طالب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم السبت 01 جوان 2019، بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي، كما دعا القضاء لتقييد الحبس الاحتياطي.

في بيان على موقعه الرسمي، عاد الأرسيدي ليحيي روح الراحل كمال الدين فخار، وقال: « ننحني أمام الفقيد الذي ناضل ضدّ التمييز والتعسف والمساس بالكرامة ».

وضمّ الأرسيدي صوته إلى « جميع أولئك الذين يدعون إلى لجنة تحقيق مستقلة لإلقاء الضوء على ظروف هذه الجريمة التي تسببت في مأساة عائلية ».

وألّح الحزب الذي يقوده محسن بلعباس على وجوب أن لا يكون موت فخار هباءً، وأهاب بكل القوى الحية في البلاد، وجميع المواطنين لمطالبة الجهاز القضائي بكل الطرق السلمية، للإفراج عن جميع سجناء الرأي.

وركّز الأرسيدي على حتمية « إيقاف الاحتجاز رهن الحبس الاحتياطي » إلاّ لضرورة صارمة تظهر الحقيقة.

وأحال الأرسيدي على المواطنين الذين لا زالوا يتواجدون في السجون « لا لشيىء سوى لأنهم رفضوا « إملاءات » النظام السياسي، ووقفوا بجرأة ضد العهدة الخامسة قبل 22 فيفري الماضي .

ونبّه البيان إلى أنّ سجناء الرأي يعانون في غياهب النسيان، بعدما « قامت الإدارة بفبركة اتهامات مغلوطة للزج بهم خلف القضبان، في اغتصاب للقوانين ».

واستغرب الأرسيدي تقاذف عائلات سجناء الرأي، و »إهانتهم من طرف القضاء، من أجل زيارة ذويهم ».        كامـل الشيرازي

طالب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم السبت 01 جوان 2019، بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي، كما دعا القضاء لتقييد الحبس الاحتياطي.

في بيان على موقعه الرسمي، عاد الأرسيدي ليحيي روح الراحل كمال الدين فخار، وقال: « ننحني أمام الفقيد الذي ناضل ضدّ التمييز والتعسف والمساس بالكرامة ».

وضمّ الأرسيدي صوته إلى « جميع أولئك الذين يدعون إلى لجنة تحقيق مستقلة لإلقاء الضوء على ظروف هذه الجريمة التي تسببت في مأساة عائلية ».

وألّح الحزب الذي يقوده محسن بلعباس على وجوب أن لا يكون موت فخار هباءً، وأهاب بكل القوى الحية في البلاد، وجميع المواطنين لمطالبة الجهاز القضائي بكل الطرق السلمية، للإفراج عن جميع سجناء الرأي.

وركّز الأرسيدي على حتمية « إيقاف الاحتجاز رهن الحبس الاحتياطي » إلاّ لضرورة صارمة تظهر الحقيقة.

وأحال الأرسيدي على المواطنين الذين لا زالوا يتواجدون في السجون « لا لشيىء سوى لأنهم رفضوا « إملاءات » النظام السياسي، ووقفوا بجرأة ضد العهدة الخامسة قبل 22 فيفري الماضي .

ونبّه البيان إلى أنّ سجناء الرأي يعانون في غياهب النسيان، بعدما « قامت الإدارة بفبركة اتهامات مغلوطة للزج بهم خلف القضبان، في اغتصاب للقوانين ».

واستغرب الأرسيدي تقاذف عائلات سجناء الرأي، و »إهانتهم من طرف القضاء، من أجل زيارة ذويهم ».        كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.