أعلنت مصادر طبية بوهران، اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019، عن ارتفاع ضحايا التسمم الغذائي في عاصمة الباهية إلى 284 شخصا بينهم 24 طفلا.
وفي تقرير بثته القناة الإذاعية الثالثة، أفيد أنّ مصلحة الأمراض المعدية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران التي تكفلت بـ94 حالة ليلة السبت إلى الأحد، شهدت استقبال مئتي حالة إضافية تم التكفل بها.
وتعرّض المصابون إلى تسممات غذائية بعد تناولهم لوجبات خفيفة بنفس المطعمين بغرب مدينة وهران لترتفع حالات التسمم الغذائي إلى 284 حالة غادر غالبيتهم المستشفى ماعدا سبعة أطفال ما زالوا تحت المراقبة الطبية بمصلحة طب الأطفال.
وطالت التسممات أشخاصًا تناولوا وجبات في محلين للتغذية السريعة غرب مدينة وهران، وتتراوح أعمار المصابين ما بين 4 و 80 سنة، ينتمون في غالبيتهم إلى عائلات مكونة من 2 إلى 4 أفراد كانوا تناولوا وجبات غذائية غير صالحة من محلين لبيع السندويشات بأحد أحياء الباهية.
وشهدت الجزائر أربعة آلاف إلى خمسة آلاف حالة تسمم على مدار السنوات الماضية، وللتخفيف من حدة هذه الظاهرة، نصح زكي حريز رئيس فيدرالية المستهلكين والدكتور بلقاسم وحدي بالوقاية، في ظلّ تنامي التسممات الغذائية الجماعية بالأفراح وشتى المناسبات، وأشار واحدي إلى « طبق الكسكسي » الذي يتم إعداده بكثرة في الجزائر خصوصا في الأعراس، وكثيرا ما يتسبب الطبق المذكور في العديد من التسممات الجماعية لعدم توخي الصرامة في المواد الموظفة بإعداد الكسكسي.
وجرت الدعوة إلى تعاطي الحذر مع الأكلات السريعة التي يقدمها الباعة الموسميين، وعدم استهلاك مياه الصهاريج حتى لا يُعرضون صحتهم إلى الخطر، خصوصا الأطفال هذه الفئة الموصوفة بـ »الهشة ».
وشهدت التسممات الغذائية الجماعية في الجزائر ارتفاعا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، حيث تسجل كل سنة كما ضخما من الإصابات، بيد أنّ مراقبين يشدّدون على أنّ عدد الحالات المعلن عنها لا تعكس الحقيقة، بحكم أنّ الحالات الفردية غالبا ما تعالج عند طبيب الحي أو تقتصر على اقتناء المتسمم للأدوية من الصيدلية دون معاينة طبية.
وأوضح واحدي إنّ المصالح الصحية أحصت خلال العشرة أشهر الأخيرة، 3267 حالة تسمم غذائي عبر ولايات البلاد، أكبر نسبة منها سُجلت خلال فصل الصيف، تبعا لكثرة تنظيم الأفراح العائلية والولائم، وعدم احترام قواعد النظافة والتبريد، إلى جانب الإفراط في استخدام المواد سريعة التلف مثل البيض الذي يستعمل بشكل واسع في الحلويات والمرطبات، بالإضافة الى الحليب ومشتقاته والمصبّرات والمشروبات.
وتشهد محلات المواد الغذائية بالجملة والتجارة الموازية بالأرصفة خروقا كبيرة للقواعد الصحية، من خلال عرض أصحاب تلك المحلات مواد سريعة التلف تحت أشعة الشمس مثل البيض والحليب والأجبان وبعض المصبرات دون انتباه إلى تأثير ذلك على الصحة العامة، علما أنّ ممارسات من هذا النوع تسببت بإصابة 345 شخصًا ووفاة 42 آخرين.
كامـل الشيرازي
أعلنت مصادر طبية بوهران، اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019، عن ارتفاع ضحايا التسمم الغذائي في عاصمة الباهية إلى 284 شخصا بينهم 24 طفلا.
وفي تقرير بثته القناة الإذاعية الثالثة، أفيد أنّ مصلحة الأمراض المعدية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران التي تكفلت بـ94 حالة ليلة السبت إلى الأحد، شهدت استقبال مئتي حالة إضافية تم التكفل بها.
وتعرّض المصابون إلى تسممات غذائية بعد تناولهم لوجبات خفيفة بنفس المطعمين بغرب مدينة وهران لترتفع حالات التسمم الغذائي إلى 284 حالة غادر غالبيتهم المستشفى ماعدا سبعة أطفال ما زالوا تحت المراقبة الطبية بمصلحة طب الأطفال.
وطالت التسممات أشخاصًا تناولوا وجبات في محلين للتغذية السريعة غرب مدينة وهران، وتتراوح أعمار المصابين ما بين 4 و 80 سنة، ينتمون في غالبيتهم إلى عائلات مكونة من 2 إلى 4 أفراد كانوا تناولوا وجبات غذائية غير صالحة من محلين لبيع السندويشات بأحد أحياء الباهية.
وشهدت الجزائر أربعة آلاف إلى خمسة آلاف حالة تسمم على مدار السنوات الماضية، وللتخفيف من حدة هذه الظاهرة، نصح زكي حريز رئيس فيدرالية المستهلكين والدكتور بلقاسم وحدي بالوقاية، في ظلّ تنامي التسممات الغذائية الجماعية بالأفراح وشتى المناسبات، وأشار واحدي إلى « طبق الكسكسي » الذي يتم إعداده بكثرة في الجزائر خصوصا في الأعراس، وكثيرا ما يتسبب الطبق المذكور في العديد من التسممات الجماعية لعدم توخي الصرامة في المواد الموظفة بإعداد الكسكسي.
وجرت الدعوة إلى تعاطي الحذر مع الأكلات السريعة التي يقدمها الباعة الموسميين، وعدم استهلاك مياه الصهاريج حتى لا يُعرضون صحتهم إلى الخطر، خصوصا الأطفال هذه الفئة الموصوفة بـ »الهشة ».
وشهدت التسممات الغذائية الجماعية في الجزائر ارتفاعا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، حيث تسجل كل سنة كما ضخما من الإصابات، بيد أنّ مراقبين يشدّدون على أنّ عدد الحالات المعلن عنها لا تعكس الحقيقة، بحكم أنّ الحالات الفردية غالبا ما تعالج عند طبيب الحي أو تقتصر على اقتناء المتسمم للأدوية من الصيدلية دون معاينة طبية.
وأوضح واحدي إنّ المصالح الصحية أحصت خلال العشرة أشهر الأخيرة، 3267 حالة تسمم غذائي عبر ولايات البلاد، أكبر نسبة منها سُجلت خلال فصل الصيف، تبعا لكثرة تنظيم الأفراح العائلية والولائم، وعدم احترام قواعد النظافة والتبريد، إلى جانب الإفراط في استخدام المواد سريعة التلف مثل البيض الذي يستعمل بشكل واسع في الحلويات والمرطبات، بالإضافة الى الحليب ومشتقاته والمصبّرات والمشروبات.
وتشهد محلات المواد الغذائية بالجملة والتجارة الموازية بالأرصفة خروقا كبيرة للقواعد الصحية، من خلال عرض أصحاب تلك المحلات مواد سريعة التلف تحت أشعة الشمس مثل البيض والحليب والأجبان وبعض المصبرات دون انتباه إلى تأثير ذلك على الصحة العامة، علما أنّ ممارسات من هذا النوع تسببت بإصابة 345 شخصًا ووفاة 42 آخرين.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.