أسفر اتساع الاحتجاجات في إيران، مساء الأحد 17 نوفمبر 2019، عن سقوط 13 قتيلا بينهم شرطي، فضلا عن اعتقال ما يزيد عن ألف شخص، إثر موجة اضطرابات ردا على رفع الحكومة سعر البنزين العادي بمقدار ثلاثة أضعاف.
استنادًا إلى ما نشرته وكالة أنباء « فارس » الإيرانية، أفيد أنّ عدد القتلى منذ الجمعة الماضية ارتفع إلى 12، فيما تحدثت مصادر عن مقتل شرطي، فضلًا عن اعتقال القوات الأمنية نحو ألف من المحتجين في مختلف المدن والمحافظات الإيرانية التي شهدت الاحتجاجات الأخيرة، اعتراضًا على قرار زيادة أسعار الوقود إلى 15 ألف ريال (0.13 دولار) للتر من عشرة آلاف ريال وتحديد حصص لصرفه.
وبحسب ناشطين ارتفع عدد المحتجين إلى 87 ألفًا و400 مواطن، بينهم 85200 رجل و5200 امرأة خرجوا في موجة الاحتجاجات التي شهدتها أغلب المدن الإيرانية.
وأضافت الوكالة أن حجم الخسائر المالية والإنسانية بسبب هذه الاحتجاجات، يفوق ما تسببت به موجة الاحتجاجات التي أطلقها الإيرانيون في ديسمبر 2017، اعتراضًا على تردي الأوضاع المعيشية.
وفي سياق تصاعد احتجاجات المواطنين، وثقت مقاطع فيديو تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلقاء قوات الأمن الإيرانية قنابل الغاز المسيلة للدموع على المحتجين بأحد الميادين بالعاصمة طهران، وذلك مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي الرافضة لقرار زيادة أسعار البنزين.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة في الجامعة، أفادت وكالة أنباء « إيلنا » الإيرانية، نقلًا عن شهود عيان، بأنّ العشرات من طلبة جامعة طهران تجمعوا اليوم داخل الحرم الجامعي ضد قرار السلطات رفع أسعار الوقود.
وأضرم بعض المحتجين النار في صناديق القمامة خارج الحرم الجامعي، وذلك بعدما منعت السلطات الأمنية خروج الطلبة من الجامعة، عقب ترديدهم شعارات مناهضة للحكومة.
وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية اليوم الأحد « تمّ اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة أي من عوامل انعدام وزعزعة الأمن ».
كامـل الشيرازي
أسفر اتساع الاحتجاجات في إيران، مساء الأحد 17 نوفمبر 2019، عن سقوط 13 قتيلا بينهم شرطي، فضلا عن اعتقال ما يزيد عن ألف شخص، إثر موجة اضطرابات ردا على رفع الحكومة سعر البنزين العادي بمقدار ثلاثة أضعاف.
استنادًا إلى ما نشرته وكالة أنباء « فارس » الإيرانية، أفيد أنّ عدد القتلى منذ الجمعة الماضية ارتفع إلى 12، فيما تحدثت مصادر عن مقتل شرطي، فضلًا عن اعتقال القوات الأمنية نحو ألف من المحتجين في مختلف المدن والمحافظات الإيرانية التي شهدت الاحتجاجات الأخيرة، اعتراضًا على قرار زيادة أسعار الوقود إلى 15 ألف ريال (0.13 دولار) للتر من عشرة آلاف ريال وتحديد حصص لصرفه.
وبحسب ناشطين ارتفع عدد المحتجين إلى 87 ألفًا و400 مواطن، بينهم 85200 رجل و5200 امرأة خرجوا في موجة الاحتجاجات التي شهدتها أغلب المدن الإيرانية.
وأضافت الوكالة أن حجم الخسائر المالية والإنسانية بسبب هذه الاحتجاجات، يفوق ما تسببت به موجة الاحتجاجات التي أطلقها الإيرانيون في ديسمبر 2017، اعتراضًا على تردي الأوضاع المعيشية.
وفي سياق تصاعد احتجاجات المواطنين، وثقت مقاطع فيديو تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلقاء قوات الأمن الإيرانية قنابل الغاز المسيلة للدموع على المحتجين بأحد الميادين بالعاصمة طهران، وذلك مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي الرافضة لقرار زيادة أسعار البنزين.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة في الجامعة، أفادت وكالة أنباء « إيلنا » الإيرانية، نقلًا عن شهود عيان، بأنّ العشرات من طلبة جامعة طهران تجمعوا اليوم داخل الحرم الجامعي ضد قرار السلطات رفع أسعار الوقود.
وأضرم بعض المحتجين النار في صناديق القمامة خارج الحرم الجامعي، وذلك بعدما منعت السلطات الأمنية خروج الطلبة من الجامعة، عقب ترديدهم شعارات مناهضة للحكومة.
وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية اليوم الأحد « تمّ اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة أي من عوامل انعدام وزعزعة الأمن ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.