أعلن حزب جبهة القوى الاشتراكية عن إطلاق نقاش داخل هياكله « بهدف صياغة وتبني مقترح الخروج من الأزمة » التي ينوي الحزب عرضها على شركائه السياسيين
وقال الأمين الأول يوسف أوشيش في هذا الاطار « لن يحول أي موعد سياسي أو إنتخابي محتمل أنظارنا عن ضرورة بناء الأفافاس على أسس أخلاقية وسياسية
وأضاف أوشيش في كلمته الافتتاحية للقاء المنتخبين الذي نظمه الحزب بمقره الوطني اليوم « إن كان حب الوطن راسخا عند الجزائريين فهم لن يقبلوا أن تستغل وطنيتهم لإعادة بعث التسلط وحرمانهم بذلك من حقوقهم وحرياتهم الأساسية ». وإعتبر في نفس الاطار « إنسجام المؤسسة العسكرية وفعالية أجهزة الاستعلامات ضروري للحفاظ على السيادة الوطنية والسلامة الترابية لكن الشعب الجزائري والقوى السياسية والاجتماعية لا يمكن تركها بعيدا عن القرارات السياسية الاستراتيجية التي تتعلق بمستقبل الأمة
وعن الاوضاع على الصعيد الجهوي والدولي، قال الأمين الأول للأفافاس « من واجبنا التأكيد على تمسكنا بعالم متعدد الأقطاب يحكمه القانون الدولي » ودعا ل »بناء مغرب كبير ديمقراطي لضمان الاستقرار والحفاظ على إستقلال منطقتنا وتحرر شعوبنا ». وجدد يوسف أوشيش في المقابل موقف حزبه الداعم للقضية الفلسطينية و »الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الاستقلال
أعلن حزب جبهة القوى الاشتراكية عن إطلاق نقاش داخل هياكله « بهدف صياغة وتبني مقترح الخروج من الأزمة » التي ينوي الحزب عرضها على شركائه السياسيين
وقال الأمين الأول يوسف أوشيش في هذا الاطار « لن يحول أي موعد سياسي أو إنتخابي محتمل أنظارنا عن ضرورة بناء الأفافاس على أسس أخلاقية وسياسية
وأضاف أوشيش في كلمته الافتتاحية للقاء المنتخبين الذي نظمه الحزب بمقره الوطني اليوم « إن كان حب الوطن راسخا عند الجزائريين فهم لن يقبلوا أن تستغل وطنيتهم لإعادة بعث التسلط وحرمانهم بذلك من حقوقهم وحرياتهم الأساسية ». وإعتبر في نفس الاطار « إنسجام المؤسسة العسكرية وفعالية أجهزة الاستعلامات ضروري للحفاظ على السيادة الوطنية والسلامة الترابية لكن الشعب الجزائري والقوى السياسية والاجتماعية لا يمكن تركها بعيدا عن القرارات السياسية الاستراتيجية التي تتعلق بمستقبل الأمة
وعن الاوضاع على الصعيد الجهوي والدولي، قال الأمين الأول للأفافاس « من واجبنا التأكيد على تمسكنا بعالم متعدد الأقطاب يحكمه القانون الدولي » ودعا ل »بناء مغرب كبير ديمقراطي لضمان الاستقرار والحفاظ على إستقلال منطقتنا وتحرر شعوبنا ». وجدد يوسف أوشيش في المقابل موقف حزبه الداعم للقضية الفلسطينية و »الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الاستقلال
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.