السجن لسبع وخمس سنوات نافذة أدانت محكمة قسنطينة المتهمين بسرقة الاقنعة الجراحية بالحبس لمدة سبع سنوات وخمس سنوات نافذة، حسب بيان لنيابة الجمهورية.

وقائع هذه القضية تعود لتاريخ 31 ماي الماضي، حين تقدم مدير المستشفى الجامعي لقسنطينة بشكوى لدى مصالح الضبطية القضائية، حول « تعرض مخازن الصيدلية المركزية لسرقة أجهزة طبية تمثل في أقنعة جراحية من نوع « واينر » على مرحلتين… » يقول البيان.

وبلغت كمية الأقنعة المسروقة 16000 وحدة، ليتم فتح تحقيق عاجل في القضية توصل لإلقاء القبض على شخصين مشتبه في إرتكابهما فعل السرقة، وهما « عون مهني كان غائبا عن عمله حين وقعت السرقة » حسب بيان نيابة الجمهورية. العون يدعى « ب.ز » في حين الشخص الثاني المدعو « ط.ع » غريب عن القطاع وهو صاحب السيارة المستعملة في نقل السلعة المسروقة…

أضاف بيان النيابة أن التحقيقات توصلت أيضا إلى سرقة كميات أخرى من الأقنعة سابقا وتم تم بيعها لصيادلة دون فواتير. وتمت محاكمة المتهمين عن طريق إجراء المثول الفوري بتاريخ 08 جوان بتهمة إختلاس أموال عمومية والمشاركة في اختلاس أموال عمومية. في حين سيمثل الصيادلة الذين اشتروا كميات الأقنعة المسروق دون فواتير، لاحقا.  

السجن لسبع وخمس سنوات نافذة أدانت محكمة قسنطينة المتهمين بسرقة الاقنعة الجراحية بالحبس لمدة سبع سنوات وخمس سنوات نافذة، حسب بيان لنيابة الجمهورية.

وقائع هذه القضية تعود لتاريخ 31 ماي الماضي، حين تقدم مدير المستشفى الجامعي لقسنطينة بشكوى لدى مصالح الضبطية القضائية، حول « تعرض مخازن الصيدلية المركزية لسرقة أجهزة طبية تمثل في أقنعة جراحية من نوع « واينر » على مرحلتين… » يقول البيان.

وبلغت كمية الأقنعة المسروقة 16000 وحدة، ليتم فتح تحقيق عاجل في القضية توصل لإلقاء القبض على شخصين مشتبه في إرتكابهما فعل السرقة، وهما « عون مهني كان غائبا عن عمله حين وقعت السرقة » حسب بيان نيابة الجمهورية. العون يدعى « ب.ز » في حين الشخص الثاني المدعو « ط.ع » غريب عن القطاع وهو صاحب السيارة المستعملة في نقل السلعة المسروقة…

أضاف بيان النيابة أن التحقيقات توصلت أيضا إلى سرقة كميات أخرى من الأقنعة سابقا وتم تم بيعها لصيادلة دون فواتير. وتمت محاكمة المتهمين عن طريق إجراء المثول الفوري بتاريخ 08 جوان بتهمة إختلاس أموال عمومية والمشاركة في اختلاس أموال عمومية. في حين سيمثل الصيادلة الذين اشتروا كميات الأقنعة المسروق دون فواتير، لاحقا.  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.