طالب عضة الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية (أفافاس) حكيم بلحسل ب »وقف التسيير القمعي للثورة الشعبية » داعيا للافراج عن كل المعتقلين السياسيين وفتح المجال السياسي والاعلامي وتحرير جهاز القضاء من قبضة السلطة التنفيذية.

وقال بلحسل في كلمته الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني لحزبه اليوم، أن « ننتهز هذه الفرصة لدعوة أصحاب القرار لإعادة النظر في أولوياتهم والانخراط في هذه الوثبة الوطنية من أجل التغيير الديمقراطي في البلاد ».  

وعبر عضو الهيئة الرئاسية للأفافاس عن قناعة حزبه أن « الشعب الجزائري لن يذهب للتصويت في الانتخابات القادمة » التي يرى « التمسك بها يحمل مخاطر كبيرة كون ظروف تنظيمها غير مهيئة »

من جهته إنتقد الأمين الأول، يسوف أوشيش، الذي ألقى بدوره كلمة في إفتتاح أشغال المجلس الوطني للأفافاس، عودة خطاب الكراهية للواجهة. وقال في هذا الاطار « إن الأفافاس لن يقف مكتوف اليدين تجاه من يسعى لتفتيت هذه الأرض المقدسة تحت أي مسمى كان، كما لن يقف موقف المتفرج تجاه مثيري النزعات و المتلاعبين بالحساسيات و المتخذين منها سجلا تجاريا لأغراض انتخابية أو لأغراض شخصية ضيقة ».

وإعتبر يوسف أوشيش « النزوع لبعث الاستقطابات و النفث في الأيديولوجيات و إثارة النقاشات الخاطئة في هذا الوقت بالذات هي خدمات جليلة نقدمها للنظام » بينما النقاش الأساسي الذي يجب تحقيق الاجماع يكمن في « توفير القواعد الأخلاقية للممارسة السياسية السليمة » يقول المتحدث.

طالب عضة الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية (أفافاس) حكيم بلحسل ب »وقف التسيير القمعي للثورة الشعبية » داعيا للافراج عن كل المعتقلين السياسيين وفتح المجال السياسي والاعلامي وتحرير جهاز القضاء من قبضة السلطة التنفيذية.

وقال بلحسل في كلمته الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني لحزبه اليوم، أن « ننتهز هذه الفرصة لدعوة أصحاب القرار لإعادة النظر في أولوياتهم والانخراط في هذه الوثبة الوطنية من أجل التغيير الديمقراطي في البلاد ».  

وعبر عضو الهيئة الرئاسية للأفافاس عن قناعة حزبه أن « الشعب الجزائري لن يذهب للتصويت في الانتخابات القادمة » التي يرى « التمسك بها يحمل مخاطر كبيرة كون ظروف تنظيمها غير مهيئة »

من جهته إنتقد الأمين الأول، يسوف أوشيش، الذي ألقى بدوره كلمة في إفتتاح أشغال المجلس الوطني للأفافاس، عودة خطاب الكراهية للواجهة. وقال في هذا الاطار « إن الأفافاس لن يقف مكتوف اليدين تجاه من يسعى لتفتيت هذه الأرض المقدسة تحت أي مسمى كان، كما لن يقف موقف المتفرج تجاه مثيري النزعات و المتلاعبين بالحساسيات و المتخذين منها سجلا تجاريا لأغراض انتخابية أو لأغراض شخصية ضيقة ».

وإعتبر يوسف أوشيش « النزوع لبعث الاستقطابات و النفث في الأيديولوجيات و إثارة النقاشات الخاطئة في هذا الوقت بالذات هي خدمات جليلة نقدمها للنظام » بينما النقاش الأساسي الذي يجب تحقيق الاجماع يكمن في « توفير القواعد الأخلاقية للممارسة السياسية السليمة » يقول المتحدث.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.