طالب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي. كما طالب بتحديد وإدانة الجناة ومدبّري ممارسات التعذيب « حتى لا يتعرّض بعد اليوم أي جزائري للإذلال داخل مؤسسات الدولة ».

وإستنكر الحزب في بيان لأمانته الوطنية اليوم « الحملة التي تستهدف إطاراته ومناضليه » آخرهم موح أرزقي حمدوس، الذي استدعه الدرك الوطني. ويرى الأرسيدي أن السلطة عاجزة على اقتراح أدنى مشروع كفيل بضمان حد أدنى من التوافق وطمأنة الجزائريين بشأن مستقبلهم. ورغم ذلك « تصرّ على مواصلة خارطة طريق وُضعت تحت إمرة رئيس الأركان السابق لترميم النظام الذي أهلك البلد » يقول البيان في إشارة للانتخابات التشريعية القادمة والتي قال عنها « ستواجه نفس النفور الشعبي الذي عرفته الانتخابات السابقة… وستؤدي إلى تفاقم انعدام الثقة لدى الشعب وتزيد من مخاطر إغراق البلاد في المجهول ».

وحمل بيان الأرسيدي مسؤولية أي إنفجار إجتماعي للسلطة، قائلا « إن غياب آفاق انتعاش اقتصادي حقيقي وعجز السلطة التنفيذية عن تقديم حلول واضحة وناجعة لانشغالات السكان، يعجّل من حدوث انفجار اجتماعي ستتحمل السلطة وحدها عواقبه ».

وجدد البيان عزم الأرسيدي على « العمل مع جميع القوى الغيورة على مستقبل البلاد من أجل العمل الموحد وبناء ميزان القوى الضروري لميلاد فترة انتقالية مستقلة تقود مساراً تأسيسياً

طالب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي. كما طالب بتحديد وإدانة الجناة ومدبّري ممارسات التعذيب « حتى لا يتعرّض بعد اليوم أي جزائري للإذلال داخل مؤسسات الدولة ».

وإستنكر الحزب في بيان لأمانته الوطنية اليوم « الحملة التي تستهدف إطاراته ومناضليه » آخرهم موح أرزقي حمدوس، الذي استدعه الدرك الوطني. ويرى الأرسيدي أن السلطة عاجزة على اقتراح أدنى مشروع كفيل بضمان حد أدنى من التوافق وطمأنة الجزائريين بشأن مستقبلهم. ورغم ذلك « تصرّ على مواصلة خارطة طريق وُضعت تحت إمرة رئيس الأركان السابق لترميم النظام الذي أهلك البلد » يقول البيان في إشارة للانتخابات التشريعية القادمة والتي قال عنها « ستواجه نفس النفور الشعبي الذي عرفته الانتخابات السابقة… وستؤدي إلى تفاقم انعدام الثقة لدى الشعب وتزيد من مخاطر إغراق البلاد في المجهول ».

وحمل بيان الأرسيدي مسؤولية أي إنفجار إجتماعي للسلطة، قائلا « إن غياب آفاق انتعاش اقتصادي حقيقي وعجز السلطة التنفيذية عن تقديم حلول واضحة وناجعة لانشغالات السكان، يعجّل من حدوث انفجار اجتماعي ستتحمل السلطة وحدها عواقبه ».

وجدد البيان عزم الأرسيدي على « العمل مع جميع القوى الغيورة على مستقبل البلاد من أجل العمل الموحد وبناء ميزان القوى الضروري لميلاد فترة انتقالية مستقلة تقود مساراً تأسيسياً

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.