انتقد حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، اليوم الاثنين 01 أفريل 2019، تشكيل الحكومة الجديدة، ملاحظا أنّ النظام يتعنت ويناور في 3 اتجاهات وبشكل يحاول « اغتيال » الثورة الشعبية.
في بيان حمل توقيع أمينه الأول « حكيم بلحسل »، هاجم الأفافاس استمرار النظام في « العناد، وبشكل محموم نحو طريق مسدود، من خلال تعيين هذه الحكومة الجديدة ».
وجاء في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »: « تشكيل الحكومة بالكيفية التي تمت، تعكس رغبة النظام في ربح المزيد من الوقت، من أجل لململة صفوفه والتحضير لتوجيه ضربات سياسية ».
واستهجن حزب الراحل « الدا حسين » ما سماه: « عدم تغيير النظام سياساته القائمة على تحريك كل شيىء، حتى يبقى الجميع في مكانه »، وذهب إلى أنّ « الإبقاء على أحمد قايد صالح في منصبه كنائب وزير الدفاع، يعدّ رداً قويا على أولئك الذين يعتقدون بإمكانية حدوث معجزة على مستوى السرايا ».
وانتقد الأفافاس: « النظام ورغم كل الضعف والإرباك اللذان نالا منه، يواصل تجاهل المطالب الشرعية القوية لغالبية الشعب الجزائري الذي يكافح من أجل التغيير الجذري للنظام القائم ».
ودان الأفافاس ما سماه « احتقار النظام للشعب الثائر »، منبّها إلى « الدعاية التي تستهدف خلق سوء فهم وارتباك لدى الرأي العام »، وأردف: « من الواضح أنّ الحكومة تعمل بنشاط على اغتيال الثورة الشعبية من خلال التلويح بشبح الفوضى والتعفين ».
وفي مقابل إبرازه المبادرة التي أطلقها قبل ساعات للخروج من الأزمة، دعا الأفافاس الجزائريين لمواصلة التجنّد حتى الحصول على ثمار مطالبهم المشروعة.
وانتهى الأفافاس لدعوة كل الفاعلين السياسيين للتوحد من أجل تجسيد رهان المرور إلى الجمهورية الثانية، مجدداً التزامه بمواصلة العمل إلى غاية الاستجابة للمطالب الشعبية.
كامـل الشيرازي
انتقد حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، اليوم الاثنين 01 أفريل 2019، تشكيل الحكومة الجديدة، ملاحظا أنّ النظام يتعنت ويناور في 3 اتجاهات وبشكل يحاول « اغتيال » الثورة الشعبية.
في بيان حمل توقيع أمينه الأول « حكيم بلحسل »، هاجم الأفافاس استمرار النظام في « العناد، وبشكل محموم نحو طريق مسدود، من خلال تعيين هذه الحكومة الجديدة ».
وجاء في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »: « تشكيل الحكومة بالكيفية التي تمت، تعكس رغبة النظام في ربح المزيد من الوقت، من أجل لململة صفوفه والتحضير لتوجيه ضربات سياسية ».
واستهجن حزب الراحل « الدا حسين » ما سماه: « عدم تغيير النظام سياساته القائمة على تحريك كل شيىء، حتى يبقى الجميع في مكانه »، وذهب إلى أنّ « الإبقاء على أحمد قايد صالح في منصبه كنائب وزير الدفاع، يعدّ رداً قويا على أولئك الذين يعتقدون بإمكانية حدوث معجزة على مستوى السرايا ».
وانتقد الأفافاس: « النظام ورغم كل الضعف والإرباك اللذان نالا منه، يواصل تجاهل المطالب الشرعية القوية لغالبية الشعب الجزائري الذي يكافح من أجل التغيير الجذري للنظام القائم ».
ودان الأفافاس ما سماه « احتقار النظام للشعب الثائر »، منبّها إلى « الدعاية التي تستهدف خلق سوء فهم وارتباك لدى الرأي العام »، وأردف: « من الواضح أنّ الحكومة تعمل بنشاط على اغتيال الثورة الشعبية من خلال التلويح بشبح الفوضى والتعفين ».
وفي مقابل إبرازه المبادرة التي أطلقها قبل ساعات للخروج من الأزمة، دعا الأفافاس الجزائريين لمواصلة التجنّد حتى الحصول على ثمار مطالبهم المشروعة.
وانتهى الأفافاس لدعوة كل الفاعلين السياسيين للتوحد من أجل تجسيد رهان المرور إلى الجمهورية الثانية، مجدداً التزامه بمواصلة العمل إلى غاية الاستجابة للمطالب الشعبية.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.