عبر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن قلقه اتجاه الوضع الراهن، خاصة بعد أحداث تين زاوتين في ولاية تمنراست.
وقال بيان صادر عن اجتماع الأمانة الوطنية للحزب « إن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الحريص على مستقبل الوطن وسلامته، غير مرتاح إطلاقاً لهذا الوضع الذي يمكن أن يؤدي إلى ما قد لا يحمد عقباه بسبب كل هذه اللامبالاة وهذا الاستهتار الذي نلمسه لدى فريق حاكم استنزف البلد وأنهك قواه »…
وفي تعليق عن حادثة تين زاوتين، قال بيان الأرسيدي » في دولة القانون، تبقى جميع القرارت، بما فيها قرار اللجوء إلى استخدام القوة، من اختصاص القادة المنتخبين ديمقراطيا، أي المسؤولين أمام الشعب » ثم عبر عن تنديده وترحمه على روح الشاب أيوب آغ آجي الذي قال عنه « اغتيل أثناء المظاهرة السلمية التي جرت في تين زواتين احتجاجا على الظروف المعيشية المزرية لسكان المنطقة والكثير من المناطق في الجنوب الكبير ».
كما ذكر البيان بالمناسبة بأحداث ربيع سنة 2001 بمنطقة القبائل، وقال أن تلك الأحداث « لم تكن وليدة الصدفة، بل هي أدق تعبير عن نظام سياسي بني ضد السيادة والمصلحة العامة لإرساء نظام استعماري جديد غاصب وناقم على الجزائر المستقلة ».
وعليه، دعا الأرسيدي قيادة الجيش ل « النأي بنفسها عن اللعبة السياسية التي تهيمن عليها صراعات الأجنحة، لإعادة السيادة للشعب » ما يعرّض المؤسسة العسكرية » لكل أنواع الانحرافات » يضيف البيان.
وعلى الصعيد الاقتصادي، إعتبرت الأمانة الوطنية للأرسيدي خيارات الحكومة « خالية من أي بعد نظر وتمليها الشعبوية » محذرة من انفجار البطالة و »انخفاض مرعب للقدرة الشرائية » لفئات واسعة من السكان.
وجدد بيان الأمانة الوطنية للأرسيدي قناعة الحزب بكون حل أزمة الشرعية يستدعي حتماً « ممارسة السيادة الشعبية من خلال مسار تأسيسي سيّد تقوده هيئات انتقالية ذات مصداقية » إلا إذا إختارت السلطة « الحل الانتحاري الدموي ». يقول البيان.
عبر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن قلقه اتجاه الوضع الراهن، خاصة بعد أحداث تين زاوتين في ولاية تمنراست.
وقال بيان صادر عن اجتماع الأمانة الوطنية للحزب « إن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الحريص على مستقبل الوطن وسلامته، غير مرتاح إطلاقاً لهذا الوضع الذي يمكن أن يؤدي إلى ما قد لا يحمد عقباه بسبب كل هذه اللامبالاة وهذا الاستهتار الذي نلمسه لدى فريق حاكم استنزف البلد وأنهك قواه »…
وفي تعليق عن حادثة تين زاوتين، قال بيان الأرسيدي » في دولة القانون، تبقى جميع القرارت، بما فيها قرار اللجوء إلى استخدام القوة، من اختصاص القادة المنتخبين ديمقراطيا، أي المسؤولين أمام الشعب » ثم عبر عن تنديده وترحمه على روح الشاب أيوب آغ آجي الذي قال عنه « اغتيل أثناء المظاهرة السلمية التي جرت في تين زواتين احتجاجا على الظروف المعيشية المزرية لسكان المنطقة والكثير من المناطق في الجنوب الكبير ».
كما ذكر البيان بالمناسبة بأحداث ربيع سنة 2001 بمنطقة القبائل، وقال أن تلك الأحداث « لم تكن وليدة الصدفة، بل هي أدق تعبير عن نظام سياسي بني ضد السيادة والمصلحة العامة لإرساء نظام استعماري جديد غاصب وناقم على الجزائر المستقلة ».
وعليه، دعا الأرسيدي قيادة الجيش ل « النأي بنفسها عن اللعبة السياسية التي تهيمن عليها صراعات الأجنحة، لإعادة السيادة للشعب » ما يعرّض المؤسسة العسكرية » لكل أنواع الانحرافات » يضيف البيان.
وعلى الصعيد الاقتصادي، إعتبرت الأمانة الوطنية للأرسيدي خيارات الحكومة « خالية من أي بعد نظر وتمليها الشعبوية » محذرة من انفجار البطالة و »انخفاض مرعب للقدرة الشرائية » لفئات واسعة من السكان.
وجدد بيان الأمانة الوطنية للأرسيدي قناعة الحزب بكون حل أزمة الشرعية يستدعي حتماً « ممارسة السيادة الشعبية من خلال مسار تأسيسي سيّد تقوده هيئات انتقالية ذات مصداقية » إلا إذا إختارت السلطة « الحل الانتحاري الدموي ». يقول البيان.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.