طالب حزب جبهة القوى الاشتراكية ب »العدالة والحقيقة » في قضية وفاة المناضل الحقوقي كمال الدين فخار.
كما طالب في بيان أصدره اليوم، الثلاثاء 28 ماي 2019، كرد فعل بعد وفاة هذا المناضل السابق في الأفافاس ب »الإفراج الفوري عن سجناء الرأي الآخرين الذين يعانون بشكل غير قانوني مقلق في سجون الموت وأسوأ الإهانات أمام الكرامة الإنسانية ».
وأضاف بيان الأفافاس أن يطالب « صناع القرار الحقيقيين في هذا البلد اتخاذ تدابير التهدئة بسرعة بما في ذلك الإفراج الفوري عن سجناء الرأي من أجل منع البلاد من الوقوع في سيناريوهات الفوضى ».

ومن جهته أصدر حزب العمال بيانا إستنكر فيه الظروف التي توفي فيها الدكتور كمال الدين فخار، محملا المسؤولية للسلطات العمومية التي قال أنها « تركته يموت داخل السجن، في حين حذر محاموه وعائلته مرارا وتكرارا من تدهور حالته الصحية، وحالة خطر الموت التي كان يعيشها بعد إضرابه عن الطعام الذي دام 50 يوما ».

وأضاف حزب العمال « كفى ǃ لا يمكن أن نقبل المزيد من الموتى في سجوننا.
– لا يمكن أن نقبل بسجناء الرأي » مجددا بالمناسبة المطالبة  بالحرية لرئيسة الحزب لويزة حنون ولكل المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
 

طالب حزب جبهة القوى الاشتراكية ب »العدالة والحقيقة » في قضية وفاة المناضل الحقوقي كمال الدين فخار.
كما طالب في بيان أصدره اليوم، الثلاثاء 28 ماي 2019، كرد فعل بعد وفاة هذا المناضل السابق في الأفافاس ب »الإفراج الفوري عن سجناء الرأي الآخرين الذين يعانون بشكل غير قانوني مقلق في سجون الموت وأسوأ الإهانات أمام الكرامة الإنسانية ».
وأضاف بيان الأفافاس أن يطالب « صناع القرار الحقيقيين في هذا البلد اتخاذ تدابير التهدئة بسرعة بما في ذلك الإفراج الفوري عن سجناء الرأي من أجل منع البلاد من الوقوع في سيناريوهات الفوضى ».

ومن جهته أصدر حزب العمال بيانا إستنكر فيه الظروف التي توفي فيها الدكتور كمال الدين فخار، محملا المسؤولية للسلطات العمومية التي قال أنها « تركته يموت داخل السجن، في حين حذر محاموه وعائلته مرارا وتكرارا من تدهور حالته الصحية، وحالة خطر الموت التي كان يعيشها بعد إضرابه عن الطعام الذي دام 50 يوما ».

وأضاف حزب العمال « كفى ǃ لا يمكن أن نقبل المزيد من الموتى في سجوننا.
– لا يمكن أن نقبل بسجناء الرأي » مجددا بالمناسبة المطالبة  بالحرية لرئيسة الحزب لويزة حنون ولكل المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.