إستبعدت قيادة حزب جبهة القوى الاشتراكية اليوم المشاركة في الانتخابات التي يستعد الرئيس عبد المجيد تبون لتنظيمها.
وجاء في الكلمة الافتتاحية لدورة المجلس الوطني للأفافاس التي قرأها حكيم بلحسل بإسم الهيئة الرئاسية « سنناقش مستقبلا المواعيد الانتخابية التي تريد السلطة فرضها علينا. ونؤكد أنها لن تكون الحل المناسب للأزمة وأن الحد الأدنى من شروط نجاحها غير متوفرة »… ووعد حكيم بلحسل في كلمته بفتح النقاش داخل المجلس الوطني لحزبه طحين يتم إستدعاء الهيئة الناخبة ».
من جهة أخرى تأسف قيادة الأفافاس لكون السلطة « إستجابت جزئيا لمطلب إطلاق سراح معتقلي الرأي » واعدة في هذا الاطار الاطار ب »مواصلة النضال حتى يطلق سراح جميع معتقلي الرأي كون المسألة تعتبر مأساة إنسانية قبل أن تكون سجلا سياسيا جعله البعض غاية وجودهم »
وإنتقد كلمة حكيم بلحسل « تعنت السلطة وتمسكها بورقة طريق أحادية القرار، رافضة أي مبادرة سياسية للخروج من الأزمة، وهذا بعد سنتين من إنطلاق حركة شعبية رائعة من أجل رفض النظام التسلطي والمطالبة برحيله وإستبداله بنظام ديمقراطي وإجتماعي »
من جهة أخرى حذرت الكلمة الافتتاحية للهيئة الرئاسية للأفافاس مما وصفته ب « أوساط تعمل على تحريف الحراك الشعبي والدفع نحو المواجهة وخلق حالة الانهيار » معتبرة هذه الأوساط مثل « السلطة التي ترفض الاستجابة للمطالب الديمقراطية والعدل والحرية… للشعب ». ووسط هذين التطرفين، تقول قيادة الأفافاس « لا بديل عن نجاح الحوار لتجاوز الانسداد التام الحاصل ».
إستبعدت قيادة حزب جبهة القوى الاشتراكية اليوم المشاركة في الانتخابات التي يستعد الرئيس عبد المجيد تبون لتنظيمها.
وجاء في الكلمة الافتتاحية لدورة المجلس الوطني للأفافاس التي قرأها حكيم بلحسل بإسم الهيئة الرئاسية « سنناقش مستقبلا المواعيد الانتخابية التي تريد السلطة فرضها علينا. ونؤكد أنها لن تكون الحل المناسب للأزمة وأن الحد الأدنى من شروط نجاحها غير متوفرة »… ووعد حكيم بلحسل في كلمته بفتح النقاش داخل المجلس الوطني لحزبه طحين يتم إستدعاء الهيئة الناخبة ».
من جهة أخرى تأسف قيادة الأفافاس لكون السلطة « إستجابت جزئيا لمطلب إطلاق سراح معتقلي الرأي » واعدة في هذا الاطار الاطار ب »مواصلة النضال حتى يطلق سراح جميع معتقلي الرأي كون المسألة تعتبر مأساة إنسانية قبل أن تكون سجلا سياسيا جعله البعض غاية وجودهم »
وإنتقد كلمة حكيم بلحسل « تعنت السلطة وتمسكها بورقة طريق أحادية القرار، رافضة أي مبادرة سياسية للخروج من الأزمة، وهذا بعد سنتين من إنطلاق حركة شعبية رائعة من أجل رفض النظام التسلطي والمطالبة برحيله وإستبداله بنظام ديمقراطي وإجتماعي »
من جهة أخرى حذرت الكلمة الافتتاحية للهيئة الرئاسية للأفافاس مما وصفته ب « أوساط تعمل على تحريف الحراك الشعبي والدفع نحو المواجهة وخلق حالة الانهيار » معتبرة هذه الأوساط مثل « السلطة التي ترفض الاستجابة للمطالب الديمقراطية والعدل والحرية… للشعب ». ووسط هذين التطرفين، تقول قيادة الأفافاس « لا بديل عن نجاح الحوار لتجاوز الانسداد التام الحاصل ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.