تبرأ حزب جبهة القوى الاشتراكية مساء الأحد 07 أفريل 2019، من النواب الذين رفضوا الاستقالة من غرفتي البرلمان، وشدد الأفافاس على رفعه الغطاء السياسي عن هؤلاء الذين لم يحترموا القرار المتخذ من طرف قيادة الحزب في السادس مارس الأخير.

في بيان مطوّل حمل توقيع الأمين الأول « حكيم بلحسل »، هاجم الأفافاس ممثليه في المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وأبرز « رفعه الغطاء السياسي عن برلمانييه الذين لم يستقيلوا »، علما أنّ « علي لعسكري » هو الوحيد الذي سحب عضويته من الغرفة التشريعية السفلى ».

ودان الأفافاس استدعاء « الغرفتين غير الشرعيتين وغير الشعبيتين » على حد توصيفه، واعتبر جلسة صباح هذا الثلاثاء لإقرار الشغور النهائي لكرسي الرئاسة، وتعيين رئيس المرحلة الانتقالية، على أنّها « محاولة جديدة من السلطة التي لا تسمع صوت الشعب، من أجل إبقاء مسؤولي النظام، بغرض الحفاظ على نفسه والاستقواء ».

وجاء في بيان الأفافاس: « الشعب الجزائري هو من يملك أحقية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها بشكل سيادي وديمقراطي بعد 57 عاماً من النظام الشمولي التسلطي الذي يحول دون أي انتقال ديمقراطي ».

وأبرز الأفافاس « الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي تطالب بتغيير النظام، وليس تغيير داخل النظام »، منتهياً إلى أنّ الشعب برمته يطالب بتغيير راديكالي، ويرفض استمرار غرفتي البرلمان ».

كامـل الشيرازي

تبرأ حزب جبهة القوى الاشتراكية مساء الأحد 07 أفريل 2019، من النواب الذين رفضوا الاستقالة من غرفتي البرلمان، وشدد الأفافاس على رفعه الغطاء السياسي عن هؤلاء الذين لم يحترموا القرار المتخذ من طرف قيادة الحزب في السادس مارس الأخير.

في بيان مطوّل حمل توقيع الأمين الأول « حكيم بلحسل »، هاجم الأفافاس ممثليه في المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وأبرز « رفعه الغطاء السياسي عن برلمانييه الذين لم يستقيلوا »، علما أنّ « علي لعسكري » هو الوحيد الذي سحب عضويته من الغرفة التشريعية السفلى ».

ودان الأفافاس استدعاء « الغرفتين غير الشرعيتين وغير الشعبيتين » على حد توصيفه، واعتبر جلسة صباح هذا الثلاثاء لإقرار الشغور النهائي لكرسي الرئاسة، وتعيين رئيس المرحلة الانتقالية، على أنّها « محاولة جديدة من السلطة التي لا تسمع صوت الشعب، من أجل إبقاء مسؤولي النظام، بغرض الحفاظ على نفسه والاستقواء ».

وجاء في بيان الأفافاس: « الشعب الجزائري هو من يملك أحقية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها بشكل سيادي وديمقراطي بعد 57 عاماً من النظام الشمولي التسلطي الذي يحول دون أي انتقال ديمقراطي ».

وأبرز الأفافاس « الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي تطالب بتغيير النظام، وليس تغيير داخل النظام »، منتهياً إلى أنّ الشعب برمته يطالب بتغيير راديكالي، ويرفض استمرار غرفتي البرلمان ».

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.