بقي أمام الصحفي خالد درارني الاستئناف أمام المحكمة العليا أملا في الحصول على محاكمة منصفة، وهذا الاجراء قد يطول موعده لأكثر من سنة، كما يوضحه المحامي الأستاذ عبد الغني بادي في أول رد فعل بعد سماع إدانته موكله في جلسة الاستئناف أمام مجلس قضاء الجزائر، بالحبس النافذ لعامين.

بادي إعتبر القرار ب »الصادم » وحذر من كون « الصحافة في خطر والمحاماة في خطر والجزائريون في خطر » داعيا للتأسيس لقضاء لا يداس فيه على الصحافة والحريات الأساسية.   

وكانت محكمة سيدي أمحمد قد أدانت خالد درارني بالحبس لثلاث سنوات بتهم « التحريض على التجمهر غير المسلح » شأنه والمساس بالوحدة الوطنية ». في حين تم تخفيض عقوبة كل من سمير بلعربي وسليمان حميطوش إلى عام حبس منها أربعة أشهر نافذة بعدما برأهما مجلس القضاء من تهمة « المساس بالوحدة الوطنية ».

بقي أمام الصحفي خالد درارني الاستئناف أمام المحكمة العليا أملا في الحصول على محاكمة منصفة، وهذا الاجراء قد يطول موعده لأكثر من سنة، كما يوضحه المحامي الأستاذ عبد الغني بادي في أول رد فعل بعد سماع إدانته موكله في جلسة الاستئناف أمام مجلس قضاء الجزائر، بالحبس النافذ لعامين.

بادي إعتبر القرار ب »الصادم » وحذر من كون « الصحافة في خطر والمحاماة في خطر والجزائريون في خطر » داعيا للتأسيس لقضاء لا يداس فيه على الصحافة والحريات الأساسية.   

وكانت محكمة سيدي أمحمد قد أدانت خالد درارني بالحبس لثلاث سنوات بتهم « التحريض على التجمهر غير المسلح » شأنه والمساس بالوحدة الوطنية ». في حين تم تخفيض عقوبة كل من سمير بلعربي وسليمان حميطوش إلى عام حبس منها أربعة أشهر نافذة بعدما برأهما مجلس القضاء من تهمة « المساس بالوحدة الوطنية ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.