شدد المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، مساء الأربعاء 09 أكتوبر 2019، على اعتبار الاعتقالات التي طالت ناشطي الثورة الشعبية في الجزائر، على أنّها « تعسفية »، و »تفرض إفراجا فوريا وغير مشروط »، على حد تأكيده.
سجّل المرصد في تقرير جديد، « القمع المتزايد للمظاهرات السلمية من قبل قوات الأمن »، وركّز على « اعتقال مئات الأشخاص بصورة تعسفية منذ أوائل سبتمبر، بما في ذلك العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان »، وعليه دعا المرصد إلى « الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين »، وحثّ على « احترام حريات التعبير والتجمع والتظاهر قبل شهرين من انتخابات رئاسية مهددة بشدة »، مثلما ورد في التقرير.
وأحال المرصد على توقيف عدة ناشطين في الجمعية الجزائرية للشباب (راج)، فضلاً عن الصحفيين فضيل بومالة وسعيد بودور، وقبلهما الناشطين كريم طابو وسمير بلعربي، وملاحقتهم بتهم عديدة، أبرزها « تهديد الوحدة الوطنية » و « تقويض معنويات الجيش » و »التحريض على مقاطعة الانتخابات ».
وقالت ألكسندرا بومون رئيسة المرصد، إنّ « النظام القائم يحاول بكل الوسائل البقاء في السلطة وخنق حركة الاحتجاج السلمي المستمرة ، مما يخلق مناخًا من الخوف بسبب قمع حرية التعبير والتجمع والتظاهر »، على حد تعبيرها.
بدوره، أوعز جيرالد ستابروك الأمين العام للمرصد، إلى حتمية « الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين تعسفيا »، على حد تعبيره، و »ذكّر بضرورة احترام الحقوق الإجرائية إبان متابعة الموقوفين في جميع الظروف »، مثلما قال.
كامـل الشيرازي
شدد المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، مساء الأربعاء 09 أكتوبر 2019، على اعتبار الاعتقالات التي طالت ناشطي الثورة الشعبية في الجزائر، على أنّها « تعسفية »، و »تفرض إفراجا فوريا وغير مشروط »، على حد تأكيده.
سجّل المرصد في تقرير جديد، « القمع المتزايد للمظاهرات السلمية من قبل قوات الأمن »، وركّز على « اعتقال مئات الأشخاص بصورة تعسفية منذ أوائل سبتمبر، بما في ذلك العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان »، وعليه دعا المرصد إلى « الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين »، وحثّ على « احترام حريات التعبير والتجمع والتظاهر قبل شهرين من انتخابات رئاسية مهددة بشدة »، مثلما ورد في التقرير.
وأحال المرصد على توقيف عدة ناشطين في الجمعية الجزائرية للشباب (راج)، فضلاً عن الصحفيين فضيل بومالة وسعيد بودور، وقبلهما الناشطين كريم طابو وسمير بلعربي، وملاحقتهم بتهم عديدة، أبرزها « تهديد الوحدة الوطنية » و « تقويض معنويات الجيش » و »التحريض على مقاطعة الانتخابات ».
وقالت ألكسندرا بومون رئيسة المرصد، إنّ « النظام القائم يحاول بكل الوسائل البقاء في السلطة وخنق حركة الاحتجاج السلمي المستمرة ، مما يخلق مناخًا من الخوف بسبب قمع حرية التعبير والتجمع والتظاهر »، على حد تعبيرها.
بدوره، أوعز جيرالد ستابروك الأمين العام للمرصد، إلى حتمية « الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين تعسفيا »، على حد تعبيره، و »ذكّر بضرورة احترام الحقوق الإجرائية إبان متابعة الموقوفين في جميع الظروف »، مثلما قال.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.