دعا حزب التجمع من أجل الثقافة الشباب إلى تنظيم أنفسهم في « أحزاب وجمعيات مستقلة » من أجل التغيير الديمقراطي.
وقال في بيان الأمانة الوطنية للأرسيدي المجتمعة أمس أن « المأزق السياسي الذي وصل إليه النظام لا ينبغي، في أيّ حال من الأحوال، أن يؤدي إلى اليأس، بل يجب أن يقوي عزيمة الشباب واستعدادهم لتنظيم أنفسهم في أحزاب وجمعيات مستقلة من أجل إحداث التغيير الديمقراطي المنشود بالعمل السياسي والسلمي ».
وحيى الأرسيدي « لمجموع المناضلين المتجنّدين في تنظيم التضامن في وجه الحملات المتتالية لانتهاك الحريات » معتبرا حبس المواطنين لن يساعد على إيجاد الحلول، حيث قال في هذا الاطار بلغة الاستفهام » من يستطيع أن يصدّق أن التهديد باعتقال مواطنين ذنبهم الوحيد أنّهم يمارسون حقوقهم الدستورية بالكتابة أو بالكلمة، وأن تمديد مدة حبسهم يمكن أن يساعد على البحث عن مخرج إيجابي للأزمة المتعددة الأبعاد التي تعاني منها البلاد؟ »
وندد البيان بما وصفه ب »الحسابات بين أجنحة النظام » التي قال أنها « توظف جهاز القضاء » عن طريق « مساومة الإطارات والمتعاملين الاقتصاديين وإرغامهم على العيش في هاجس الخوف من الظلم » معتبرا ذلك لا يمكن أن يكون « من صنيع سلطة حريصة على إنعاش الآلة الاقتصادية وحل معضلة البطالة التي تهدد استقرار البلاد؟ »
وبخصوص مشروع التعديل الدستوري، قال البيان في أسلوب إستفهامي دائما « من يصدق أن إعادة صياغة الدستور يمكن أن تفتح عهدا جديدا من الحقوق في حين أن الدستور الحالي يُداس كل يوم، لاسيما في محاكم الجمهورية؟ »…
وخلص بيان الأرسيدي أن » الثلاثة عشر أشهر من التعبئة السلمية، التي أوقفها الوباء » أثبتت أن التغيير المنظم ممكن » وأثبتت خاصة أنّ الشعب الجزائري « لم يكن يطالب سوى بالعودة إلى العمل خلف حكومة منبثقة عن إرادته لبناء وطنه » يضيف البيان.
وختم عبر الأرسيدي بيانه بالتعبير عن ثقته من أن « الفرصة لم تضع بعد » وأنه « لا مناص من تسوية ديمقراطية لقيادة فترة انتقالية غايتها التعبير عن سيادة الشعب »، والتي وحدها قادرة على توحيد الجزائريين والجزائريات لطيّ صفحة الاستبداد والسير في طريق التقدم »…
دعا حزب التجمع من أجل الثقافة الشباب إلى تنظيم أنفسهم في « أحزاب وجمعيات مستقلة » من أجل التغيير الديمقراطي.
وقال في بيان الأمانة الوطنية للأرسيدي المجتمعة أمس أن « المأزق السياسي الذي وصل إليه النظام لا ينبغي، في أيّ حال من الأحوال، أن يؤدي إلى اليأس، بل يجب أن يقوي عزيمة الشباب واستعدادهم لتنظيم أنفسهم في أحزاب وجمعيات مستقلة من أجل إحداث التغيير الديمقراطي المنشود بالعمل السياسي والسلمي ».
وحيى الأرسيدي « لمجموع المناضلين المتجنّدين في تنظيم التضامن في وجه الحملات المتتالية لانتهاك الحريات » معتبرا حبس المواطنين لن يساعد على إيجاد الحلول، حيث قال في هذا الاطار بلغة الاستفهام » من يستطيع أن يصدّق أن التهديد باعتقال مواطنين ذنبهم الوحيد أنّهم يمارسون حقوقهم الدستورية بالكتابة أو بالكلمة، وأن تمديد مدة حبسهم يمكن أن يساعد على البحث عن مخرج إيجابي للأزمة المتعددة الأبعاد التي تعاني منها البلاد؟ »
وندد البيان بما وصفه ب »الحسابات بين أجنحة النظام » التي قال أنها « توظف جهاز القضاء » عن طريق « مساومة الإطارات والمتعاملين الاقتصاديين وإرغامهم على العيش في هاجس الخوف من الظلم » معتبرا ذلك لا يمكن أن يكون « من صنيع سلطة حريصة على إنعاش الآلة الاقتصادية وحل معضلة البطالة التي تهدد استقرار البلاد؟ »
وبخصوص مشروع التعديل الدستوري، قال البيان في أسلوب إستفهامي دائما « من يصدق أن إعادة صياغة الدستور يمكن أن تفتح عهدا جديدا من الحقوق في حين أن الدستور الحالي يُداس كل يوم، لاسيما في محاكم الجمهورية؟ »…
وخلص بيان الأرسيدي أن » الثلاثة عشر أشهر من التعبئة السلمية، التي أوقفها الوباء » أثبتت أن التغيير المنظم ممكن » وأثبتت خاصة أنّ الشعب الجزائري « لم يكن يطالب سوى بالعودة إلى العمل خلف حكومة منبثقة عن إرادته لبناء وطنه » يضيف البيان.
وختم عبر الأرسيدي بيانه بالتعبير عن ثقته من أن « الفرصة لم تضع بعد » وأنه « لا مناص من تسوية ديمقراطية لقيادة فترة انتقالية غايتها التعبير عن سيادة الشعب »، والتي وحدها قادرة على توحيد الجزائريين والجزائريات لطيّ صفحة الاستبداد والسير في طريق التقدم »…
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.