أصدر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بيانا مخلدا لذكرى الربيع الامازيغي التي تصادف يوم 20 أفريل من كل سنة.

البيان يعتبر  » أفريل 1980 ملتقى كل المعارك السياسية ضد مصادرة الثورة الجزائرية وكل أشكال النضال من أجل الحريات والتقدّم، وبشكل أساسي من أجل رد الاعتبار للهوية والثقافة واللغة الأمازيغية المضطهدة ». ولان افريل 1980، هي اول مظاهرة سياسية تخرج للعلن في عز الحزب الواحد ، فهي « تشكّل أيضاً اللحظة التأسيسية للنضال والتعبئة السلمية باعتبارها الوسيلة الوحيدة المضمونة لمناهضة تعسّف وديكتاتورية الحزب والفكر الواحد » يقول البيان، بالإضافة لكونه « نقطة التقاء واستمرارية بين جيل المناضلين الذين حملوا راية الحركة الوطنية والكفاح التحرري… وبين أجيال ما بعد الاستقلال، ولاسيما الطلبة المتشبعين بمبادئ ثورة نوفمبر والملاحم التي يزخر بها تاريخنا العريق، والذين حملوا مشعل النضال من أجل جزائر حرة ديمقراطية واجتماعية ».

وهناك درس ثالث يستخلصه بيان الارسيدي من هذه المحطة النضالية، يتمثل في كونها أيضاً « لحظة تأسيسية لأن جميع المحاولات – وكانت هناك محاولات كثيرة – لمواجهة السلطة الغاصبة بأسلحتها، أي بالعنف أو التآمر داخل دواليب الحكم، لم تُجدِ نفعاً، بل وكانت نتائجها عكسية في ظروف دولية وإقليمية مستجدة ».

وفي الاخير يتعبر الارسيدي الذي أسسه مناضلون كانوا فاعلين في أحداث أفريل 1980، أن تضحيات هؤلاء المناضلين وكذا شهداء الربيع الأسود، سنة 2001، وكل الذين ضحوا من أجل الكرامة ومن أجل الديمقراطية واسترجاع هويتنا، هي التي صنعت فيفري 2019″.

ذكرى أفريل 1980 تعود هذه السنة في ظل إجراءات الحجر الصحي كحل وحيد فرض نفسه على كل شعوب العالم لمواجهة وباء « كورونا ». وعليه أشاد الارسيدي ب »الإطارات وكل العاملين (أطباء وممرضين وتقنيين وأعوان…) الذين يواصلون تأدية مهامهم في الهياكل الصحية العمومية بالرغم من ضعف الأجور والسياسات العامة التي ترقّي الفساد وتشجّعه » وأشاد أيضا بآلاف المتطوعين الذي تجندوا في إطار حملة التضامن التي لولاها « لكان للبلد مصيرا أسوأ بسبب سوء التسيير »… وندد في المقابل ب »استمرار القمع، على خلفية الهدنة أحادية الجانب المعلنة في تعبئة الحراك، من قبل السلطة الفعلية » واعتبر ذلك « يبقى وصمة عار في جبين مدبرّيه ومنفذيه على حد سواء »… داعيا الى « الاحتكام إلى العقل » و « إقامة دولة قانون حقيقية ونظام ديمقراطي »…

كما جدد الارسيدي بالمناسبة موقفه الداعي ل »مرحلة انتقالية تحدد الآليات الصامنة لانتخابات حرة وتضمن الفصل بين السياسة والدين والمال القذر، وتضمن التناوب عن طريق صناديق الاقتراع والحريات الفردية والجماعية »…

أصدر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بيانا مخلدا لذكرى الربيع الامازيغي التي تصادف يوم 20 أفريل من كل سنة.

البيان يعتبر  » أفريل 1980 ملتقى كل المعارك السياسية ضد مصادرة الثورة الجزائرية وكل أشكال النضال من أجل الحريات والتقدّم، وبشكل أساسي من أجل رد الاعتبار للهوية والثقافة واللغة الأمازيغية المضطهدة ». ولان افريل 1980، هي اول مظاهرة سياسية تخرج للعلن في عز الحزب الواحد ، فهي « تشكّل أيضاً اللحظة التأسيسية للنضال والتعبئة السلمية باعتبارها الوسيلة الوحيدة المضمونة لمناهضة تعسّف وديكتاتورية الحزب والفكر الواحد » يقول البيان، بالإضافة لكونه « نقطة التقاء واستمرارية بين جيل المناضلين الذين حملوا راية الحركة الوطنية والكفاح التحرري… وبين أجيال ما بعد الاستقلال، ولاسيما الطلبة المتشبعين بمبادئ ثورة نوفمبر والملاحم التي يزخر بها تاريخنا العريق، والذين حملوا مشعل النضال من أجل جزائر حرة ديمقراطية واجتماعية ».

وهناك درس ثالث يستخلصه بيان الارسيدي من هذه المحطة النضالية، يتمثل في كونها أيضاً « لحظة تأسيسية لأن جميع المحاولات – وكانت هناك محاولات كثيرة – لمواجهة السلطة الغاصبة بأسلحتها، أي بالعنف أو التآمر داخل دواليب الحكم، لم تُجدِ نفعاً، بل وكانت نتائجها عكسية في ظروف دولية وإقليمية مستجدة ».

وفي الاخير يتعبر الارسيدي الذي أسسه مناضلون كانوا فاعلين في أحداث أفريل 1980، أن تضحيات هؤلاء المناضلين وكذا شهداء الربيع الأسود، سنة 2001، وكل الذين ضحوا من أجل الكرامة ومن أجل الديمقراطية واسترجاع هويتنا، هي التي صنعت فيفري 2019″.

ذكرى أفريل 1980 تعود هذه السنة في ظل إجراءات الحجر الصحي كحل وحيد فرض نفسه على كل شعوب العالم لمواجهة وباء « كورونا ». وعليه أشاد الارسيدي ب »الإطارات وكل العاملين (أطباء وممرضين وتقنيين وأعوان…) الذين يواصلون تأدية مهامهم في الهياكل الصحية العمومية بالرغم من ضعف الأجور والسياسات العامة التي ترقّي الفساد وتشجّعه » وأشاد أيضا بآلاف المتطوعين الذي تجندوا في إطار حملة التضامن التي لولاها « لكان للبلد مصيرا أسوأ بسبب سوء التسيير »… وندد في المقابل ب »استمرار القمع، على خلفية الهدنة أحادية الجانب المعلنة في تعبئة الحراك، من قبل السلطة الفعلية » واعتبر ذلك « يبقى وصمة عار في جبين مدبرّيه ومنفذيه على حد سواء »… داعيا الى « الاحتكام إلى العقل » و « إقامة دولة قانون حقيقية ونظام ديمقراطي »…

كما جدد الارسيدي بالمناسبة موقفه الداعي ل »مرحلة انتقالية تحدد الآليات الصامنة لانتخابات حرة وتضمن الفصل بين السياسة والدين والمال القذر، وتضمن التناوب عن طريق صناديق الاقتراع والحريات الفردية والجماعية »…

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.