دعا حزب جبهة القوى الاشتراكي اليوم ل »العمل على تحييد أنصار الجمود السياسي والمتطرفين من كل جانب

جاءت هذه الدعوة في بيان موقع من طرف الأمين الأول يوسف أوشيش، بمناسبة ذكرى إغتيال المحامي الحقوقي والمناضل في الأفافاس، علي مسيلي، في باريس عام 1987.

وقال البيان أن « ينبغي أن نجعل من إحياء ذكرى الاغتيال الجبان لعلي مسيلي، مناسبة تحفزنا على مواصلة الجهود من أجل إيجاد مخرج ديمقراطي شامل للأزمة

وأضاف بيان الأفافاس « إحياء ذكرى إغتيال علي مسيلي يذكرنا بمدى حاجة البلاد لمناضلين من طينته للوصول إلى إجماع والتشاور للخروج من الوضع المتأزم المتعدد المظاهر الذي تعيشه البلاد منذ عشريات من الزمن

يذكر أن الأفافاس يحيى 07 أفريل من كل سنة كيوم للمناضل، كتخليد لروح علي مسيلي الذي كرس حياته لقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان في الجزائر وفي العالم، وكان قريبا من زعيم الأفافاس الراحل حسين آيت أحمد.

وتعرض علي مسيلي لعملية إغتيال مازالت تلقي بضلالها على الحياة السياسية الوطنية وعلى العلاقات الجزائرية الفرنسية، بما أن السلطات الفرنسية تتستر على هذه الجريمة التي وقعت في ترابها. بينما داخليا تقدم حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يقوده الوزير الأول المحبوس، أحمد أويحيى بإسم المتهم بقتل علي مسيلي في أحدى قوائمه الانتخابية بمناسبة محليات 2017

الأمر الذي أثار سخط قيادة الأفافاس، ليتم سحب المرشح عبد المالك أملو من قائمة الأرندي في إحدى بلديات ولاية بجاية

دعا حزب جبهة القوى الاشتراكي اليوم ل »العمل على تحييد أنصار الجمود السياسي والمتطرفين من كل جانب

جاءت هذه الدعوة في بيان موقع من طرف الأمين الأول يوسف أوشيش، بمناسبة ذكرى إغتيال المحامي الحقوقي والمناضل في الأفافاس، علي مسيلي، في باريس عام 1987.

وقال البيان أن « ينبغي أن نجعل من إحياء ذكرى الاغتيال الجبان لعلي مسيلي، مناسبة تحفزنا على مواصلة الجهود من أجل إيجاد مخرج ديمقراطي شامل للأزمة

وأضاف بيان الأفافاس « إحياء ذكرى إغتيال علي مسيلي يذكرنا بمدى حاجة البلاد لمناضلين من طينته للوصول إلى إجماع والتشاور للخروج من الوضع المتأزم المتعدد المظاهر الذي تعيشه البلاد منذ عشريات من الزمن

يذكر أن الأفافاس يحيى 07 أفريل من كل سنة كيوم للمناضل، كتخليد لروح علي مسيلي الذي كرس حياته لقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان في الجزائر وفي العالم، وكان قريبا من زعيم الأفافاس الراحل حسين آيت أحمد.

وتعرض علي مسيلي لعملية إغتيال مازالت تلقي بضلالها على الحياة السياسية الوطنية وعلى العلاقات الجزائرية الفرنسية، بما أن السلطات الفرنسية تتستر على هذه الجريمة التي وقعت في ترابها. بينما داخليا تقدم حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يقوده الوزير الأول المحبوس، أحمد أويحيى بإسم المتهم بقتل علي مسيلي في أحدى قوائمه الانتخابية بمناسبة محليات 2017

الأمر الذي أثار سخط قيادة الأفافاس، ليتم سحب المرشح عبد المالك أملو من قائمة الأرندي في إحدى بلديات ولاية بجاية

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.