عبر حزب جبهة القوى الاشتراكية عن قلقه إتجاه تمسك السلطة برزنامتها الانتخابية على مسودة تعديل قانون الانتخابات. ورد على مسودة تعديل الدستور التي تلقاها من السلطة، بالمطالبة بتوفير « مناخ سياسي تسوده الحريات، و التي بدورها ستسمح باختيار حر و واعي
ويتوقع الأفافاس فشل الأجندة الانتخابية للسلطة، قائلا في بيان أصدره اليوم، أن « الشجاعة السياسية ليست التمسك بأجندة سياسية مآلها الفشل حتما، بل تتمثل في امتلاك الجرأة على مباشرة مراجعات و تغييرات جذرية لما تتطلب المصلحة الوطنية ذلك
وأضاف البيان « بغض النظر عن الأحكام الجديدة الواردة في النص المذكور فإن الذي يجب أن يكون بحق موضع تساؤل هو النظام السياسي القائم برمته » وأنه « لا يمكن لأي قانون انتخابي حتى و إن كان سيحمي البلاد من بعض انزلاقات الماضي أن يضمن اقتراعا حرا و نزيها
كما تساءل بيان الأفافاس عن « أي مصداقية يمكن لنا أن نمنحها لنص تم عرضه على الأحزاب السياسية للنقاش في سياق يتسم بالاعتقالات و الإدانات التعسفية في قضايا الرأي و كذلك بإغلاق غير مسبوق للفضاءات السياسية و الإعلامية ؟
ودعا الأفافاس السلطة من جهة أخرى لاستخلاص الدروس من نتائج الاستفتاء الدستورين قائلا في بيانه « إن الرفض الشامل لاستفتاء تعديل الدستور ينبغي أن يستوقف النظام و يجعله مدركا بعزم الجزائريين خاصة الشباب منهم أكثر من أي وقت مضى على طي صفحة الإذلال و المظالم »… و إعتبر في نفس السياق أنه « كلما عجلت البلاد بإجراء تحولات سياسية، اقتصادية، اجتماعية و ثقافية عميقة كلما تسلحت بشكل أفضل بعوامل تجعلها تواجه كل الأزمات و تحافظ على استقلالنا و أمننا الوطنيين
عبر حزب جبهة القوى الاشتراكية عن قلقه إتجاه تمسك السلطة برزنامتها الانتخابية على مسودة تعديل قانون الانتخابات. ورد على مسودة تعديل الدستور التي تلقاها من السلطة، بالمطالبة بتوفير « مناخ سياسي تسوده الحريات، و التي بدورها ستسمح باختيار حر و واعي
ويتوقع الأفافاس فشل الأجندة الانتخابية للسلطة، قائلا في بيان أصدره اليوم، أن « الشجاعة السياسية ليست التمسك بأجندة سياسية مآلها الفشل حتما، بل تتمثل في امتلاك الجرأة على مباشرة مراجعات و تغييرات جذرية لما تتطلب المصلحة الوطنية ذلك
وأضاف البيان « بغض النظر عن الأحكام الجديدة الواردة في النص المذكور فإن الذي يجب أن يكون بحق موضع تساؤل هو النظام السياسي القائم برمته » وأنه « لا يمكن لأي قانون انتخابي حتى و إن كان سيحمي البلاد من بعض انزلاقات الماضي أن يضمن اقتراعا حرا و نزيها
كما تساءل بيان الأفافاس عن « أي مصداقية يمكن لنا أن نمنحها لنص تم عرضه على الأحزاب السياسية للنقاش في سياق يتسم بالاعتقالات و الإدانات التعسفية في قضايا الرأي و كذلك بإغلاق غير مسبوق للفضاءات السياسية و الإعلامية ؟
ودعا الأفافاس السلطة من جهة أخرى لاستخلاص الدروس من نتائج الاستفتاء الدستورين قائلا في بيانه « إن الرفض الشامل لاستفتاء تعديل الدستور ينبغي أن يستوقف النظام و يجعله مدركا بعزم الجزائريين خاصة الشباب منهم أكثر من أي وقت مضى على طي صفحة الإذلال و المظالم »… و إعتبر في نفس السياق أنه « كلما عجلت البلاد بإجراء تحولات سياسية، اقتصادية، اجتماعية و ثقافية عميقة كلما تسلحت بشكل أفضل بعوامل تجعلها تواجه كل الأزمات و تحافظ على استقلالنا و أمننا الوطنيين
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.