حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من قمع المتظاهرين ضد العهدة الخامسة، وقال في بيان اليوم، الأحد 17 فيفري 2019 ، أن « الأرسيدي الذي يناضل من أجل تحقيق  البديل الديمقراطي والسلمي يحذر من الاستفزازات والقمع الذي يواجهه المواطنون المتظاهرون بأيدي خالية ».

كما عبر البيان عن قلق الأرسيدي إتجاه خطاب التخوين الذي تبنته السلطة هذه الأيام وعلى رأسها قائد أركان الجيش، ضد معارضي العهدة الخامسة. وقال البيان في ذا الاطار أن  » الأرسيدي قلق من عودة عبارة « أعداء الداخل » إلى الواجهة، خاصة وأنها كانت تستخدم في وقتها لتبرير اللجوء إلى العنف ».

ويعتبر الأرسيدي « عشية ذكرى يوم الشهيد » على حد تعبير البيان أن « رحيل النظام الذي يرمز للتزوير الانتخابي على طريقة الحاكم الاستعماري نايجلان شرط لتحقيق التجديد الوطني ». ودعا في الأخير السلطات ل »فتح الفضاءات العمومية » ودعا من جهة أخرى ل »اليقضة والتضامن من أجل فتح منفذ إيجابي للحفاظ على الأمة والشعب ».

حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من قمع المتظاهرين ضد العهدة الخامسة، وقال في بيان اليوم، الأحد 17 فيفري 2019 ، أن « الأرسيدي الذي يناضل من أجل تحقيق  البديل الديمقراطي والسلمي يحذر من الاستفزازات والقمع الذي يواجهه المواطنون المتظاهرون بأيدي خالية ».

كما عبر البيان عن قلق الأرسيدي إتجاه خطاب التخوين الذي تبنته السلطة هذه الأيام وعلى رأسها قائد أركان الجيش، ضد معارضي العهدة الخامسة. وقال البيان في ذا الاطار أن  » الأرسيدي قلق من عودة عبارة « أعداء الداخل » إلى الواجهة، خاصة وأنها كانت تستخدم في وقتها لتبرير اللجوء إلى العنف ».

ويعتبر الأرسيدي « عشية ذكرى يوم الشهيد » على حد تعبير البيان أن « رحيل النظام الذي يرمز للتزوير الانتخابي على طريقة الحاكم الاستعماري نايجلان شرط لتحقيق التجديد الوطني ». ودعا في الأخير السلطات ل »فتح الفضاءات العمومية » ودعا من جهة أخرى ل »اليقضة والتضامن من أجل فتح منفذ إيجابي للحفاظ على الأمة والشعب ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.