شهدت الجزائر، اليوم الجمعة 01 نوفمبر 2019، ردا حازما من الثورة الشعبية عبر ولايات الجمهورية، على الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وما تضمنه خطاب ليلة الخميس من وعيد وتشديد على الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم، وهو ما رفضه الحراكيون، تماما مثل معارضتهم « سياسة الأمر الواقع » على حد تعبيرهم.

في صفحة مشرقة رسمها المتظاهرون اقترنت بالذكرى الـ65 لثورة أول نوفمبر، كانت الجزائر على موعد في الجمعة الـ37 مع مظاهرات مذهلة جرى فيها التشديد على حتمية تجسيد مطالب الحراك الشعبي المستمرّ منذ 22 فيفري الماضي.

من أجواء جمعة 1 نوفمبر

وفي مسيرات هزّت البويرة وتيزي وزو وبجاية ومسيلة وبرج بوعريرج وقسنطينة ووهران، جرى التركيز على تمرير عدة رسائل رافضة للانتخابات، بالكيفية التي تريدها السلطة، وفي ظل استمرار عدة وجوه محسوبة على نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ماذا قال متظاهرو العاصمة عن الانتخابات

وبكثير من التحدي، رفع متظاهرون الراية الأمازيغية، كما أبرزوا صورًا ومجسمات المعارضين الموقوفين مثل المجاهد المخضرم لخضر بورقعة، والناشط السياسي كريم طابو، فضلاً عن سمير بلعربي وغيرهم.

من هتافات الثورة الشعبية في جمعة عيد الثورة

وفي حضور عدة وجوه سياسية بينهم محسن بلعباس رئيس الأرسيدي، حضرت شعارات « لن أنتخب مع العصابة »، « لا لرسكلة نظام بوتفليقة »، « الفاتح نوفمبر .. تحرير الشعب الجزائري »، « البطل الأوحد هو الشعب .. دولة مدنية وليست عسكرية »،  و »الثورة الشعبية السلمية مستمرة في الفاتح نوفمبر 2019 ».

هدية حراك باب الواد لسجناء الرأي في جمعة أول نوفمبر

ولا تزال المظاهرات مستمرة، وسط تواجد أمني مكثف على طول العاصمة وباقي الولايات، علما أنّ موقوفي ليلة الخميس جرى إطلاق سراحهم ساعات من بعد.

الصور والفيديوهات: إيمان أمقران + محمد إيوانوغان

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا الألبوم

شهدت الجزائر، اليوم الجمعة 01 نوفمبر 2019، ردا حازما من الثورة الشعبية عبر ولايات الجمهورية، على الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وما تضمنه خطاب ليلة الخميس من وعيد وتشديد على الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم، وهو ما رفضه الحراكيون، تماما مثل معارضتهم « سياسة الأمر الواقع » على حد تعبيرهم.

في صفحة مشرقة رسمها المتظاهرون اقترنت بالذكرى الـ65 لثورة أول نوفمبر، كانت الجزائر على موعد في الجمعة الـ37 مع مظاهرات مذهلة جرى فيها التشديد على حتمية تجسيد مطالب الحراك الشعبي المستمرّ منذ 22 فيفري الماضي.

من أجواء جمعة 1 نوفمبر

وفي مسيرات هزّت البويرة وتيزي وزو وبجاية ومسيلة وبرج بوعريرج وقسنطينة ووهران، جرى التركيز على تمرير عدة رسائل رافضة للانتخابات، بالكيفية التي تريدها السلطة، وفي ظل استمرار عدة وجوه محسوبة على نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ماذا قال متظاهرو العاصمة عن الانتخابات

وبكثير من التحدي، رفع متظاهرون الراية الأمازيغية، كما أبرزوا صورًا ومجسمات المعارضين الموقوفين مثل المجاهد المخضرم لخضر بورقعة، والناشط السياسي كريم طابو، فضلاً عن سمير بلعربي وغيرهم.

من هتافات الثورة الشعبية في جمعة عيد الثورة

وفي حضور عدة وجوه سياسية بينهم محسن بلعباس رئيس الأرسيدي، حضرت شعارات « لن أنتخب مع العصابة »، « لا لرسكلة نظام بوتفليقة »، « الفاتح نوفمبر .. تحرير الشعب الجزائري »، « البطل الأوحد هو الشعب .. دولة مدنية وليست عسكرية »،  و »الثورة الشعبية السلمية مستمرة في الفاتح نوفمبر 2019 ».

هدية حراك باب الواد لسجناء الرأي في جمعة أول نوفمبر

ولا تزال المظاهرات مستمرة، وسط تواجد أمني مكثف على طول العاصمة وباقي الولايات، علما أنّ موقوفي ليلة الخميس جرى إطلاق سراحهم ساعات من بعد.

الصور والفيديوهات: إيمان أمقران + محمد إيوانوغان

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا الألبوم

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.