دق حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ناقوس الخطر حيال وضعية حقوق الاسنان في الجزائر بمناسبة الذكرى ال71 للإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف يوم 10 ديسمبر من كل سنة.
وبالنسبة للأرسيدي الذي أصدر اليوم، الأربعاء 11 ديسمبر 2019، بيانا في هذا الشأن « الجزائر تعيش حالة طوارئ غير معلنة » منذ بداية ثورة 22 فيفري، حيث يجري « توظيف جهاز العدالة من طرف سلطة الأمر الواقع بعيدا عن مهامه الدستورية »
وتطرق بيان الأرسيدي لاستمرار سلسلة الاعتقالات والمتابعات القضائية دون أي أساس قانوني، مشيرا إلى حبس المناضل الحقوقي والأستاذ الجامعي قدور شويشة لعام حبسا نافذ دون أي مبرر.
وقدر الأرسيدي عدد المساجين المحكوم عليهم أو الموجودين رهن الحبس المؤقت بما يقارب 150 منذ بداية الثورة الشعبية لأسباب واهية مثل حمل الراية الأمازيغية أو منشورات على الفايسبوك… ويضيف البيان أن « هذا القمع زادت وتيرته مع إقتراب موعد إنتخابات 12 ديسمبر وطيلة الحملة الانتخابية التي فرضت في أجواء عنف »…
دق حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ناقوس الخطر حيال وضعية حقوق الاسنان في الجزائر بمناسبة الذكرى ال71 للإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف يوم 10 ديسمبر من كل سنة.
وبالنسبة للأرسيدي الذي أصدر اليوم، الأربعاء 11 ديسمبر 2019، بيانا في هذا الشأن « الجزائر تعيش حالة طوارئ غير معلنة » منذ بداية ثورة 22 فيفري، حيث يجري « توظيف جهاز العدالة من طرف سلطة الأمر الواقع بعيدا عن مهامه الدستورية »
وتطرق بيان الأرسيدي لاستمرار سلسلة الاعتقالات والمتابعات القضائية دون أي أساس قانوني، مشيرا إلى حبس المناضل الحقوقي والأستاذ الجامعي قدور شويشة لعام حبسا نافذ دون أي مبرر.
وقدر الأرسيدي عدد المساجين المحكوم عليهم أو الموجودين رهن الحبس المؤقت بما يقارب 150 منذ بداية الثورة الشعبية لأسباب واهية مثل حمل الراية الأمازيغية أو منشورات على الفايسبوك… ويضيف البيان أن « هذا القمع زادت وتيرته مع إقتراب موعد إنتخابات 12 ديسمبر وطيلة الحملة الانتخابية التي فرضت في أجواء عنف »…
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.