فند حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية التهم التي وجهتها له وزارة الداخلية، عن طريق إعذار يحذر فيه ب »تطبيق القانون » على الحزب. وهو تحذير يعتبره الأرسيدي « تهديدا بحله ».

وبالنسبة للأرسيدي الذي أصدر اليوم بيانا في هذا الخصوص، تعتبر مراسلة الداخلية  » أحصت سلسلة من التخمينات الفضفاضة دون إعطاء أي تفاصيل عن الوقائع والتواريخ والأماكن والأشخاص المحتملين الذين يتهمهم هذا النص ».

كما إعتبر البيان المراسلة الممضية من طرف الأمين العام لوزارة الداخلية « مخالفة للدستور والقوانين التي تحكم ممارسة النشاطات السياسية والحزبية لأي حزب شرعي ».

وبخصوص تهديدات الداخلية، قال البيان أن « التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لا يختزل في اعتماد أو مقرات » بل هو « تيار فكري وتاريخ حافل بالنضال الديمقراطي ومشروع مجتمع يؤمن به آلاف الجزائريين والجزائريات ».

فند حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية التهم التي وجهتها له وزارة الداخلية، عن طريق إعذار يحذر فيه ب »تطبيق القانون » على الحزب. وهو تحذير يعتبره الأرسيدي « تهديدا بحله ».

وبالنسبة للأرسيدي الذي أصدر اليوم بيانا في هذا الخصوص، تعتبر مراسلة الداخلية  » أحصت سلسلة من التخمينات الفضفاضة دون إعطاء أي تفاصيل عن الوقائع والتواريخ والأماكن والأشخاص المحتملين الذين يتهمهم هذا النص ».

كما إعتبر البيان المراسلة الممضية من طرف الأمين العام لوزارة الداخلية « مخالفة للدستور والقوانين التي تحكم ممارسة النشاطات السياسية والحزبية لأي حزب شرعي ».

وبخصوص تهديدات الداخلية، قال البيان أن « التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لا يختزل في اعتماد أو مقرات » بل هو « تيار فكري وتاريخ حافل بالنضال الديمقراطي ومشروع مجتمع يؤمن به آلاف الجزائريين والجزائريات ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.