أدانت محكمة تيبازة النشط الحراكي، سامي درنوني بالحبس النافذ لعامين إثنين، فيما برأت النشطة المتابعة في نفس القضية، نامية نامية عبد القادر، من التهم المنسوبة لها

وأدانت المحكمة في نفس القضية كل من الديبلوماسي المقيم في الخارج محمد العربي زيطوط والنشط في شبكات التواصل الاجتماعي، أمير بوخرص، المعروف ب »أمير دي زد » وكذا العسكري الفار محمد بن حليمة، بالحبس لعشر سنوات غيابيا مع الأمر بالقبض عليهم

وتتمثل التهم المنسوبة لسامي درنوني، حسب المحامي الأستاذ علي فلاح، في « الاساءة لرئيس الجمهورية و »عرض منشورات من شأنها المساس بالأمن العام » و »المشاركة في المؤامرة من أجل قلب النظام » و »تلقي أموال من جهة أجنبية » و »التحريض على التجمهر غير المسلح و »نشر أخبار كاذبة ». وهي التهم التي نفاها سامي درنوني أثناء المحاكمة، وقال إن تصريحاته أثناء التحقيق أدلى به تحت تأثير التعذيب

ومن جهته يقول المحامي علي فلاح أن « ملف القضية خالي من الأدلة المادية والخبرات التقنية » التي تدين موكله

أدانت محكمة تيبازة النشط الحراكي، سامي درنوني بالحبس النافذ لعامين إثنين، فيما برأت النشطة المتابعة في نفس القضية، نامية نامية عبد القادر، من التهم المنسوبة لها

وأدانت المحكمة في نفس القضية كل من الديبلوماسي المقيم في الخارج محمد العربي زيطوط والنشط في شبكات التواصل الاجتماعي، أمير بوخرص، المعروف ب »أمير دي زد » وكذا العسكري الفار محمد بن حليمة، بالحبس لعشر سنوات غيابيا مع الأمر بالقبض عليهم

وتتمثل التهم المنسوبة لسامي درنوني، حسب المحامي الأستاذ علي فلاح، في « الاساءة لرئيس الجمهورية و »عرض منشورات من شأنها المساس بالأمن العام » و »المشاركة في المؤامرة من أجل قلب النظام » و »تلقي أموال من جهة أجنبية » و »التحريض على التجمهر غير المسلح و »نشر أخبار كاذبة ». وهي التهم التي نفاها سامي درنوني أثناء المحاكمة، وقال إن تصريحاته أثناء التحقيق أدلى به تحت تأثير التعذيب

ومن جهته يقول المحامي علي فلاح أن « ملف القضية خالي من الأدلة المادية والخبرات التقنية » التي تدين موكله

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.