بخروج آلاف المواطنين في مسيرات الجمعة ال27، يكون الحراك الشعبي قد إجتاز إمتحان العطلة الصيفية وحرارة شهر جويلية وأوت بنجاح. وهو بذلك ينذر بدخول إجتماعي لن يكون سهلا إجتيازه من قبل سلطة الأمر الواقع الحالية.

الجمعة ال27 تميزت بظهور شعارات جديدة تعبر عن مدى مواكبة المتظاهر لتطورات الوضع السياسي وتحركات النظام من أجل البقاء وفك الحصار المفروض عليه منذ الجمعة 22 فيفري وإرغامه عن التنازل عن العهدة الخامسة.

فقد ردد المتظاهرون اليوم منذ الصبيحة شعار « إسمع يا قايد.. دولة مدنية » تلاه شعار « كريم يونس ما يمثلناش وقايد ما يحكمناش » إلى جانب الشعارات السابقة المنادية بإطلاق سراح معتقلي الرأي، خاصة منهم شباب الراية الأمازيغية والمجاهد لخضر بورقعة… كما نال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس نصيبه من الانتقاد حيث ردد المتظاهرون مرارا عبارة « بن فليس إرحل »…

بخروج آلاف المواطنين في مسيرات الجمعة ال27، يكون الحراك الشعبي قد إجتاز إمتحان العطلة الصيفية وحرارة شهر جويلية وأوت بنجاح. وهو بذلك ينذر بدخول إجتماعي لن يكون سهلا إجتيازه من قبل سلطة الأمر الواقع الحالية.

الجمعة ال27 تميزت بظهور شعارات جديدة تعبر عن مدى مواكبة المتظاهر لتطورات الوضع السياسي وتحركات النظام من أجل البقاء وفك الحصار المفروض عليه منذ الجمعة 22 فيفري وإرغامه عن التنازل عن العهدة الخامسة.

فقد ردد المتظاهرون اليوم منذ الصبيحة شعار « إسمع يا قايد.. دولة مدنية » تلاه شعار « كريم يونس ما يمثلناش وقايد ما يحكمناش » إلى جانب الشعارات السابقة المنادية بإطلاق سراح معتقلي الرأي، خاصة منهم شباب الراية الأمازيغية والمجاهد لخضر بورقعة… كما نال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس نصيبه من الانتقاد حيث ردد المتظاهرون مرارا عبارة « بن فليس إرحل »…

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.