عرض حزب جبهة القوى الاشتراكية اليوم، الأحد 31 مارس 2019 خطته للمرحلة الانتقالية، مقترحا « ندوة سيدة بمشاركة جميع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين المستقلين »…
وستنبثق عن هذه الندوة حسب مبادرة الأفافاس مؤسسات إنتقالية تتمثل في « الاتفاقية الوطنية لمراقبة الانتقال » وهي الهيئة السيدة خلال الرحلة الانتقالية حسب نفس الوثيقة. كما تقترح الوثيقة « هيئة بديلة » تتولى المهمة التشريعية خلال المرحلة الانتقالية، وتقترح أخيرا حكومة إنتقالية.
وستنتهي المرحلة الانتقالية، تضيف وثيقة الأفافاس، بإنتخاب المجلس التأسيسي الذي ظل يطالب به الحزب منذ نشأته سنمة 1963 في خضم الصراعات التي عاشتها الجزائر المستقلة من أجل السلطة. ويعتبر حزب الزعيم التاريخي الراحل حسين آيت أحمد إنتخاب المجلس التأسيسي قبل نهاية سنة 2019 « شرطا أساسيا لتمكين الشعب الجزائري من إسترجاع حقه في تقرير مصيره ».
عرض حزب جبهة القوى الاشتراكية اليوم، الأحد 31 مارس 2019 خطته للمرحلة الانتقالية، مقترحا « ندوة سيدة بمشاركة جميع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين المستقلين »…
وستنبثق عن هذه الندوة حسب مبادرة الأفافاس مؤسسات إنتقالية تتمثل في « الاتفاقية الوطنية لمراقبة الانتقال » وهي الهيئة السيدة خلال الرحلة الانتقالية حسب نفس الوثيقة. كما تقترح الوثيقة « هيئة بديلة » تتولى المهمة التشريعية خلال المرحلة الانتقالية، وتقترح أخيرا حكومة إنتقالية.
وستنتهي المرحلة الانتقالية، تضيف وثيقة الأفافاس، بإنتخاب المجلس التأسيسي الذي ظل يطالب به الحزب منذ نشأته سنمة 1963 في خضم الصراعات التي عاشتها الجزائر المستقلة من أجل السلطة. ويعتبر حزب الزعيم التاريخي الراحل حسين آيت أحمد إنتخاب المجلس التأسيسي قبل نهاية سنة 2019 « شرطا أساسيا لتمكين الشعب الجزائري من إسترجاع حقه في تقرير مصيره ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.