أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الاثنين 08 أفريل 2019، عن إقالة ناطقه الرسمي صديق شيهاب.
جاء في بيان للأرندي، إنّ الإقالة أتت « إثر تمادي صديق شيهاب في التصرفات التمردية، وإطلاقه تصريحات تتناقض مع المواقف السياسية للتجمع الوطني الديمقراطي ».
وعليه، تضمن البيان الذي حصل عليه « ليبرتي عربي »، أنّ الأمين العام أحمد أويحيى قرّر إنهاء مهام صديق شيهاب كناطق رسمي للحزب، في انتظار تعيين ناطق رسمي جديد مستقبلا، كما قرر أويحيى تجميد عضوية شيهاب على مستوى المكتب الوطني، فضلا عن إنهاء مهام المعني كأمين ولائي للحزب بمحافظة العاصمة.
وأتى القرار ساعات بعد قيام المسؤول الحزبي المعزول، بتجميد أويحيى، من مكتب الجزائر العاصمة، ودعوته للرحيل عن مسؤولية « التجمع ».
وكان شيهاب جمع كوادر الحزب، مساء الأحد، وطالب أويحيى بـ « تحمّل مسؤولياته الأخلاقية » تجاه الحزب، والانسحاب من الأمانة العامة »، حيث دعاه إلى التنحي فوراً.
ويشغل أويحيى منصب الأمين العام لحزب « الأرندي » منذ عام 1999، تاريخ وصول الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إلى سدة الحكم، وظل من أركان نظامه وواجهته الحكومية رغم عدة « زوابع » في 2002 و2006 و2012، وعودته القوية في كل مرة.
وفي تصريحات سابقة، أبرز صديق شيهاب ، أن حزبه تعرض لضغوط ”دوائر في السلطة وقوى غير دستورية“، لغرض دعم ترشيح بوتفليقة الذي أوقع الجزائر في أزمة سياسية غير مسبوقة، مفيدًا بقوله ”نحترم بوتفليقة، ولكن فقدنا البصيرة ولم نكن شجعانًا لرفضه كمرشح إجماع، ذلك كان حقيقة مخالفًا لقناعاتنا“.
وفي فترة لاحقة، تمسك شيهاب، بتصريحات قال فيها إن الحزب ”أخطأ حين رشح رجلًا مريضًا لقيادة الدولة خلال فترة رئاسية خامسة“.
ويشهد الأرندي الذي يملك نحو 120 نائبا في البرلمان بغرفتيه، أزمة تنظيمية غير مسبوقة.
كامـل الشيرازي
أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الاثنين 08 أفريل 2019، عن إقالة ناطقه الرسمي صديق شيهاب.
جاء في بيان للأرندي، إنّ الإقالة أتت « إثر تمادي صديق شيهاب في التصرفات التمردية، وإطلاقه تصريحات تتناقض مع المواقف السياسية للتجمع الوطني الديمقراطي ».
وعليه، تضمن البيان الذي حصل عليه « ليبرتي عربي »، أنّ الأمين العام أحمد أويحيى قرّر إنهاء مهام صديق شيهاب كناطق رسمي للحزب، في انتظار تعيين ناطق رسمي جديد مستقبلا، كما قرر أويحيى تجميد عضوية شيهاب على مستوى المكتب الوطني، فضلا عن إنهاء مهام المعني كأمين ولائي للحزب بمحافظة العاصمة.
وأتى القرار ساعات بعد قيام المسؤول الحزبي المعزول، بتجميد أويحيى، من مكتب الجزائر العاصمة، ودعوته للرحيل عن مسؤولية « التجمع ».
وكان شيهاب جمع كوادر الحزب، مساء الأحد، وطالب أويحيى بـ « تحمّل مسؤولياته الأخلاقية » تجاه الحزب، والانسحاب من الأمانة العامة »، حيث دعاه إلى التنحي فوراً.
ويشغل أويحيى منصب الأمين العام لحزب « الأرندي » منذ عام 1999، تاريخ وصول الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إلى سدة الحكم، وظل من أركان نظامه وواجهته الحكومية رغم عدة « زوابع » في 2002 و2006 و2012، وعودته القوية في كل مرة.
وفي تصريحات سابقة، أبرز صديق شيهاب ، أن حزبه تعرض لضغوط ”دوائر في السلطة وقوى غير دستورية“، لغرض دعم ترشيح بوتفليقة الذي أوقع الجزائر في أزمة سياسية غير مسبوقة، مفيدًا بقوله ”نحترم بوتفليقة، ولكن فقدنا البصيرة ولم نكن شجعانًا لرفضه كمرشح إجماع، ذلك كان حقيقة مخالفًا لقناعاتنا“.
وفي فترة لاحقة، تمسك شيهاب، بتصريحات قال فيها إن الحزب ”أخطأ حين رشح رجلًا مريضًا لقيادة الدولة خلال فترة رئاسية خامسة“.
ويشهد الأرندي الذي يملك نحو 120 نائبا في البرلمان بغرفتيه، أزمة تنظيمية غير مسبوقة.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.