أعلن وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، اليوم الخميس 20 جوان 2019، عن تقديم 17 مشتبها متورطين في وقائع ذات طابع جزائي في إطار قضية رجل الأعمال حسان عرباوي صاحب علامة « كيا » للسيارات.

جاء في بيان لوكيل الجمهورية، أنّه « بحكم وظائفهم بتاريخ الوقائع، تم إرسال ملفات الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزيري الطاقة والمناجم السابقين محجوب بدة ويوسف يوسفي إلى النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر لاتخاذ ما يراه مناسبا في شأنهم ».

وتضمّن البيان « إثر التحقيق الابتدائي المفتوح من لدن فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر وبتعليمات من وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، تمّ بتاريخ 19 جوان 2019 تقديم 17 مشتبهاً فيهم متورطين في وقائع ذات طابع جزائي ».

وورد أيضاً: « وبعد استجوابهم حول ما هو منسوب إليهم، تمّ فتح تحقيق قضائي ضد 14 شخصاً طبيعياً » من أجل جرائم تتعلق بـ » تبييض الأموال وتحويل الممتلكات الناتجة عن عائدات إجرامية » و »الاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة أثناء إبرام العقود والصفقات » و »تبديد أموال عمومية ».

وتشمل هذه الجرائم أيضا « المشاركة في تبديد واستعمال أموال البنك بصفة منافية لمصالح البنك » و »إساءة استغلال الوظيفة عمداً بغرض منح منافع غير مستحقة للغير » و »ممارسة نشاط مهني من قبل موظف عمومي بمؤسسة تولى مراقبتها وإبرام صفقات معها في أجل يقل عن سنتين ».

أما فيما يتعلق بالأشخاص الذين تمت متابعتهم جزائيا فهم « رجل الأعمال حسان عرباوي وأخوان له و5 موظفين تابعين لوزارة الصناعة والمناجم والمدير العام للبنك الوطني الجزائري ومديرين اثنين لمؤسستين عموميتين سابقا ورئيس قسم بمؤسسة عمومية إلى جانب رئيس بلدية حاليا وتاجر ».

وأفيد « تم توجيه الاتهام لشخصين معنويين وهما شريكتين تجاريتين ذات صلة بنشاط المتهم الرئيسي »، وقرر قاضي التحقيق المخطر بملف القضية، بعد سماعه للمتهمين عند الحضور الأول، وضع 7 أشخاص رهن الحبس المؤقت.

ويتعلق الأمر بـ »رجل الأعمال حسان عرباوي وإطاران تابعان لوزارة الصناعة والمناجم حاليا وموظفين بذات الوزارة والمدير العام الحالي للبنك الوطني الجزائري إلى جانب مدير سابق لمؤسسة اقتصادية عمومية ».

و »أخضع قاضي التحقيق 3 متهمين لالتزامات الرقابة القضائية، وهم المدير العام السابق لترقية الاستثمار بوزارة الصناعة والمناجم وشقيقا المتهم الرئيسي وترك 4 متهمين قيد الإفراج ».

كامـل الشيرازي

أعلن وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، اليوم الخميس 20 جوان 2019، عن تقديم 17 مشتبها متورطين في وقائع ذات طابع جزائي في إطار قضية رجل الأعمال حسان عرباوي صاحب علامة « كيا » للسيارات.

جاء في بيان لوكيل الجمهورية، أنّه « بحكم وظائفهم بتاريخ الوقائع، تم إرسال ملفات الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزيري الطاقة والمناجم السابقين محجوب بدة ويوسف يوسفي إلى النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر لاتخاذ ما يراه مناسبا في شأنهم ».

وتضمّن البيان « إثر التحقيق الابتدائي المفتوح من لدن فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر وبتعليمات من وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، تمّ بتاريخ 19 جوان 2019 تقديم 17 مشتبهاً فيهم متورطين في وقائع ذات طابع جزائي ».

وورد أيضاً: « وبعد استجوابهم حول ما هو منسوب إليهم، تمّ فتح تحقيق قضائي ضد 14 شخصاً طبيعياً » من أجل جرائم تتعلق بـ » تبييض الأموال وتحويل الممتلكات الناتجة عن عائدات إجرامية » و »الاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة أثناء إبرام العقود والصفقات » و »تبديد أموال عمومية ».

وتشمل هذه الجرائم أيضا « المشاركة في تبديد واستعمال أموال البنك بصفة منافية لمصالح البنك » و »إساءة استغلال الوظيفة عمداً بغرض منح منافع غير مستحقة للغير » و »ممارسة نشاط مهني من قبل موظف عمومي بمؤسسة تولى مراقبتها وإبرام صفقات معها في أجل يقل عن سنتين ».

أما فيما يتعلق بالأشخاص الذين تمت متابعتهم جزائيا فهم « رجل الأعمال حسان عرباوي وأخوان له و5 موظفين تابعين لوزارة الصناعة والمناجم والمدير العام للبنك الوطني الجزائري ومديرين اثنين لمؤسستين عموميتين سابقا ورئيس قسم بمؤسسة عمومية إلى جانب رئيس بلدية حاليا وتاجر ».

وأفيد « تم توجيه الاتهام لشخصين معنويين وهما شريكتين تجاريتين ذات صلة بنشاط المتهم الرئيسي »، وقرر قاضي التحقيق المخطر بملف القضية، بعد سماعه للمتهمين عند الحضور الأول، وضع 7 أشخاص رهن الحبس المؤقت.

ويتعلق الأمر بـ »رجل الأعمال حسان عرباوي وإطاران تابعان لوزارة الصناعة والمناجم حاليا وموظفين بذات الوزارة والمدير العام الحالي للبنك الوطني الجزائري إلى جانب مدير سابق لمؤسسة اقتصادية عمومية ».

و »أخضع قاضي التحقيق 3 متهمين لالتزامات الرقابة القضائية، وهم المدير العام السابق لترقية الاستثمار بوزارة الصناعة والمناجم وشقيقا المتهم الرئيسي وترك 4 متهمين قيد الإفراج ».

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.