أنهى الأفافاس أزمته القيادية رسميا اليوم، بإنتخاب هيئة رئاسية جديدة بعد مؤتمر إستثنائي طال إنتظاره.

أعضاء الهيئة الرئاسية الجديدة هم: حكيم بلحسل، سفيان شيوخ ، براهيم مزياني، نورة طواهري وناجي محمد. هيئة رئاسية مطالبة بتحضير ظروف عقد مؤتمر عادي وجامع بعد فترة صراع طويلة تزامنت مع حراك شعبي من أجل التغيير السياسي في البلاد.

تفوقت قائمة حكيم بلحسل على القائمة المنافسة التي قادها أحمد جداعي وإيخلف بوعيشي بمجموع 182 صوتا مقابل 143 من بين المصوتين من إجمالي مندوبي المؤتمر المقرر عددهم ب861 مؤتمرا. لكن لم يحضر إلى خيمة نزل السفير مزافران بزرالدة، إلا 331 مؤتمرا. كما أعلن المحضر القضائي الذي أشرف على العملية الانتخابية عن إلغاء ستة أصوات من مجموع 325 المعبر عنها.

اشغال المؤتمر جرت في ظروف عادية إلى غاية إقتراب الأعوان المكلفين بتأمين أشغال المؤتمر لفتح صناديق الاقتراع. فإنتفضت مجموعة من المناضلين، على رأسهم المحامية نبيلة إسماعيل، للمطالبة بإنسحاب أعوان الأمن وترك مهمة فرز الأصوات للمناضلين.

وفي أول تصريح ل »ليبرتي » بعد إنتخاب قائمته، وجه حكيم بلحسل نداء لكل عائلة الأفافاس من المناضلين والاطارات القديمة التي إنسحبت من الحزب على مدى السنوات الماضية، للعودة إلى حزبهم.  

أنهى الأفافاس أزمته القيادية رسميا اليوم، بإنتخاب هيئة رئاسية جديدة بعد مؤتمر إستثنائي طال إنتظاره.

أعضاء الهيئة الرئاسية الجديدة هم: حكيم بلحسل، سفيان شيوخ ، براهيم مزياني، نورة طواهري وناجي محمد. هيئة رئاسية مطالبة بتحضير ظروف عقد مؤتمر عادي وجامع بعد فترة صراع طويلة تزامنت مع حراك شعبي من أجل التغيير السياسي في البلاد.

تفوقت قائمة حكيم بلحسل على القائمة المنافسة التي قادها أحمد جداعي وإيخلف بوعيشي بمجموع 182 صوتا مقابل 143 من بين المصوتين من إجمالي مندوبي المؤتمر المقرر عددهم ب861 مؤتمرا. لكن لم يحضر إلى خيمة نزل السفير مزافران بزرالدة، إلا 331 مؤتمرا. كما أعلن المحضر القضائي الذي أشرف على العملية الانتخابية عن إلغاء ستة أصوات من مجموع 325 المعبر عنها.

اشغال المؤتمر جرت في ظروف عادية إلى غاية إقتراب الأعوان المكلفين بتأمين أشغال المؤتمر لفتح صناديق الاقتراع. فإنتفضت مجموعة من المناضلين، على رأسهم المحامية نبيلة إسماعيل، للمطالبة بإنسحاب أعوان الأمن وترك مهمة فرز الأصوات للمناضلين.

وفي أول تصريح ل »ليبرتي » بعد إنتخاب قائمته، وجه حكيم بلحسل نداء لكل عائلة الأفافاس من المناضلين والاطارات القديمة التي إنسحبت من الحزب على مدى السنوات الماضية، للعودة إلى حزبهم.  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.