صادق المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لصالح خيار لرفض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 جوان القادم.
وإنطلقت أشغال دورة المجلس الوطني للأرسيدي صباح اليوم بنادي المجاهد، وسط العاصمة. وإفتتح محسن بلعباس الأشغال بكلمة أعلن فيها عدم ترشحه لرئاسة الحزب خلال المؤتمر القادم والمقرر بداية 2023.
وقال محسن بلعباس في هذا الاطار » أقلّ من عامين الآن تفصلنا عن تنظيم مؤتمرنا العادي السادس. خلال الأشهر المقبلة، يجب أن نفكر معًا في التعديلات التي يجب اضفائها على قانوننا الأساسي من أجل توسيع قاعدتنا النضالية وإشراك أكبر عدد ممكن من الأشخاص في صنع القرار على جميع المستويات، من أجل تعزيز استقلالية قرارنا ». ثم أضاف » من ناحيتي، لكي أضع كل المناضلين على نفس المستوى من المعلومة ومهما كانت أنماط التنظيم التي سيتبناها المؤتمر القادم، فمن واجبي أن أعلن اليوم أمام المجلس الوطني التي هي السلطة السياسية العليا بين مؤتمرين أنني لن أكون مرشحًا خلال المؤتمر السادس لقيادة الحزب ».
ودعا محسن بلعباس في كلمته ل »حوار سياسي شامل لبناء توافق ديمقراطي وغرس الثقة والتفاؤل والتجديد السياسي في الحياة المؤسساتية » معتبرا من غير الممكن « اختزال ذلك في حفلات استقبال رسمية، دون جدول أعمال متفق عليه » في إشارة إلى اللقاءات التي يعقدها الرئيس عبد المجيد تبون مع رؤساء الأحزاب.
كما تطرق رئيس الأرسيدي للمضايقات التي يواجهها حزبه، مشيرا إلى « سجن ظلماً » حوالي خمسة عشر من مناضلي الأرسيدي، بينهم عضوان في المجلس الوطني، خلال العامين الماضيين. اثنان من رؤساء مجالسنا الشعبية البلدية وعضو منتخب في مجلس شعبي ولائي تعرضوا لمضايقات قضائية. وإختتم القائمة بالمضياقات التي والمضايقات التي يتعرض لها عرفتها شخصيا. ويهدف « هذا التكالب على مناضلينا » يقول محسن بلعباس « إلى تخويفهم ومن خلالهم تخويف كل الذين يرون فينا حزبًا ديناميكيًا جديراً بالثقة ومسؤولاً ومنفتحًا للنقاش. »
صادق المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لصالح خيار لرفض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 جوان القادم.
وإنطلقت أشغال دورة المجلس الوطني للأرسيدي صباح اليوم بنادي المجاهد، وسط العاصمة. وإفتتح محسن بلعباس الأشغال بكلمة أعلن فيها عدم ترشحه لرئاسة الحزب خلال المؤتمر القادم والمقرر بداية 2023.
وقال محسن بلعباس في هذا الاطار » أقلّ من عامين الآن تفصلنا عن تنظيم مؤتمرنا العادي السادس. خلال الأشهر المقبلة، يجب أن نفكر معًا في التعديلات التي يجب اضفائها على قانوننا الأساسي من أجل توسيع قاعدتنا النضالية وإشراك أكبر عدد ممكن من الأشخاص في صنع القرار على جميع المستويات، من أجل تعزيز استقلالية قرارنا ». ثم أضاف » من ناحيتي، لكي أضع كل المناضلين على نفس المستوى من المعلومة ومهما كانت أنماط التنظيم التي سيتبناها المؤتمر القادم، فمن واجبي أن أعلن اليوم أمام المجلس الوطني التي هي السلطة السياسية العليا بين مؤتمرين أنني لن أكون مرشحًا خلال المؤتمر السادس لقيادة الحزب ».
ودعا محسن بلعباس في كلمته ل »حوار سياسي شامل لبناء توافق ديمقراطي وغرس الثقة والتفاؤل والتجديد السياسي في الحياة المؤسساتية » معتبرا من غير الممكن « اختزال ذلك في حفلات استقبال رسمية، دون جدول أعمال متفق عليه » في إشارة إلى اللقاءات التي يعقدها الرئيس عبد المجيد تبون مع رؤساء الأحزاب.
كما تطرق رئيس الأرسيدي للمضايقات التي يواجهها حزبه، مشيرا إلى « سجن ظلماً » حوالي خمسة عشر من مناضلي الأرسيدي، بينهم عضوان في المجلس الوطني، خلال العامين الماضيين. اثنان من رؤساء مجالسنا الشعبية البلدية وعضو منتخب في مجلس شعبي ولائي تعرضوا لمضايقات قضائية. وإختتم القائمة بالمضياقات التي والمضايقات التي يتعرض لها عرفتها شخصيا. ويهدف « هذا التكالب على مناضلينا » يقول محسن بلعباس « إلى تخويفهم ومن خلالهم تخويف كل الذين يرون فينا حزبًا ديناميكيًا جديراً بالثقة ومسؤولاً ومنفتحًا للنقاش. »
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.