تتوالى آحاد مواطنينا بفرنسا وتتشابه منذ 17 فيفري. خلال هذا الصيف، استمرت التعبئة من أجل التغيير السياسي في الجزائر بتنظيم تجمعات أسبوعية استقطبت جموعا غفيرة. وهذا ما تكرر ظهيرة أمس، الأحد 18 أوت 2019، مرة أخرى حيث التقى عدد كبير منهم في ساحة « الجمهورية » للمطالبة برحيل النظام الحالي وإقرار فترة انتقالية سياسية تقودها شخصيات مستقلة.

خلال الحلقات التي نظمتها مجموعات مختلفة من أبناء جاليتنا بالمهجر، طالب المتظاهرون من الجيش تسليم السلطة للشعب. وقال مشارك في التجمع: « الجزائريين الذين يتظاهرون في الشوارع كل أسبوع وحدهم لديهم حق تقرير مصيرهم. لا حوار مع العصابة ولا انتخابات تبقي على النظام الذي يعد كريم يونس (رئيس لجنة الحوار) أحد ممثليه ». فيما أبدى متظاهر آخر عائد من الجزائر تفاؤله وهو يصف إصرار وعزيمة الحراك في البلاد. قال: « إن الخلاص قريب والنظام سيستسلم في النهاية. ذهبت إلى تيزي وزو وإلى الجزائر العاصمة والشلف ووهران. مشيت مع أناس يفيضون شجاعة وحماسا ولديهم ثقة كبيرة في المستقبل. فالنظام لم يعد قادرا على مخادعة الشعب، لا عن طريق عدالته العرجاء ولا بوعوده الوهمية بالديمقراطية ».

وكان هناك مواطنون آخرون ممن ذهبوا لقضاء العطلة في الجزائر، تناولوا الكلمة أمس في ساحة الجمهورية، للتعبير عن أملهم وسعادتهم بأجواء النضال التي تسود كل يوم جمعة في شوارع الجزائر. وقالت سيدة أثناء تدخلها في الحلقة التي نظمها مجموعة « لنحرر الجزائر »: « الناس من جميع الأعمار يتظاهرون رغم الحرارة الخانقة. إنهم سعداء لكنهم في الوقت نفسه واعون برهانات المعركة التي يخوضونها ضد السلطة منذ عدة أسابيع. صمودهم جعلني فخورة بكوني جزائرية ». وانتقدت السلطة في كلمتها بعبارات حادة واصفة مناوراتها ومبادراتها للحوار بمحاولات فاشلة للالتفاف على مطالب الشعب. وأوضحت قائلة: « لا يمكن لأي أحد التباهي بالرغبة في بناء دولة القانون وهو يعمل على كسر شوكة الحركة الشعبية ويلقي بمناضلي الديمقراطية في السجن. النظام فاسد حتى العظم. طريقة عمله الوحيدة هي المناورة والعنف ». وعلى غرار الكثير من الحاضرين، طالبت المتحدثة بالإفراج عن جميع سجناء الرأي، وعلى رأسهم المجاهد لخضر بورقعة. وهو النداء الذي وجهته إلى السلطات كل الجمعيات التي تنشط في أوساط الحركة الاحتجاجية في المهجر.

في بيان لها، دعت مجموعة « لنحرر الجزائر » أيضا إلى « وضع حد للتضييق على حرية التنقل والتظاهر السياسي ». كما عبّرت المجموعة عن رفضها لتنظيم انتخابات رئاسية، معتبرة أن النظام يريد أن يضمن بقاءه عن طريق رسكلة نفس الحاشية السياسية والإدارية واستخدام أدوات التزوير التي ميزت جميع العمليات الانتخابية السابقة.

أرضية الصومام حاضرة في كندا

تجمع مئات الجزائريين في الحديقة المحاذية للقنصلية الجزائرية وسط مدينة مونتريال الكندية صباح اليوم، الاثنين 19 أوت 2019. وقد ردد المتظاهرون نفس الشعارات التي تدوي في مسيرات المدن الجزائرية ك »إرحل أيها النظام » أو « الجيش في الثكنات » .

أحد المتظاهرين حمل لافتة تشير إلى الذكرى ال63 لأرضية مؤتمر الصومام، وأضاف لها « حان الوقت لنعيد الاعتبار لهذا النص التأسيسي للأمة الجزائرية »…  

 

من باريس: سامية لقمان خليل ترجمة: م. عاشوري

كندا:يحيى أركات 

تتوالى آحاد مواطنينا بفرنسا وتتشابه منذ 17 فيفري. خلال هذا الصيف، استمرت التعبئة من أجل التغيير السياسي في الجزائر بتنظيم تجمعات أسبوعية استقطبت جموعا غفيرة. وهذا ما تكرر ظهيرة أمس، الأحد 18 أوت 2019، مرة أخرى حيث التقى عدد كبير منهم في ساحة « الجمهورية » للمطالبة برحيل النظام الحالي وإقرار فترة انتقالية سياسية تقودها شخصيات مستقلة.

خلال الحلقات التي نظمتها مجموعات مختلفة من أبناء جاليتنا بالمهجر، طالب المتظاهرون من الجيش تسليم السلطة للشعب. وقال مشارك في التجمع: « الجزائريين الذين يتظاهرون في الشوارع كل أسبوع وحدهم لديهم حق تقرير مصيرهم. لا حوار مع العصابة ولا انتخابات تبقي على النظام الذي يعد كريم يونس (رئيس لجنة الحوار) أحد ممثليه ». فيما أبدى متظاهر آخر عائد من الجزائر تفاؤله وهو يصف إصرار وعزيمة الحراك في البلاد. قال: « إن الخلاص قريب والنظام سيستسلم في النهاية. ذهبت إلى تيزي وزو وإلى الجزائر العاصمة والشلف ووهران. مشيت مع أناس يفيضون شجاعة وحماسا ولديهم ثقة كبيرة في المستقبل. فالنظام لم يعد قادرا على مخادعة الشعب، لا عن طريق عدالته العرجاء ولا بوعوده الوهمية بالديمقراطية ».

وكان هناك مواطنون آخرون ممن ذهبوا لقضاء العطلة في الجزائر، تناولوا الكلمة أمس في ساحة الجمهورية، للتعبير عن أملهم وسعادتهم بأجواء النضال التي تسود كل يوم جمعة في شوارع الجزائر. وقالت سيدة أثناء تدخلها في الحلقة التي نظمها مجموعة « لنحرر الجزائر »: « الناس من جميع الأعمار يتظاهرون رغم الحرارة الخانقة. إنهم سعداء لكنهم في الوقت نفسه واعون برهانات المعركة التي يخوضونها ضد السلطة منذ عدة أسابيع. صمودهم جعلني فخورة بكوني جزائرية ». وانتقدت السلطة في كلمتها بعبارات حادة واصفة مناوراتها ومبادراتها للحوار بمحاولات فاشلة للالتفاف على مطالب الشعب. وأوضحت قائلة: « لا يمكن لأي أحد التباهي بالرغبة في بناء دولة القانون وهو يعمل على كسر شوكة الحركة الشعبية ويلقي بمناضلي الديمقراطية في السجن. النظام فاسد حتى العظم. طريقة عمله الوحيدة هي المناورة والعنف ». وعلى غرار الكثير من الحاضرين، طالبت المتحدثة بالإفراج عن جميع سجناء الرأي، وعلى رأسهم المجاهد لخضر بورقعة. وهو النداء الذي وجهته إلى السلطات كل الجمعيات التي تنشط في أوساط الحركة الاحتجاجية في المهجر.

في بيان لها، دعت مجموعة « لنحرر الجزائر » أيضا إلى « وضع حد للتضييق على حرية التنقل والتظاهر السياسي ». كما عبّرت المجموعة عن رفضها لتنظيم انتخابات رئاسية، معتبرة أن النظام يريد أن يضمن بقاءه عن طريق رسكلة نفس الحاشية السياسية والإدارية واستخدام أدوات التزوير التي ميزت جميع العمليات الانتخابية السابقة.

أرضية الصومام حاضرة في كندا

تجمع مئات الجزائريين في الحديقة المحاذية للقنصلية الجزائرية وسط مدينة مونتريال الكندية صباح اليوم، الاثنين 19 أوت 2019. وقد ردد المتظاهرون نفس الشعارات التي تدوي في مسيرات المدن الجزائرية ك »إرحل أيها النظام » أو « الجيش في الثكنات » .

أحد المتظاهرين حمل لافتة تشير إلى الذكرى ال63 لأرضية مؤتمر الصومام، وأضاف لها « حان الوقت لنعيد الاعتبار لهذا النص التأسيسي للأمة الجزائرية »…  

 

من باريس: سامية لقمان خليل ترجمة: م. عاشوري

كندا:يحيى أركات 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.