أعلن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن إيداع شكوى قضائية « ضد كل وسائل الاعلام » التي ربطت الحزب بقضية شاب يكون قد تم توقيفه في البويرة.

بيان الأرسيدي الصادر اليوم، الأحد 23 فيفري 2020، إتهم « البوليس السياسي » بتلفيق التهم للحزب كرد فعل عن بروزه في المسيرات الشعبية وبشكل خاص في العاصمة، أين حاولت السلطات في العديد من المناسبات إتهامه بتحريض المتظاهرين وجلبهم من الولايات المجاورة…    

وقال بيان الأرسيدي « في أمسية المسيرات الضخمة التي رسّمت للعام الأول للثورة الشعبية، تعرّض التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية لحملة إعلامية كلها تشهير و تهم حمقاء. بايعاز من البوليس السياسي للنظام و بواسطة أحد عناصره « 

 وأضاف البيان أن « وسائل اعلام مأمورة تبنت ادعاءا مفاده أن  » مصالح الأمن أوقفت ليلة أمس شخصا قادما من البويرة و في حوزته 3000 قرص مهلوس. و بعد استنطاقه، اعترف المعني أنه ذاهب لتسلميها في مقر الإرسيدي بالعاصمة » ووصف الأرسيدي التصرف ب » الحقير، المستنفذ و المستعمل طيلة فترة بوتفليقة » وقال أنه  « لم يعد يضلّل أحدا ».

وعن دوره في الحراك الشعبي، قال البيان أن الأرسيدي « حزب سياسي ، قويّ باستقلاليته، سخّر كل طاقاته في الحراك الشعبي من أجل مساعدة الجزائريين و الجزائريات على خلق شروط تحقيق سيادته و وضع حدّ لنظام حكم أفلس البلد ». وعبر الأرسيدي ضمنيا عن قبول إعتذارات قناة الحياة، السباقة إلى نشر الخبر، قائلا « التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية ياخذ بعين الاعتبار الاعتذارات العلنية التي نشرتها احدى هذه الوسائل الاعلامية التابعة لزُمر السلطة ». لكنه في نفس الوقت قرر تقديم شكوى « من أجل كشف الستار عن الجهات الحقيقية التي تقف وراء حملة القذف هذه ».

أعلن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن إيداع شكوى قضائية « ضد كل وسائل الاعلام » التي ربطت الحزب بقضية شاب يكون قد تم توقيفه في البويرة.

بيان الأرسيدي الصادر اليوم، الأحد 23 فيفري 2020، إتهم « البوليس السياسي » بتلفيق التهم للحزب كرد فعل عن بروزه في المسيرات الشعبية وبشكل خاص في العاصمة، أين حاولت السلطات في العديد من المناسبات إتهامه بتحريض المتظاهرين وجلبهم من الولايات المجاورة…    

وقال بيان الأرسيدي « في أمسية المسيرات الضخمة التي رسّمت للعام الأول للثورة الشعبية، تعرّض التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية لحملة إعلامية كلها تشهير و تهم حمقاء. بايعاز من البوليس السياسي للنظام و بواسطة أحد عناصره « 

 وأضاف البيان أن « وسائل اعلام مأمورة تبنت ادعاءا مفاده أن  » مصالح الأمن أوقفت ليلة أمس شخصا قادما من البويرة و في حوزته 3000 قرص مهلوس. و بعد استنطاقه، اعترف المعني أنه ذاهب لتسلميها في مقر الإرسيدي بالعاصمة » ووصف الأرسيدي التصرف ب » الحقير، المستنفذ و المستعمل طيلة فترة بوتفليقة » وقال أنه  « لم يعد يضلّل أحدا ».

وعن دوره في الحراك الشعبي، قال البيان أن الأرسيدي « حزب سياسي ، قويّ باستقلاليته، سخّر كل طاقاته في الحراك الشعبي من أجل مساعدة الجزائريين و الجزائريات على خلق شروط تحقيق سيادته و وضع حدّ لنظام حكم أفلس البلد ». وعبر الأرسيدي ضمنيا عن قبول إعتذارات قناة الحياة، السباقة إلى نشر الخبر، قائلا « التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية ياخذ بعين الاعتبار الاعتذارات العلنية التي نشرتها احدى هذه الوسائل الاعلامية التابعة لزُمر السلطة ». لكنه في نفس الوقت قرر تقديم شكوى « من أجل كشف الستار عن الجهات الحقيقية التي تقف وراء حملة القذف هذه ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.