أقرّ الجنرال المتقاعد محمد مدين القائد الأسبق لجهاز الاستخبارات، اليوم الأربعاء 25 سبتمبر 2019، بالحجم المخيف للفساد إبان الفترة الماضية، وأطلق عدة معان مشفرة عن طاعون الفساد والأوليغارشيا.
في رسالة مطوّلة حصل عليها « ليبرتي عربي »، ساعات بعد معاقبته بالحبس النافذ 15 عامًا رفقة سعيد بوتفليقة وعثمان طرطاق ولويزة حنون، حرص محمد مدين المدعو « توفيق » على إبراز نفسه كـ « محارب للفساد ».
وأوعز رئيس المخابرات بين عامي 1990 و2015، أنّه منذ لاحظ تفاقم الفساد « أمر بعدة تحقيقات »، مشيرًا إلى « حالات اختلاس خطيرة طالت القطاع المالي وشركات صناعية ناشئة ».
وأوعز مدين (80 عامًا): « اتساع الفساد أدى إلى تدهور وقتل عدة مؤسسات صاعدة، خصوصًا بعد استفحال الرشوة في جميع قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية ».
ولاحظ الجنرال الموقوف منذ الرابع ماي الماضي: « الأوليغارشيا مدّت أذرعها بشكل إجرامي اختلط بسرعة مع السياسة، عبر ممارسة مهام السلطات وأداء الدولة، وتحوّل بشكل سريع ما ضاعف عدد المشاركين في الأعمال المشبوهة والاتجار غير المشروع ».
وأضاف مدين: « اندهشت من شخصيات لم نتجرأ على تخيلها، مارست أعمالاً غير شريفة، بعدما أغراها الربح السهل ما رفع كل التورّمات، ونسف الاقتصاد المنتج وقيم الأخلاق والوطن والشرف والصدق »، على حد تعبيره.
واستدلّ توفيق: « احتل الأوليغارشيون ومعهم الوسطاء ومجموعات الدعاية، إضافة إلى السياسيين بإفراز شركات كبرى مزيّفة، بعد أن شجّعوا شركائهم على الإمعان في الرشاوى ».
ولاحظ الجنرال أنّ « عدة صفقات شكّلت سرطانًا حقيقيًا، مثل الطريق السيار شرق غرب، وتلك التي أنجزها مجمع سوناطراك النفطي »، مضيفًا: « الكراهية الشعبية تنامت بفعل شراكة اللصوص وتكريسهم للعلاقات الإجرامية ».
وذهب مدين إلى أنّ « الأوليغارشيين أقاموا منظمات إجرامية شكّلت « قوة غامضة » في آلية الدولة، وكانت كل يوم تزداد عددًا وتتمدّد في فساد مدمّر حاربته بعدة عمليات استقصائية تظل رأس حربة لواجبي، حتى لو كان ذلك يجب أن يكلفني غالياً، بل وثمن حياتي ».
كامـل الشيرازي
أقرّ الجنرال المتقاعد محمد مدين القائد الأسبق لجهاز الاستخبارات، اليوم الأربعاء 25 سبتمبر 2019، بالحجم المخيف للفساد إبان الفترة الماضية، وأطلق عدة معان مشفرة عن طاعون الفساد والأوليغارشيا.
في رسالة مطوّلة حصل عليها « ليبرتي عربي »، ساعات بعد معاقبته بالحبس النافذ 15 عامًا رفقة سعيد بوتفليقة وعثمان طرطاق ولويزة حنون، حرص محمد مدين المدعو « توفيق » على إبراز نفسه كـ « محارب للفساد ».
وأوعز رئيس المخابرات بين عامي 1990 و2015، أنّه منذ لاحظ تفاقم الفساد « أمر بعدة تحقيقات »، مشيرًا إلى « حالات اختلاس خطيرة طالت القطاع المالي وشركات صناعية ناشئة ».
وأوعز مدين (80 عامًا): « اتساع الفساد أدى إلى تدهور وقتل عدة مؤسسات صاعدة، خصوصًا بعد استفحال الرشوة في جميع قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية ».
ولاحظ الجنرال الموقوف منذ الرابع ماي الماضي: « الأوليغارشيا مدّت أذرعها بشكل إجرامي اختلط بسرعة مع السياسة، عبر ممارسة مهام السلطات وأداء الدولة، وتحوّل بشكل سريع ما ضاعف عدد المشاركين في الأعمال المشبوهة والاتجار غير المشروع ».
وأضاف مدين: « اندهشت من شخصيات لم نتجرأ على تخيلها، مارست أعمالاً غير شريفة، بعدما أغراها الربح السهل ما رفع كل التورّمات، ونسف الاقتصاد المنتج وقيم الأخلاق والوطن والشرف والصدق »، على حد تعبيره.
واستدلّ توفيق: « احتل الأوليغارشيون ومعهم الوسطاء ومجموعات الدعاية، إضافة إلى السياسيين بإفراز شركات كبرى مزيّفة، بعد أن شجّعوا شركائهم على الإمعان في الرشاوى ».
ولاحظ الجنرال أنّ « عدة صفقات شكّلت سرطانًا حقيقيًا، مثل الطريق السيار شرق غرب، وتلك التي أنجزها مجمع سوناطراك النفطي »، مضيفًا: « الكراهية الشعبية تنامت بفعل شراكة اللصوص وتكريسهم للعلاقات الإجرامية ».
وذهب مدين إلى أنّ « الأوليغارشيين أقاموا منظمات إجرامية شكّلت « قوة غامضة » في آلية الدولة، وكانت كل يوم تزداد عددًا وتتمدّد في فساد مدمّر حاربته بعدة عمليات استقصائية تظل رأس حربة لواجبي، حتى لو كان ذلك يجب أن يكلفني غالياً، بل وثمن حياتي ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.