سيمثل رئيس المجلس الشعبي الولائي لبجاية، مهنى حدادو، أمام قاضي التحقيق الأسبوع القادم، حسبما كشف عنه هذا الأخير في كلمته الافتتاحية لدورة المجلس اليوم

وجاء في هذه الكلمة الافتتاحية « نعيش في الجزائر الجديدة توظيف العدالة من طرف الجهاز التنفيذي، خاصة في بجاية، أين تتم متابعة مواطنين ومناضلين ورؤساء بلديات ومنتخبين وحتى رئيس المجلس الشعبي الولائي، بسبب تعبيرهم عن رأيهم السياسي » وإعتبر ذلك « إنحرافا سلطويا خطيرا على الحريات ومن شأنها أن تزيد من المظالم ومن ثمة تدفع إلى الانفجار

وهنا يكشف مهنى حدادو أمام منتخبي المجلس الولائي بحضور والي بجاية « اسمحوا لي أعزائي المنتخبين أن أخبركم بمتابعتي السياسية القضائية. تلقيت إستدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق بمجلس قضاء بجاية يوم 22 ديسمبر 2020 بتهمة الاهانة  ولوقائع تعود لسنة 2018، حين إنتقل منتخبون ولائيون وبلديون وبرلمانيون إلى سيدي أحمد إستجابة لنداء سكان مهددين بالطرد من مساكنهم »… ووجه المتحدث اصابع الاتهام للمافيا السياسية المالية، قائلا « أعلم أن مكافحة المافيا السياسية المالية هي نضال عسير ومزعج، لكنها مهمة ضرورية من أجل إنقاذ الدولة وحماية إنسجامها وكذا حماية مصالح السكان والأمة

وبخصوص وقائع القضية كذلك، جاء بيان للأمانة الوطنية للأفافاس، أن القضية تتعلق بتنقل منتخبي الحزب إلى بلدية سيدي أحمد « لمساعدة مع سكان مهددين بالطرد من سكناتهم الواقعة إلى أرضية تم التنازل عنها لفائدة مجمع « لابال » من طرف الوالي الأسبق حمو توهامي ». ويواجه حسب مهنى حدادو، حسب نفس البيان تهمة إهانة هيئة نظامية » و »عدم إحترام قرار العدالة في قضية مجمع لابال

وطالب بيان الأفافاس الذي وقعه ألمين الأول، يوسف أوشيش، ب »إلغاء المتابعات ضد الرفيق مهنى حدادو فورا » منددا ب »التعسف والظلم الذي يواجهه العديد من المنتخبين ورؤساء البلديات »… كما تساءل البيان عن « الدوافع وراء هذه القضية التي ظهرت في وقت ينجز فيه المجلس الشعبي الولائي لبجاية عملا إستثنائيا لصالح التنمية ولصالح المواطنين » وتأتي أيضا هذه المتابعات « في وقت إستعاد الأفافاس مكانته في المجتمع وفي الساحة السياسية الوطنية » يختتم البيان

سيمثل رئيس المجلس الشعبي الولائي لبجاية، مهنى حدادو، أمام قاضي التحقيق الأسبوع القادم، حسبما كشف عنه هذا الأخير في كلمته الافتتاحية لدورة المجلس اليوم

وجاء في هذه الكلمة الافتتاحية « نعيش في الجزائر الجديدة توظيف العدالة من طرف الجهاز التنفيذي، خاصة في بجاية، أين تتم متابعة مواطنين ومناضلين ورؤساء بلديات ومنتخبين وحتى رئيس المجلس الشعبي الولائي، بسبب تعبيرهم عن رأيهم السياسي » وإعتبر ذلك « إنحرافا سلطويا خطيرا على الحريات ومن شأنها أن تزيد من المظالم ومن ثمة تدفع إلى الانفجار

وهنا يكشف مهنى حدادو أمام منتخبي المجلس الولائي بحضور والي بجاية « اسمحوا لي أعزائي المنتخبين أن أخبركم بمتابعتي السياسية القضائية. تلقيت إستدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق بمجلس قضاء بجاية يوم 22 ديسمبر 2020 بتهمة الاهانة  ولوقائع تعود لسنة 2018، حين إنتقل منتخبون ولائيون وبلديون وبرلمانيون إلى سيدي أحمد إستجابة لنداء سكان مهددين بالطرد من مساكنهم »… ووجه المتحدث اصابع الاتهام للمافيا السياسية المالية، قائلا « أعلم أن مكافحة المافيا السياسية المالية هي نضال عسير ومزعج، لكنها مهمة ضرورية من أجل إنقاذ الدولة وحماية إنسجامها وكذا حماية مصالح السكان والأمة

وبخصوص وقائع القضية كذلك، جاء بيان للأمانة الوطنية للأفافاس، أن القضية تتعلق بتنقل منتخبي الحزب إلى بلدية سيدي أحمد « لمساعدة مع سكان مهددين بالطرد من سكناتهم الواقعة إلى أرضية تم التنازل عنها لفائدة مجمع « لابال » من طرف الوالي الأسبق حمو توهامي ». ويواجه حسب مهنى حدادو، حسب نفس البيان تهمة إهانة هيئة نظامية » و »عدم إحترام قرار العدالة في قضية مجمع لابال

وطالب بيان الأفافاس الذي وقعه ألمين الأول، يوسف أوشيش، ب »إلغاء المتابعات ضد الرفيق مهنى حدادو فورا » منددا ب »التعسف والظلم الذي يواجهه العديد من المنتخبين ورؤساء البلديات »… كما تساءل البيان عن « الدوافع وراء هذه القضية التي ظهرت في وقت ينجز فيه المجلس الشعبي الولائي لبجاية عملا إستثنائيا لصالح التنمية ولصالح المواطنين » وتأتي أيضا هذه المتابعات « في وقت إستعاد الأفافاس مكانته في المجتمع وفي الساحة السياسية الوطنية » يختتم البيان

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.