دعت الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية مناضليها لمواصلة المشاركة في الثورة الشعبية، وقالت في بيان أصدرته اليوم كرد فعل على مسيرات الذكرى الثانية لانطلاق الحراك الشعبي « إن جبهة القوى الاشتراكية تشجع مناضلاتها ومناضليها على مواصلة نضالهم في هذه الثورة الشعبية من أجل التغيير الديمقراطي
وبالنسبة لقيادة الأفافاس « كشف التجند الشعبي عبر كل التراب الوطني وفي الخارج الطابع القمعي للنظام وضرورة تغييره جذريا » لأنه حسب نفس البيان طفشل في إخراج البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية
كما تتوقع قيادة الأفافاس « عودة الثورة الشعبية بأكثر عزيمة وصرامة إن واصل النظام تجاهل إنشغالات المواطنين وطموحاته ». ومن مظاهر تجاهل طموحات الشعب، يسجل بيان الأفافاس « تكثيف الاجراءات القمعية وتوظيف بعض وسائل الاعلام ورفض كل مبادرة سياسية تهدف للخروج بحل توافقي
وجدد البيان دعوة الفافاس ل »تغليب صوت الحكمة على السيناريوهات الكارثية للمتطرفين من كل جهة »، خاصة « أصحاب القرار » الذين طالبهم ب »تغليب المصلحة العليا للأمة من خلال السماح بإنطلاق وثبة وطنية من أجل التغيير السلمي للنظام القائم
دعت الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية مناضليها لمواصلة المشاركة في الثورة الشعبية، وقالت في بيان أصدرته اليوم كرد فعل على مسيرات الذكرى الثانية لانطلاق الحراك الشعبي « إن جبهة القوى الاشتراكية تشجع مناضلاتها ومناضليها على مواصلة نضالهم في هذه الثورة الشعبية من أجل التغيير الديمقراطي
وبالنسبة لقيادة الأفافاس « كشف التجند الشعبي عبر كل التراب الوطني وفي الخارج الطابع القمعي للنظام وضرورة تغييره جذريا » لأنه حسب نفس البيان طفشل في إخراج البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية
كما تتوقع قيادة الأفافاس « عودة الثورة الشعبية بأكثر عزيمة وصرامة إن واصل النظام تجاهل إنشغالات المواطنين وطموحاته ». ومن مظاهر تجاهل طموحات الشعب، يسجل بيان الأفافاس « تكثيف الاجراءات القمعية وتوظيف بعض وسائل الاعلام ورفض كل مبادرة سياسية تهدف للخروج بحل توافقي
وجدد البيان دعوة الفافاس ل »تغليب صوت الحكمة على السيناريوهات الكارثية للمتطرفين من كل جهة »، خاصة « أصحاب القرار » الذين طالبهم ب »تغليب المصلحة العليا للأمة من خلال السماح بإنطلاق وثبة وطنية من أجل التغيير السلمي للنظام القائم
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.