أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا، عصر الأربعاء 12 جوان 2019، بإيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، الحبس المؤقت بسجن الحراش، بعد سماع أقواله في قضية رجل الأعمال الموقوف علي حداد.

وكانت الساعة تشير إلى الرابعة و52 دقيقة مساءً، حين جرى نقل أويحيى على متن مركبة بيضاء اللون تابعة للأمن الوطني، من مقرّ المحكمة العليا باتجاه سجن الحراش.

شاهدوا

ويواجه أويحيى تهماً ثقيلة، فهو متهم بـ »التوقيع على قرارات غير قانونية ومنهم بمنح امتيازات غير مستحقة ومنهم بتلقي رشاوى استعمال النفوذ لإبرام صفقات خارج القانون سببت ضررا بالغا للاقتصاد »، وهي تهم تخص قضية حداد فقط … في انتظار ما ستكشفه التحقيقات في قضية طحكوت.

وحرص الجزائريون على إبراز فرحهم بحبس أويحيى (66 عامًا)، حيث اختلطت أبواق السيارات بالزغاريد والهتافات.

وفي سخرية متجددة من الرجل الشهير بـ »مواقفه غير الشعبية »، رفع المتواجدون بالقرب من مقر المحكمة العليا، علب « لبن الياغورت »، بينما راح فريق آخر يلوّح بإيصال القفف إلى سجن الحراش.

ويواجه أويحيى أخطر أزمة في مساره المثير للجدل، بعد « إرغامه » على مغادرة قصر الحكومة، وانقلاب أنصاره عليه إلى حد نعته بـ »العميل » و »الخائن ».

وفيما لا يزال الترقب بشأن حالة وزير النقل السابق عبد الغني زعلان الذي مثل بدوره أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا، يُنتظر مثول الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، الأسبوع القادم، بحسب تأكيدات لمندوب ليبرتي.

 كامـل الشيرازي

أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا، عصر الأربعاء 12 جوان 2019، بإيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، الحبس المؤقت بسجن الحراش، بعد سماع أقواله في قضية رجل الأعمال الموقوف علي حداد.

وكانت الساعة تشير إلى الرابعة و52 دقيقة مساءً، حين جرى نقل أويحيى على متن مركبة بيضاء اللون تابعة للأمن الوطني، من مقرّ المحكمة العليا باتجاه سجن الحراش.

شاهدوا

ويواجه أويحيى تهماً ثقيلة، فهو متهم بـ »التوقيع على قرارات غير قانونية ومنهم بمنح امتيازات غير مستحقة ومنهم بتلقي رشاوى استعمال النفوذ لإبرام صفقات خارج القانون سببت ضررا بالغا للاقتصاد »، وهي تهم تخص قضية حداد فقط … في انتظار ما ستكشفه التحقيقات في قضية طحكوت.

وحرص الجزائريون على إبراز فرحهم بحبس أويحيى (66 عامًا)، حيث اختلطت أبواق السيارات بالزغاريد والهتافات.

وفي سخرية متجددة من الرجل الشهير بـ »مواقفه غير الشعبية »، رفع المتواجدون بالقرب من مقر المحكمة العليا، علب « لبن الياغورت »، بينما راح فريق آخر يلوّح بإيصال القفف إلى سجن الحراش.

ويواجه أويحيى أخطر أزمة في مساره المثير للجدل، بعد « إرغامه » على مغادرة قصر الحكومة، وانقلاب أنصاره عليه إلى حد نعته بـ »العميل » و »الخائن ».

وفيما لا يزال الترقب بشأن حالة وزير النقل السابق عبد الغني زعلان الذي مثل بدوره أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا، يُنتظر مثول الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، الأسبوع القادم، بحسب تأكيدات لمندوب ليبرتي.

 كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.