يتجه النقاش داخل المجلس الوطني للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية نحو رفض الانتخابات الرئاسية القادمة وعدم الانخراط فيها لا بالمشاركة ولا بالمساندة ولا بالمقاطعة، مثلما تلخصه العبارة التي إستعملها رئيس الحزب محسن بلعباس في طلمته الافتتاحية ومفادها » يجب ألا يركز النقاش فقط على الاختيار بين المشاركة والمقاطعة » بل يتعين علينا، يضيف محسن بلعباس أن » نرسم الخطوط العريضة للعرض السياسي الذي يمكن أن يخرج البلد من الأزمات الدورية التي يمر بها منذ الانطلاقة الخاطئة في عام 1962″.
إنطلقت أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للأرسيدي صباح اليوم، الجمعة 01 فيفري 2019 ، على أن تستمر إلى إلمساء. وقال محسن بلعباس لأعضاء المجلس أن موقف الحزب من الرئاسيات « يجب أن يحسم اليوم ». وقال أيضا أن « الحاجة الملّحة للبلاد اليوم ليست الاختيار بين التجديد لرئيس مقعد وتعيين عرّاب آخر يتمتع بصحة جيدة لإدارة التوازنات بين مختلف الزمر الحاكمة أو خلق توازنات جديدة على مقاسه أو على مقاس الجماعة الأقوى ». ويكون محسن بلعباس قد رد بهذه العبارة على من يدعو الأرسيدي لمساندة مرشح ما للمعارضة لمواجهة مرشح السلطة ويتقدم المرشحون لتمثيل المعارضة في الانتخابات الرئاسية القادمة الجنرال علي غديري الذي يصنع الحدث أول مساهمة نشرها في وسائل الاعلام.
ولا حظ محسن بلعباس أيضا بخصوص هذا الموعد الانتخابي أن « الجموع التي تحتشد أمام وزارة الداخلية لسحب ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية هي مؤشر واضح عن مدى استخفاف المواطنين بهذه الوظيفة وبجميع المؤسسات المنتخبة »، زيادة على « الافلاس المالي والاقتصادي » لفترة حكم بوتفليقة التي إعتبرها كارثية.
رئيس الأرسيدي دافع من جهة أخرى على مواقف حزبه في مختلف مراحل الحياة السياسية في بلادنا وقال في هذا الاتجاه « لقد جربنا كل شيء حتى نتيح كل الفرص للنظام ليعود إلى جادة الصواب… » إلى أن إتضح للأرسيدي حسب محسن بلعباس أن « النظام غير قابل للتعديل » وأن « أزمة الثقة بلغت نقطة اللارجوع ».
م. إيوانوغن
يتجه النقاش داخل المجلس الوطني للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية نحو رفض الانتخابات الرئاسية القادمة وعدم الانخراط فيها لا بالمشاركة ولا بالمساندة ولا بالمقاطعة، مثلما تلخصه العبارة التي إستعملها رئيس الحزب محسن بلعباس في طلمته الافتتاحية ومفادها » يجب ألا يركز النقاش فقط على الاختيار بين المشاركة والمقاطعة » بل يتعين علينا، يضيف محسن بلعباس أن » نرسم الخطوط العريضة للعرض السياسي الذي يمكن أن يخرج البلد من الأزمات الدورية التي يمر بها منذ الانطلاقة الخاطئة في عام 1962″.
إنطلقت أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للأرسيدي صباح اليوم، الجمعة 01 فيفري 2019 ، على أن تستمر إلى إلمساء. وقال محسن بلعباس لأعضاء المجلس أن موقف الحزب من الرئاسيات « يجب أن يحسم اليوم ». وقال أيضا أن « الحاجة الملّحة للبلاد اليوم ليست الاختيار بين التجديد لرئيس مقعد وتعيين عرّاب آخر يتمتع بصحة جيدة لإدارة التوازنات بين مختلف الزمر الحاكمة أو خلق توازنات جديدة على مقاسه أو على مقاس الجماعة الأقوى ». ويكون محسن بلعباس قد رد بهذه العبارة على من يدعو الأرسيدي لمساندة مرشح ما للمعارضة لمواجهة مرشح السلطة ويتقدم المرشحون لتمثيل المعارضة في الانتخابات الرئاسية القادمة الجنرال علي غديري الذي يصنع الحدث أول مساهمة نشرها في وسائل الاعلام.
ولا حظ محسن بلعباس أيضا بخصوص هذا الموعد الانتخابي أن « الجموع التي تحتشد أمام وزارة الداخلية لسحب ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية هي مؤشر واضح عن مدى استخفاف المواطنين بهذه الوظيفة وبجميع المؤسسات المنتخبة »، زيادة على « الافلاس المالي والاقتصادي » لفترة حكم بوتفليقة التي إعتبرها كارثية.
رئيس الأرسيدي دافع من جهة أخرى على مواقف حزبه في مختلف مراحل الحياة السياسية في بلادنا وقال في هذا الاتجاه « لقد جربنا كل شيء حتى نتيح كل الفرص للنظام ليعود إلى جادة الصواب… » إلى أن إتضح للأرسيدي حسب محسن بلعباس أن « النظام غير قابل للتعديل » وأن « أزمة الثقة بلغت نقطة اللارجوع ».
م. إيوانوغن