أدان حزب جبهة القوى الاشتراكية اعتقال المواطنين الجزائريين الذين يحملون الرايات الأمازيغية. وقال الأفافاس في بيان أصدره الأمين الأول حكيم بلحسل اليوم، الاثنين 24 جوان 2019 ، أن الحزب « يندد بالمتابعات القضائية المتخذة » ضد هؤلاء الشباب، ويعتبر حبسهم جاء « بناءً على اتهامات لا أساس لها من الصحة ».
وأضاف البيان « إن حمل الراية الأمازيغية هو فعل يعبر عن الانتماء للهوية وعامل لتكامل الثقافة الأمازيغية في كل شمال إفريقيا ولا يمكن في أي حال من الأحوال اعتباره كمحاولة للمساس بالوحدة الوطنية والعلم الوطني ». ما يجعل الحزب يري في هذه الحملة « ثورة مضادة حقيقية، ضد الثورة الشعبية السلمية التي يقودها الشعب بنجاح منذ أكثر من أربعة أشهر ».
كما يعتبر الأفافاس « تفعيل الجهاز القضائي في هذه العملية، يُظهر مرة أخرى أن العدالة تخضع للأوامر وأنها لا تحتكم إلى القوانين » مطالبا ب »الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء المعتقلين وإلغاء الإجراءات القانونية المباشرة ضدهم ». ودعا الأفافاس من جهة أخرى الجزائريات والجزائريين إلى « اليقضة والحذر، لإحباط مناورات النظام، التي ترمي إلى إفشال أي تقارب وإجماع بين القوى الديمقراطية والاجتماعية ».
 

أدان حزب جبهة القوى الاشتراكية اعتقال المواطنين الجزائريين الذين يحملون الرايات الأمازيغية. وقال الأفافاس في بيان أصدره الأمين الأول حكيم بلحسل اليوم، الاثنين 24 جوان 2019 ، أن الحزب « يندد بالمتابعات القضائية المتخذة » ضد هؤلاء الشباب، ويعتبر حبسهم جاء « بناءً على اتهامات لا أساس لها من الصحة ».
وأضاف البيان « إن حمل الراية الأمازيغية هو فعل يعبر عن الانتماء للهوية وعامل لتكامل الثقافة الأمازيغية في كل شمال إفريقيا ولا يمكن في أي حال من الأحوال اعتباره كمحاولة للمساس بالوحدة الوطنية والعلم الوطني ». ما يجعل الحزب يري في هذه الحملة « ثورة مضادة حقيقية، ضد الثورة الشعبية السلمية التي يقودها الشعب بنجاح منذ أكثر من أربعة أشهر ».
كما يعتبر الأفافاس « تفعيل الجهاز القضائي في هذه العملية، يُظهر مرة أخرى أن العدالة تخضع للأوامر وأنها لا تحتكم إلى القوانين » مطالبا ب »الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء المعتقلين وإلغاء الإجراءات القانونية المباشرة ضدهم ». ودعا الأفافاس من جهة أخرى الجزائريات والجزائريين إلى « اليقضة والحذر، لإحباط مناورات النظام، التي ترمي إلى إفشال أي تقارب وإجماع بين القوى الديمقراطية والاجتماعية ».
 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.