كشف الناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي، بعد زوال اليوم الجمعة 27 سبتمبر 2019، عن إصدار قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد قرارًا بإيداع الناشط السياسي المعارض كريم طابو مجددا الحبس المؤقت، بعد 14 ساعة من بقائه حرا، وإثر يوم كامل من الغموض حول مصيره.

في تصريحات منشورة على منصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أفاد بوشاشي أنّ « أشخاصا بالزي المدني قاموا باعتقال طابو صباح الخميس، وزعموا أنّه سيعود بعد فترة قصيرة، دون أن يتّم ذلك ».

وتابع بوشاشي: « بحثنا عن طابو طوال يوم الخميس، وانتقلنا إلى محكمة القليعة، دون أن نعثر على أي شيىء، قبل أن نواصل البحث اليوم الجمعة بعدة محاكم عبر العاصمة، قبل أن نكتشف منذ ساعة (في حدود الثالثة زوالاً) أنّ كريم طابو موجود رهن الحبس المؤقت إثر صدور أمر إيداع ضده ».

وأردف بوشاشي: « لا ندري ما هي التهم، ولا طبيعة الوقائع، لكن الشيء الخطير أنّه يتم أخذ مواطن جزائري دون إخطار عائلته، مع أنّ القانون يُلزم الضبطية القضائية بتمكين الموقوف من التواصل هاتفيًا مع عائلته، ويُبلغهم أنّه بخير، لكن لم يتم تمكينه من ذلك، وجرى إبقاء عائلته لمدة 24 ساعة بين الحياة والموت، دون أن تعلم مصير ابنها ».

وانتهى بوشاشي: « الأهم الآن أننا سنعلم هذا الأحد بطبيعة التهم والوقائع، لكن الأكيد أنّ خلفية توفيق طابو له خلفيات سياسية ».

يُشار إلى أنّ التوقيف المتجدّد لطابو أتى ساعات بعد الإفراج المؤقت عنه مساء الأربعاء، حيث تقرّر وضعه تحت الرقابة القضائية بعد إلغاء غرفة الاتهام أمر الإيداع الصادر في حق طابو، عن قاضي التحقيق لدى محكمة القليعة قبل 14 يوما، بعد متابعته بتهمة « المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته »، على حد ما ورد في نص أمر الإيداع الصادر في الثاني عشر سبتمبر الجاري.

كامـل الشيرازي

كشف الناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي، بعد زوال اليوم الجمعة 27 سبتمبر 2019، عن إصدار قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد قرارًا بإيداع الناشط السياسي المعارض كريم طابو مجددا الحبس المؤقت، بعد 14 ساعة من بقائه حرا، وإثر يوم كامل من الغموض حول مصيره.

في تصريحات منشورة على منصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أفاد بوشاشي أنّ « أشخاصا بالزي المدني قاموا باعتقال طابو صباح الخميس، وزعموا أنّه سيعود بعد فترة قصيرة، دون أن يتّم ذلك ».

وتابع بوشاشي: « بحثنا عن طابو طوال يوم الخميس، وانتقلنا إلى محكمة القليعة، دون أن نعثر على أي شيىء، قبل أن نواصل البحث اليوم الجمعة بعدة محاكم عبر العاصمة، قبل أن نكتشف منذ ساعة (في حدود الثالثة زوالاً) أنّ كريم طابو موجود رهن الحبس المؤقت إثر صدور أمر إيداع ضده ».

وأردف بوشاشي: « لا ندري ما هي التهم، ولا طبيعة الوقائع، لكن الشيء الخطير أنّه يتم أخذ مواطن جزائري دون إخطار عائلته، مع أنّ القانون يُلزم الضبطية القضائية بتمكين الموقوف من التواصل هاتفيًا مع عائلته، ويُبلغهم أنّه بخير، لكن لم يتم تمكينه من ذلك، وجرى إبقاء عائلته لمدة 24 ساعة بين الحياة والموت، دون أن تعلم مصير ابنها ».

وانتهى بوشاشي: « الأهم الآن أننا سنعلم هذا الأحد بطبيعة التهم والوقائع، لكن الأكيد أنّ خلفية توفيق طابو له خلفيات سياسية ».

يُشار إلى أنّ التوقيف المتجدّد لطابو أتى ساعات بعد الإفراج المؤقت عنه مساء الأربعاء، حيث تقرّر وضعه تحت الرقابة القضائية بعد إلغاء غرفة الاتهام أمر الإيداع الصادر في حق طابو، عن قاضي التحقيق لدى محكمة القليعة قبل 14 يوما، بعد متابعته بتهمة « المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته »، على حد ما ورد في نص أمر الإيداع الصادر في الثاني عشر سبتمبر الجاري.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.