بوتفليقة مترشح… وهذا ما يجعل بن فرحات يعتبر العراقيل الادارية لا تؤثر على حملة جمع التوقيعات لفائدة مرشح حمس.
ونفس الراحة تقريبا نجدها في مقر حزب العمال الذي لم يفصل هو الآخر نهائيا في المشاركة أو عدم المشاركة في السباق الرئاسي القادم، لكن مع ذلك تشكيلة لويزة حنون شرعت في حملة جمع توقيعات المواطنين بالموازاة مع توقيعات المنتخبين الذين يتعين على حزب العمال البحث عن عشرات منهم في أحزاب أخرى لاستكمال 600 توقيع المطلوبة قانونا.
(م. إيوانوغن (ليبرتي