أعلن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المواطنين أن مناضليه « مازالوا مجندين إلى الجانب المواطنين ضد أي مرحلة إنتقالية يقود جزء من أجزاء النظام » في إشارة واضحة إلى إمكانية فرض الجيش لورقة طريق معينة للمرحلة الانتقالية.

وإعتبر بيان الأرسيدي الصادر اليوم، الأربعاء 03 أفريل 2019 « رضوخ بوتفليقة » بمثابة « الانتصار الأول الذي حققه التجند الشعبي » وأضاف أن هذا الرضوخ « ينذر من أي محاولة فرض سلطة شمولية في المستقبل ».

وبالنسبة للأرسيدي « لا أحد من المواطنين يصدق أن عجز الرئيس المعروف منذ فترة طويلة هو الذي دفعه لانهاء عهدته قبل 20 يوما من نهايتها الدستورية ». بل الذي فرض هذا القرار، يقول البيان، هو « الثورة الشعبية التي أفشلت المخططات المتتالية التي تبناها النظام بكل أطرافه ».

وعليه فإن « المواطنين المتجندين في الشارع كل يوم جمعة هم وحدهم القادرون على فرض مرحلة إنتقالية تضمن القطيعة مع النظام بكل أساليبه ورموزه ووجوهه ».

أعلن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المواطنين أن مناضليه « مازالوا مجندين إلى الجانب المواطنين ضد أي مرحلة إنتقالية يقود جزء من أجزاء النظام » في إشارة واضحة إلى إمكانية فرض الجيش لورقة طريق معينة للمرحلة الانتقالية.

وإعتبر بيان الأرسيدي الصادر اليوم، الأربعاء 03 أفريل 2019 « رضوخ بوتفليقة » بمثابة « الانتصار الأول الذي حققه التجند الشعبي » وأضاف أن هذا الرضوخ « ينذر من أي محاولة فرض سلطة شمولية في المستقبل ».

وبالنسبة للأرسيدي « لا أحد من المواطنين يصدق أن عجز الرئيس المعروف منذ فترة طويلة هو الذي دفعه لانهاء عهدته قبل 20 يوما من نهايتها الدستورية ». بل الذي فرض هذا القرار، يقول البيان، هو « الثورة الشعبية التي أفشلت المخططات المتتالية التي تبناها النظام بكل أطرافه ».

وعليه فإن « المواطنين المتجندين في الشارع كل يوم جمعة هم وحدهم القادرون على فرض مرحلة إنتقالية تضمن القطيعة مع النظام بكل أساليبه ورموزه ووجوهه ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.