أجمعت 4 أحزاب، اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019، على اعتبار توقيف عبد الوهاب فرصاوي رئيس الجمعية الوطنية للشباب (راج)، اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019، بأنه يشكل « تأجيجا للتوتر والرعب »، على حد تعبير تشكيلات العمال، الأرسيدي، جيل جديد والأفافاس.

في تصريح صحفي لحزب العمال، سجلت الأمانة الدائمة للمكتب السياسي أنّ « مواصلة سلسلة الاعتقالات التعسفية والمحاكمات السياسية لمناضلين ونشطاء سياسيين ومتظاهرين سلميين في عدة مناطق من البلاد، تعدّ تجريمًا للعمل السياسي والرأي ».

وأبرزت تشكيلة الأمينة العامة الموقوفة لويزة حنون: « تنديدها باعتقال فرصاوي »، معتبرة ذلك « ممارسة قمعية تستهدف كل من يُخالف رأي السلطة القائمة ».
ورأت أمانة العمال أنّ « هذه الإجراءات التعسفية هدفها خلق مناخ مُتوتر ومُرعب لفرض استمرار النظام عبر الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في شهر ديسمبر المقبل والمرفوضة على نطاق واسع من طرف غالبية الشعب الجزائري الذي لم يكف منذ 33 أسبوعًا عن المطالبة برحيل النظام وممارساته غير الديمقراطية وسياساته اللاوطنية واللااقتصادية واللااجتماعية، مثلما طالبت بـ »التوقيف الفوري لسياسة القمع الممنهج وإطلاق سراح رئيس جمعية راج وكل سجناء الرأي ».

من جهته، شدد حزب التجمع من الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) على أنّ « أي إجراء قمعي لن ينال من إصرار شعب كامل »، ودانت تشكيلة محسن بلعباس بحزم شديد ما سمته « الانحراف الشمولي على نحو يعقّد صوات سيادة الشعب »، بحسب ما جاء في البيان الذي وقعه عثمان معزوز الأمين الوطني المكلّف بالاتصال.

بدوره، ساند حزب جيل جديد « فرصاوي »، مشيرًا إلى أنّ « عددًا كبيرًا جدًا من المناضلين يقبعون في السجون »، وطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي كافة »، وفق تأكيد تشكيلة سفيان جيلالي.

من جهته، اعتبر حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) أنّ « النظام ومن فرط صدمته بالفرض الشعبي للاقتراع الرئاسي، يعمد إلى تكثيف حملة التوقيفات التعسفية للمناضلين السياسيين والجمعويين والطلبة والصحفيين وناشطي الثورة الشعبية السلمية »، على حد ما ورد في بيان أمضاه الأمين الوطني للاتصال نبيل آيت أحمد.

وعلى منوال العمال، الأرسيدي وجيل جديد، دان الأفافاس توقيف فرصاوي وطالب بالإفراج عنه فورًا وبشكل غير مشروط، تمامًا مثل باقي المساجين السياسيين وموقوفي الرأي.

وأهاب الأفافاس بكافة الجزائريات والجزائريين، لليقظة والتضامن والتجنّد السلمي والوحدوي على درب تجسيد رهان الجمهورية الثانية.

كامـل الشيرازي

أجمعت 4 أحزاب، اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019، على اعتبار توقيف عبد الوهاب فرصاوي رئيس الجمعية الوطنية للشباب (راج)، اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019، بأنه يشكل « تأجيجا للتوتر والرعب »، على حد تعبير تشكيلات العمال، الأرسيدي، جيل جديد والأفافاس.

في تصريح صحفي لحزب العمال، سجلت الأمانة الدائمة للمكتب السياسي أنّ « مواصلة سلسلة الاعتقالات التعسفية والمحاكمات السياسية لمناضلين ونشطاء سياسيين ومتظاهرين سلميين في عدة مناطق من البلاد، تعدّ تجريمًا للعمل السياسي والرأي ».

وأبرزت تشكيلة الأمينة العامة الموقوفة لويزة حنون: « تنديدها باعتقال فرصاوي »، معتبرة ذلك « ممارسة قمعية تستهدف كل من يُخالف رأي السلطة القائمة ».
ورأت أمانة العمال أنّ « هذه الإجراءات التعسفية هدفها خلق مناخ مُتوتر ومُرعب لفرض استمرار النظام عبر الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في شهر ديسمبر المقبل والمرفوضة على نطاق واسع من طرف غالبية الشعب الجزائري الذي لم يكف منذ 33 أسبوعًا عن المطالبة برحيل النظام وممارساته غير الديمقراطية وسياساته اللاوطنية واللااقتصادية واللااجتماعية، مثلما طالبت بـ »التوقيف الفوري لسياسة القمع الممنهج وإطلاق سراح رئيس جمعية راج وكل سجناء الرأي ».

من جهته، شدد حزب التجمع من الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) على أنّ « أي إجراء قمعي لن ينال من إصرار شعب كامل »، ودانت تشكيلة محسن بلعباس بحزم شديد ما سمته « الانحراف الشمولي على نحو يعقّد صوات سيادة الشعب »، بحسب ما جاء في البيان الذي وقعه عثمان معزوز الأمين الوطني المكلّف بالاتصال.

بدوره، ساند حزب جيل جديد « فرصاوي »، مشيرًا إلى أنّ « عددًا كبيرًا جدًا من المناضلين يقبعون في السجون »، وطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي كافة »، وفق تأكيد تشكيلة سفيان جيلالي.

من جهته، اعتبر حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) أنّ « النظام ومن فرط صدمته بالفرض الشعبي للاقتراع الرئاسي، يعمد إلى تكثيف حملة التوقيفات التعسفية للمناضلين السياسيين والجمعويين والطلبة والصحفيين وناشطي الثورة الشعبية السلمية »، على حد ما ورد في بيان أمضاه الأمين الوطني للاتصال نبيل آيت أحمد.

وعلى منوال العمال، الأرسيدي وجيل جديد، دان الأفافاس توقيف فرصاوي وطالب بالإفراج عنه فورًا وبشكل غير مشروط، تمامًا مثل باقي المساجين السياسيين وموقوفي الرأي.

وأهاب الأفافاس بكافة الجزائريات والجزائريين، لليقظة والتضامن والتجنّد السلمي والوحدوي على درب تجسيد رهان الجمهورية الثانية.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.