حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من تمرير نتائج الاستفتاء الدستوري، قائلا « الذين تعود لهم سلطة إتخاذ مثل هذا القرار سيتحملون المسؤولية كاملة »

وإعتبر الأرسيدي الشعب الجزائري « قدم درسا في الوعي السياسي » حيث لم تكف كل الوسائل التي جندتها السلطة « من أموال الخزينة العمومية الموزعة على المجتمع المدني والأجهزة الحزبية المنخرطة في مسعاها وكذا وسائل الاعلام والأجهزة الأمنية » لكسب الثقة الشعبية و »تحويل أنظار أغلبية الجزائريين عن الاحتفال بأول نوفمبر الأصيل ثم التفرغ لأشغالهم العادية »

واضاف بيان الأرسيدي الصادر بخصوص نتائج الاستفتاء الدستور « هكذا فشلت السلطة حتى في جمع أنصار تقاسم الريع حول مسعاها » ما يجعل « الاستمرار في هذا المسعى وتزكية دستور رفضه 87 بالمائة من الجزائريين سيعرض البلد للفوضى وما ينجر عنها من مخاطر الانهيار »

وبالنسبة للنسبة للأرسيدي، هناك خيارات أخرى ممكنة، وتتمثل في « توفير شروط الذهاب ليعبر الشعب عن إرادته في أقرب وقت ».

من جهة أخرى إعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في منشور على ال »فيسبوك » أن « نسبة المشاركة المتدنية وحجم الرفض للدستور بمختلف أنواع التعبير عن ذلك تسقط مصداقيته وتفقده شرعيته السياسية والشعبية رغم الإمكانات الرسمية الضخمة التي سخرت لتمريره ».

ودعا مقري لتشكيل « جبهة الرفض » كجبهة واحدة وهي جبهة، قال عنها « واسعة جدا فاقت 85 % في هذا الاستفتاء وهي مدعوة بمختلف تنوع تعبيرها ومواقفها إلى العمل معا من أجل التغيير السياسي السلمي الفاعل »

كما دعا رئيس حمس إلى « القراءة الصحيحة للنتائج المعلنة وآثارها على استقرار البلد والتأمل في خطورة الوضع والسعي الجاد إلى بناء الثقة وتجسيد الإرادة الشعبية الفعلية وتحقيق الانتقال الديمقراطي الحقيقي »

حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من تمرير نتائج الاستفتاء الدستوري، قائلا « الذين تعود لهم سلطة إتخاذ مثل هذا القرار سيتحملون المسؤولية كاملة »

وإعتبر الأرسيدي الشعب الجزائري « قدم درسا في الوعي السياسي » حيث لم تكف كل الوسائل التي جندتها السلطة « من أموال الخزينة العمومية الموزعة على المجتمع المدني والأجهزة الحزبية المنخرطة في مسعاها وكذا وسائل الاعلام والأجهزة الأمنية » لكسب الثقة الشعبية و »تحويل أنظار أغلبية الجزائريين عن الاحتفال بأول نوفمبر الأصيل ثم التفرغ لأشغالهم العادية »

واضاف بيان الأرسيدي الصادر بخصوص نتائج الاستفتاء الدستور « هكذا فشلت السلطة حتى في جمع أنصار تقاسم الريع حول مسعاها » ما يجعل « الاستمرار في هذا المسعى وتزكية دستور رفضه 87 بالمائة من الجزائريين سيعرض البلد للفوضى وما ينجر عنها من مخاطر الانهيار »

وبالنسبة للنسبة للأرسيدي، هناك خيارات أخرى ممكنة، وتتمثل في « توفير شروط الذهاب ليعبر الشعب عن إرادته في أقرب وقت ».

من جهة أخرى إعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في منشور على ال »فيسبوك » أن « نسبة المشاركة المتدنية وحجم الرفض للدستور بمختلف أنواع التعبير عن ذلك تسقط مصداقيته وتفقده شرعيته السياسية والشعبية رغم الإمكانات الرسمية الضخمة التي سخرت لتمريره ».

ودعا مقري لتشكيل « جبهة الرفض » كجبهة واحدة وهي جبهة، قال عنها « واسعة جدا فاقت 85 % في هذا الاستفتاء وهي مدعوة بمختلف تنوع تعبيرها ومواقفها إلى العمل معا من أجل التغيير السياسي السلمي الفاعل »

كما دعا رئيس حمس إلى « القراءة الصحيحة للنتائج المعلنة وآثارها على استقرار البلد والتأمل في خطورة الوضع والسعي الجاد إلى بناء الثقة وتجسيد الإرادة الشعبية الفعلية وتحقيق الانتقال الديمقراطي الحقيقي »

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.